روابط للدخول

مؤتمر الوفاق الوطني العراقي يبدأ أعماله في القاهرة ومقتل 48 على الأقل في تفجيرين منفصلين في العراق والرئيس الأميركي يتعهد بـ"البقاء في المعركة" حتى تحقيق النصر


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين:
بدأت أعمال مؤتمر الوفاق الوطني العراقي في القاهرة السبت بمشاركة سياسيين ومسؤولين حكوميين عراقيين.
وافتتح الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الاجتماعات بكلمة شدّد فيها على أن من مصلحة العرب جميعا أن يكون العراق موحدا ومزدهرا وديمقراطيا ويتمتع بالسيادة.
فيما قال الرئيس المصري حسني مبارك في الجلسة الافتتاحية إن المصالحة الوطنية هي مفتاح الوصول إلى عملية سياسية ناجحة في العراق والى إنهاء تدريجي لوجود القوات الأجنبية. وطالبَ
بمشاركة جميع العراقيين في العملية السياسية "دون استثناء أو تهميش"، بحسب تعبيره.
من جهته، ذكر الرئيس العراقي جلال طالباني أن وحدة العراق الوطنية لا تشمل بأي حال من الأحوال من وصفهم بالقتلة والمجرمين من بين أتباع النظام السابق الذين تركوا وراءهم مقابر جماعية أو من "التكفيريين".
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في بيانٍ ألقاه نيابةً عنه ممثل المنظمة الدولية في العراق أشرف قاضي أكد دعم الأمم المتحدة "لعملية سياسية شفافة تستجيب لتطلعات العراقيين"، بحسب تعبيره.
وأضاف أنان أن "الوسيلة الأساسية لدعم العملية السياسية هي توسيعها لتشمل المجموعات التي لم تقرر المشاركة فيها بعد".
كما أكد قاضي في الكلمة التي ألقاها باللغة العربية على أن وضع حقوق الإنسان في العراق "له اثر مباشر على إقامة حوار بناء وعلى إقامة عراق جديد" مشيرا إلى أن "انتهاكات حقوق الإنسان التي نراها يوميا تشكل قلقا كبيرا لنا ويمكن أن تعيق بشكل خطير تعزيز حوار يقود إلى وفاق وطني إذا لم يتم معالجتها بشكل فعال"، بحسب تعبيره.
وجاء في كلمة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة التي قرأها نيابةً عنه وزير الخارجية عبد العزيز بلخادم أن قضايا العراق لا يحلها إلا العراقيون مؤكدا أن مستقبل العراق يعتمد على "وحدته الترابية واستقلاله".
هذا ومن المقرر أن يستمر المؤتمر ثلاثة أيام.

ويفيد موفد إذاعة العراق الحر إلى القاهرة أحمد الزبيدي بأن الجلسة الثانية غير العلنية شهدت انسحابا لممثلي (الائتلاف العراقي الموحّد) من قاعة الاجتماع قبل عودتهم إليها لاحقاً.
وقد وافانا بالتفاصيل في اتصال هاتفي جرى معه قبل قليل.
(المتابعة الهاتفية)

أعلنت الشرطة العراقية أن 35 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم وجُرح 50 في تفجير انتحاري بسيارة ملغمة استهدف جنازة رجل دين شيعي شمالي بغداد السبت.
وقال عقيد الشرطة مظفر عبود إن السيارة الملغمة انفجرت بالقرب من مجلس عزاء قرب بعقوبة. وأضاف أن التفجير أسفر عن مقتل 35 شخصا على الأقل وإصابة 50 آخرين بجروح، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.

وكانت وكالات أنباء عالمية أفادت في وقت سابق اليوم بأن انفجار سيارة ملغمة أدى إلى مقتل 13 شخصا على الأقل في سوق في جنوب شرق بغداد اليوم السبت.
وقالت الشرطة العراقية إن الانفجار الذي وقع في جزء من جسر ديالى أسفر أيضا عن إصابة 15 شخصا آخرين بجروح وفق حصيلةٍ أولى. وأضافت الشرطة أن عدد الضحايا يمكن أن يرتفع.
كما وقع انفجار آخر السبت في شارع النضال بوسط بغداد حينما هاجم مفجّر انتحاري في سيارة قافلة للشرطة ما أسفر عن إصابة رجليْ شرطة وثمانية مدنيين.

في بغداد أيضاً، ذكر بيان للجمعية الوطنية العراقية السبت أن رئيس الجمعية حاجم الحسني يتابع سير ونتائج التحقيقات الحكومية في شأن قضية تعذيب المعتقلين في ملجأ الجادرية التابع لوزارة الداخلية.
وشدد البيان على أن "يأخذ القضاء العراقي المستقل دوره الطبيعي والكامل في الحفاظ على حقوق المواطن العراقي ومنع جميع أنواع الانتهاكات والممارسات التي تسيء لكرامة وحياة الإنسان والتي تعد خرقا لجميع القوانين والأعراف الإنسانية والسماوية"، بحسب تعبيره.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن البيان أيضا أن الحسني يدعو الحكومة العراقية إلى "إجراء تحقيق نزيه وشفاف وعرض الحقائق كاملة على الشعب العراقي وتقديم المقصّرين والمسؤولين عن هذه الانتهاكات في حال ثبوتها للقضاء كي ينالوا جزاءهم.
وكان رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري أمر الثلاثاء الماضي بتشكيل لجنة تحقيق للتحقق من إساءة معاملة أكثر من مائة وسبعين معتقلا عراقيا في سجن تابع لوزارة الداخلية.

وعلى صعيد ذي صلة، تظاهر عشرات العراقيين المؤيدين لحركة الوفاق الوطني العراقي التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي تظاهروا في ساحة الفردوس وسط بغداد صباح السبت مستنكرين أعمال "التعذيب" لمعتقلين عراقيين.

تعهد الرئيس جورج دبليو بوش السبت "بالبقاء في المعركة" حتى تحقيق النصر في العراق رافضاً دعوات المنتقدين لتحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية.
وأكد في كلمة ألقاها في قاعدة (أوسان) الجوية الأميركية في كوريا الجنوبية أن القوات الأميركية ستبقى حتى تتمكن القوات العراقية من الدفاع عن نفسها.
ونقل بوش عن الميجر جنرال وليم وبستر أحد كبار القادة الأميركيين في العراق والذي قال إن تحديد موعد نهائي للانسحاب سيكون "وصفة لكارثة."
وتابع بوش أنه مادام هو الرئيس "فإن استراتيجيتنا في العراق سيحددها الرأي الرصين لقادة قواتنا المسلحة على الأرض"، بحسب تعبيره.
وأضاف الرئيس الأميركي:
(صوت الرئيس بوش)
"نحن لا نعلم وجهة السير التي سوف يتخذها كفاحنا أو التضحيات التي قد تواجهنا. ولكننا نعلم أن الدفاع عن الحرية يستحق تضحياتنا. ونحن نعلم أن حب الحرية هو القوة الأعظم في التاريخ. ونحن نعلم أن قضية الحرية سوف تنتصر مرةً أخرى. فليحفظكم الله جميعاً".
ووصفَ بوش في كلمته العراق بأنه معركة محورية في الحرب ضد المتطرفين الإسلاميين الذين قال انهم يريدون استخدام العراق كنقطة انطلاق لتكوين إمبراطورية دكتاتورية تمتد من إسبانيا حتى إندونيسيا.

هذا ويواصل بوش جولة آسيوية تستمر أسبوعا يزور خلالها أربع دول بدأت باليابان وتنتهي يوم الاثنين القادم في منغوليا. ووصلَ بوش إلى أوسان السبت قادما من مدينة بوسان في أقصى جنوب شبه الجزيرة الكورية حيث شارك في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (APEC). وبعد كوريا الجنوبية سيتوجه بوش إلى الصين.

وفي واشنطن، أعربت أغلبية أعضاء مجلس النواب عن معارضة انسحاب القوات الأميركية المنتشرة في العراق خلال عملية تصويت جرت مساء الجمعة.
وبين المصوّتين ضد الانسحاب النائب جون مورتا الذي كان الخميس أول برلماني طالب بالانسحاب الفوري . وصوّت ثلاثة أعضاء من الحزب الديمقراطي فقط لمصلحة الانسحاب وامتنع ستة عن التصويت فيما انضم الآخرون جميعا إلى الغالبية من أعضاء الحزب الجمهوري. وكانت رئاسة مجلس النواب قررت بشكل مفاجئ الجمعة طرح فكرة الانسحاب التي تقدم بها جون مورتا في اليوم السابق باسمه منفردا على التصويت.
بيد أن مورتا أعلن في مجلس النواب قبل دقائق من التصويت أن "هذا القرار اليوم ليس النص الذي كان في تصوري وليس ما اقترحته"، بحسب تعبيره.
لكنه كرر حججه الداعية إلى الانسحاب من العراق، بحسب ما أفادت فرانس برس.

من المتوقع أن تقوم بولندا بتسليم الجيش العراقي أول 22 آلية مدرعة من طراز "دزيك" من أصل ما مجموعه 600 آلية مطلوبة كما أعلن رومان بازينسكي رئيس شركة "بومار" التي تنسق تزويد العراق بالأسلحة البولندية.
ونقلت فرانس برس عن بازينسكي قوله أثناء مؤتمر صحافي في مصانع الأسلحة البولندية في مدينة كوتنو "إننا نجري مفاوضات مع الجانب العراقي ونأمل أن تتم مضاعفة هذه الطلبية"، بحسب تعبيره.
والعقد الذي تبلغ قيمته 100 مليون دولار والموقّع في أيار يشكل واحدا من 38 عقدا لتسليم بولندا أسلحة إلى العراق بقيمة إجمالية من 400 مليون دولار.

قال ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز السبت إن بلاده التي تشهد منذ أيار 2003 سلسلة من الاعتداءات الدامية قد تتمكن من القضاء على الإرهاب في غضون عامين.
ورد ذلك في سياق مقابلة مع فضائية (العربية) التي تبث من دبي. يشار إلى أن السلطات السعودية تطارد ناشطين تابعين للفرع السعودي من تنظيم القاعدة وذلك منذ بدء سلسلة اعتداءات فيها في أيار 2003 استهدفت خصوصا أهدافا غربية وحكومية. وأوقعت هذه الاعتداءات بحسب أرقام رسمية 258 قتيلا بينهم 90 مدنيا و47 من عناصر الأمن و121 من المتطرفين المسلحين.

وفي عمان، صرح وزير الداخلية الأردني عوني يرفاس السبت بأن الأردن يشدّد الإجراءات الأمنية ويسرّع من عملية سن قوانين لمكافحة الإرهاب لضمان حماية البلاد بشكل أفضل ضد التفجيرات.
وقال يرفاس "عززنا الإجراءات الأمنية في الفنادق والمجمعات التجارية وسنزودها بأحدث أجهزة كشف المعادن" مضيفاً أن
إجراءات أمنية أشد تطبّق على النقاط الحدودية المشتركة مع العراق، بحسب ما نقلت عنه رويترز.

في أنقرة، ذكرت قناة (أن.تي.في.) الأخبارية السبت أن الشرطة التركية اعتقلت رجلا وابنه في مدينة قونيا بوسط البلاد لصلتهما بتنظيم القاعدة وعثرت على أجهزة لتفجير القنابل بالتحكم عن بعد في منزلهما.
وقالت الشرطة إن المواد والمذكرات التي عثر عليها في المنزل توضح أن القاعدة تستعد لشن هجوم جديد.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز نقلا عن قناة (أن. تي. في.) أن الشرطة التركية تنفّذ حاليا عملية أمنية لإحباط ذلك الهجوم.

في برلين، أفادت مجلتان ألمانيتان السبت بأن المستشار الألماني المنتهية ولايته غيرهارد شرودر وافق على بيع غواصتين لإسرائيل بخصم كبير في الثمن.
وقالت مجلتا (دير شبيغل) و(فوكاس) إن الغواصتين وهما من طراز دولفين سيتم صناعتهما في كيل مقابل ثمن إجمالي يبلغ مليار يورو
( أي ما يعادل 1.17 مليار دولار) وان الحكومة الاتحادية المنتهية ولايتها ستحصل على ثلث التكلفة.
وفي حال تأكّدَت هذه الصفقة فإنها ستكون ثاني صفقة أسلحة كبيرة توافق عليها الحكومة في الشهر الأخير لها في السلطة. ومنذ أسبوعين وافقت حكومة شرودر على بيع 298 دبابة من طراز (ليوبارد 2) لتركيا.

في روما، أفادت مصادر دبلوماسية السبت بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعتزم زيارة الفاتيكان قريبا للقاء البابا بنديكت.
ونقلت رويترز عن اثنين من هذه المصادر أن عباس سيزور الفاتيكان وإيطاليا في الأيام الأولى من كانون الأول المقبل على الأرجح.
يشار إلى أن بابا الفاتيكان استقبل يوم الخميس الماضي الرئيس الإسرائيلي موشي قصاب الذي وجّه له دعوة لزيارة إسرائيل.
وكان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات زار الفاتيكان عدة مرات للقاء البابا الراحل يوحنا بولس الثاني سَلًف بنديكت الذي قام بزيارة تاريخية إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية في
عام 2000.

وفي رام الله، قدّم وزير المالية الفلسطيني سلام فياض الذي خاض معركة برلمانية من أجل فرض إجراءات مالية تقشفية قدّم استقالته السبت قبيل انتخابات تشريعية مقررة في كانون الثاني.
وصرح فياض بأنه يريد ترك منصبه لأنه يفكر في خوض الانتخابات. فيما قال مسؤولون آخرون إن استقالته جاءت احتجاجا على رفض الحكومة تنفيذ ما وُصفت بـ"إصلاحات مالية ملموسة".

على صلة

XS
SM
MD
LG