روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الاحد 20 تشرين الثاني في لندن عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:

48 قتيلا في هجومين بسيارتين مفخختين في سوق شعبي ببغداد وسرادق عزاء في بعقوبة، والجيش الأميركي يوسع عملية «الستار الفولاذي» إلى منطقة جديدة.
العراقيون في عمان (1 من 3) يؤكدون :مقاه ومطاعم خاصة لشيوخ «الحواسم» يتغنى فيها مطربون بـ«أمجاد» صدام، وأسعار العقارات والخدمات ارتفعت على حساب ميزانية الموظف الأردني.

استكمال الاستعدادات لاستئناف محاكمة صدام حسين في 28 تشرين الثاني الجاري.
الخلافات حول الاحتلال والمقاومة والإرهاب تهدد مؤتمر الوفاق العراقي، وسعود الفيصل يعيد وفد «الائتلاف» بعد انسحابه، وسجال علني بين الجعفري والضاري في القاهرة.

-----------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، (مسؤولية حكومة الجعفري) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الشرق الأوسط للكاتب (أحمد الربعي) ، يشدد فيه على ضرورة تحمل حكومة الجعفري المسؤولية الكاملة عن عمليات التعذيب، التي مورست داخل السجون العراقية. ومحاولات بعض الوزراء العراقيين تبسيط المسألة هي محاولة مرفوضة، فالمسألة ليست مسألة أعداد أو أرقام، ليست القضية أن يعذب مئة شخص أو خمسة أشخاص، القضية هي المبدأ بحد ذاته. فالتضحيات الكبيرة للشعب العراقي ضد النظام البائد، كان أحد أهم عناوينها الدفاع عن حقوق الإنسان ورفض الاعتقال والتعذيب والمقابر الجماعية. ويمضي الكاتب إلى أن القاتل الأكبر، صدام حسين، يحاكم ولديه محامون ولديه حق الدفاع عن النفس، رغم جرائمه التي لا تعد ولا تحصى، ولا تحتاج إلى إثباتات، وضحاياه في كل مكان، وآلاف الوثائق تدينه، والذين يكرهون صدام يوافقون على محاكمته لا حبا فيه، بل محاولة لإقامة وطن للقانون وللحرية وللعدالة. ويجب ألا تمر قضايا التعذيب من دون محاسبة.

------------------فاصل-------------

مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الحياة فنشرت اليوم تقريرا لمكتبها في القاهرة ، جاء فيه أنه لم تغب «الاشتباكات» الكلامية عن مؤتمر الوفاق العراقي المنعقد في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة لكنها لم تصل بعد إلى حد «العمليات الانتحارية» التي قد تؤدي إلى «تفجير الحوار» ووقفه والعودة إلى بغداد لمواصلة «معركة كسر العظم». وبدأ المؤتمر بكلمة مرتجلة لرئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري، الذي تجاهل الحديث عن الوجود الأجنبي، ما اعتبره الأمين العام لهيئة علماء المسلمين حارث الضاري «قنبلة موقوتة» لكن الرئيس العراقي جلال طالباني حاول لعب دور الوسيط بين الفرقاء وألقى كلمة هادئة في وقت أكدت مصادر المؤتمرين أن تحضيرات تجري للقاء يجمع بين طالباني وعدد من ممثلي «المجاميع المسلحة العراقية» من الذين وصلوا إلى القاهرة بصفة غير رسمية. ويضيف أن أعضاء وفود الائتلاف الشيعي وممثل التيار الصدري وممثلي التحالف الكردستاني انسحبوا من قاعة الاجتماع وجرت حتى ساعة متأخرة أمس محاولات لترضية الأطراف المنسحبة. ونجحت جهود وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل والعراقي هوشيار زيباري والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في إعادة وفد «الائتلاف العراقي الموحد» برئاسة الدكتور همام باقي عبد المجيد حمودي.

-------------------فاصل---------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG