روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم الجمعة 18 تشرين الثاني


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
مبارك يحضر الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الوفاق الوطني العراقي، وقادة شيعة يترددون، وعمرو موسى يحذر من المبالغة في التوقعات بشأن نتائج لقاء القاهرة غدا.
وزير الخارجية المصري: التأثير الإيراني في العراق يمهد لحرب طائفية إذا انسحب الأميركيون.
الأمن الفرنسي يتعرف على هويات 22 شابا توجهوا إلى العراق للقتال، ووزير الداخلية ساركوزي حذر من أن فرنسا أصبحت «تصدر انتحاريين».
قتيل من أتباع الصدر في مواجهات مع مغاوير الشرطة جنوب بغداد، ومقتل أستاذ جامعي وشرطي ومهندس بالعاصمة.. واعتقال عصابة تحتجز 3 أطفال.


سيداتي وسادتي ، (تفجيرات عمان: النتيجة واحدة والضحايا ذاتهم) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الشرق الأوسط للكاتب (علي بدوان) ، يشدد فيه بأن ناقوس الخطر يدق مرة ثانية وثالثة ورابعة.. مع التحول المتسارع في «الإرهاب» كعملية قسرية ممرها أجساد المدنيين من كافة الأعراق والألوان والملل، وتحوله إلى صناعة احترافية لعينة لا دين ولا ملة ولا عقيدة لها، حيث لا يميز بين أهداف سياسية مباشرة أو غير مباشرة، يمكن لها أن تتحقق في سياق عمل مشروع ونظيف، لأي من القوى السياسية والمجتمعية، التي تحمل مشروعاً طموحاً للتغيير في أي من المجتمعات في العالم. ويمضي إلى أن الإرهاب نقيض السياسة، باعتباره سلوكاً فجاً بلغة دموية عمياء، لا تميز أيضاً بين الضوابط الخلقية التي فطر الناس عليها. وتالياً لم تؤد عملية ممارسة الإرهاب ذاته، أية أهداف سياسية، سوى إعادة تأزيم القضايا الخلافية الموجودة في مناطق وبؤر عديدة من المعمورة، والحط من قيمة عدالتها وصفائها، إذا ما احتسبت أي منها تحت عنوان القضايا العادلة. فكم من القضايا العادلة تم تلويثها ومسخها، بفعل وممارسات العقل المجنون والأرعن؟


مستمعينا الأعزاء ، ونطالع في صحيفة الحياة تقريرا للكاتب (مروان شحادة) ، يروي فيه أن الزرقاوي كان يعتمد في شبكته على مجموعة من العناصر من المتطوعين العرب في شكل أساسي، خصوصاً دول الجوار (الأردن، السعودية، سورية، لبنان وفلسطين) لكن نهاية عام 2004 شهدت تحولاً جذرياً في بنية العضوية لتنظيم «قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين»، فبعدما كان المتطوعون العرب يشكلون أكثر من 90 في المائة من «كتيبة الاستشهاديين» (البراء بن مالك) والباقون من العراقيين، انقلبت الصورة تماماً وأصبحت الغالبية العظمى من شبكة الزرقاوي في العراق تتكون من عراقيين.
وأعلن عن قادة اللجان وهي عراقية بالكامل، وعُيّن أبو عبد الرحمن العراقي نائباً لأمير التنظيم، كما عُيّن أبو أسيد العراقي أميراً للجناح العسكري، وأبو ميسرة العراقي مسئولا عن القسم الإعلامي للتنظيم، وأبو حمزة البغدادي مسئولا لهيئته الشرعية.
ومن هنا، كان متوقعا أن يكون جميع منفذي تفجيرات عمان من عراقيين، وهي المرة الثانية التي يُستخدم فيها العنصر النسائي في مثل هذه العمليات.


بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG