روابط للدخول

اللقاء التحضيري لمؤتمر الوفاق الوطني يبدأ أعماله في القاهرة وبوش يؤكد مجددا رفضه تحديد جدول زمني للانسحاب


فارس عمر

ملف العراق
مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.

اللقاء التحضيري لمؤتمر الوفاق الوطني يبدأ أعماله في القاهرة وبوش يؤكد مجددا رفضه تحديد جدول زمني للانسحاب.


بدأت في القاهرة صباح يوم السبت أعمال الجلسة الافتتاحية للقاء التحضير لمؤتمر الوفاق الوطني العراقي الذي يُعقد بمبادرة من الجامعة العربية. وحضر جلسة الافتتاح الرئيس جلال طالباني ورئيس الوزراء ابراهيم الجعفري والرئيس المصري حسني مبارك والمبعوث الدولي أشرف قاضي ممثل الأمين العام للامم المتحدة كوفي أنان من بين مسؤولين آخرين.
وافتتح الجلسة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بكلمة اعتبر فيها اللقاء بأنه يوم تاريخي يجمع مكونات الطيف العراقي بكل الوانه عن طريق ممثلين معتمدين منهم يعدون العدة لمؤتمر شامل ينطلق بالشعب العراقي نحو العراق الجديد ، على حد تعبير موسى.
وقال موسى
(( ))
وأعرب موسى عن الأمل بأن يتجاوز العراق تركة الماضي الثقيلة من الظلم الذي لحق بالغالبية الساحقة من العراقيين على اختلاف انتماءاتهم المذهبية والقومية. واستنكر الأمين العام للجامعة العربية الأعمال الارهابية التي تستهدف المدنيين والمساجد والبنى الارتكازية. كما حذر من ان نار الفتنة إذا اشتعلت في العراق لن تبقى محصورة فيه.
وقال موسى
(( ))
ثم القى الرئيس المصري حسني مبارك كلمة رحب فيها بالمشاركين في اللقاء مؤكدا الحرص على إنجاح العملية السياسية في العراق. وقال مبارك ان الوفاق الوطني لشعب العراق ووحدته هما الطريق لإحراز هذا النجاح.
الرئيس جلال طالباني شدد في كلمته على أهمية اعتماد الحوار خيارا وحيدا بوصفه الوسيلة الحضارية الأمثل لبناء وحدة وطنية بين سائر مكونات الشعب العراقي تغتني بتعدد الاراء والتنوع. وشجب طالباني استخدام العنف طريقا لتحقيق الاهداف السياسية.
وقال طالباني
(( ))
واكد الرئيس طالباني ان عملية الوفاق أو المصالحة الوطنية لا تشمل بأي حال من سماهم القتلة من رموز النظام السابق المسؤولين عن القبور الجماعية أو التكفيريين الذين اعلنوا حرب ابادة ضد الشيعة والكرد والسنة الذين يرفضون السير وراءهم ، بحسب تعبير طالباني.
ودعا الرئيس طالباني الدول العربية وعلماء المسلمين الى ادانة الجماعات الارهابية والتكفيرية. وقال ان المقاومة الوطنية المشروعة ينبغي ان تعتمد الأشكال السياسية مؤكدا ان العراقيين كلهم تواقون الى استعادة سيادة العراق واستقلاله كاملا. وجدد طالباني التزام العراق بميثاق الجامعة العربية بوصفه احد اعضائها المؤسسين ودعمه للقضايا العربية وخاصة قضية فلسطين.
ثم القى رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري كلمة ثمن فيها جهود الجامعة العربية وأمينها العام عمرو موسى على جمع الفرقاء في اللقاء التحضيري تمهيدا لعقد مؤتمر أوسع في العراق. وأكد الجعفري ان الدين الاسلامي مع الوحدة في التنوع ولا يصادر حرية الفكر والاختلاف.
وقال الجعفري
(( ))
واعرب الجعفري عن ثقته بأن اللقاء سيكون مساهمة فاعلة في دفع العملية السياسية الوطنية. ودعا رئيس الوزراء دول الجامعة العربية الى التعاون مع العراق في المجالات المختلفة ومنها الأمنية والاعلامية والاقتصادية.
كما تحدث في الجلسة الافتتاحية أشرف قاضي ممثل الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان وعبد العزيز بلخادم ممثل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة. ثم استمع المشاركون في الاجتماع الى كلمة رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية عبد العزيز الحكيم القاها نيابة عنه همام حمودي. وقال الحكيم ان الارهاب يشكل عقبة في طريق الجهود الرامية الى نيل الاستقلال التام. كما تحدث في الجلسة رئيس هيئة علماء المسلمين حارث الضاري الذي اتهم القوات الاميركية وقوى الأمن العراقية بارتكاب جرائم وانتهاكات خطيرة لحقوق الانسان تستدعي اهتماما دوليا. وناشد الجامعة العربية ان تقوم بدور انشط في القضية العراقية وطالب بتحقيق دولي في الاتهامات الموجهة الى القوات الاميركية وعناصر الأمن العراقية بتعذيب المعتقلين.
وقال الضاري
(( ))
وابدى رئيس هيئة علماء المسلمين استياءه من كلمة الجعفري مشيرا الى انها تضمنت موقفا اقصائيا ، على حد تعبير الضاري.


رفض الرئيس الاميركي جورج بوش مجددا يوم السبت الدعوات التي انطلقت مؤخرا من داخل الكونغرس الى تحديد جدول زمني للانسحاب من العراق. وفي كلمة القاها امام حشد من الجنود الاميركيين في قاعدة جوية أميركية في كوريا الجنوبية اشار بوش الى ان القادة العسكريين الاميركيين يعتقدون ان التراجع الآن ستترتب عليه عواقب وخيمة. ونقل عن قائد القوات متعددة الجنسيات في منطقة بغداد الميجر جنرال وليام ويبستر قوله ان تحديد موعد للانسحاب من العراق سيكون "وصفة للكارثة" ، بحسب تعبيره.
وأعلن بوش ان القوات الاميركية ستقاتل الارهابيين في العراق وتواصل قتالهم حتى تحقيق النصر.
وتابع بوش ان هناك في واشنطن البعض ممن يقولون ان التضحية جسيمة للغاية وهم يطالبون بتحديد موعد للانسحاب قبل انجاز المهمة التي اتخذتها الولايات المتحدة على عاتقها. وأكد بوش ان لمن يخوضون القتال في ميدان المعركة رأيا مغايرا.
وأوضح بوش ان الاستراتيجية الاميركية في العراق سيُحدِّدها التقييم الموضوعي الذي يُجريه القادة العسكريون على الأرض.
وكان زعيم الديمقراطيين في الكونغرس جون مُرثا دعا الى انسحاب القوات الاميركية من العراق في غضون ستة أشهر. وحذر مُرثا من ان القوات الاميركية باتت الهدف الرئيسي للمسلحين وصارت عاملا مساعدا للعنف ، على حد وصفه. واضاف مُرثا ان الحرب في العراق لا تجري كما يُعلن عنها معتبرا ان نهج ادارة بوش سياسة خاطئة يغلفها الوهم ، بحسب تعبير زعيم الديمقراطيين المعروف بأنه كان من مؤيدي قرار الحرب.
وقال مُرثا
(( ))
وقدم مُرثا مشروع قرار في مجلس النواب يقضي بسحب القوات الاميركية من العراق في اقرب موعد ممكن عمليا متوقعا ان يكون ذلك خلال ستة أشهر. ويدعو مشروع القرار الى تشكيل قوة للرد السريع خارج العراق واستخدام الدبلوماسية بدرجة أكبر لتحقيق الاستقرار في العراق. وتقدم الجمهوريون بمشروع قرار مقابل يدعو الى الانسحاب الفوري لإحراج الديمقراطيين في حال التصويت لصالح القرار. وفي النهاية رفض مجلس النواب مشروع القرار بأغلبية اربعمئة وثلاثة اصوات مقابل ثلاثة اصوات فقط.


أصدر قاض فيدرالي حكما بالسجن خمسة عشر شهرا على موظف سابق في شركة تابعة لمجموعة هاليبرتون العملاقة بتهمة قبض رشى تُزيد على مئة الف دولار من شركة عراقية مُنحت عقدا لتنفيذ مشروع انشائي في العراق.
كما قضت المحكمة بأن يدفع المتهم غلن الن باول تعويضا قدره واحد وتسعون الف دولار.
وكان باول اعترف بالتحايل وانتهاك قانون مكافحة الفساد.


بهذا نصل الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG