روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
البرلمان يتجه لاستجواب الجعفري ومساع لرفع الحصانة عن الجبوري.
فضيحة للداخلية العراقية.. معتقلات سرية لتعذيب السنة، والمطالبة بتحقيق دولي والجعفري يعد بإجراءات صارمة.
الجلبي يقاطع مؤتمر المصالحة وعلاوي يطالب الجامعة بموقف «المتفرج»، والسياسيون العراقيون يبدأون في التوافد ومساع لضم رموز من النظام المنحل.
مقتل 6 جنود أميركيين واعتقال قائد «القاعدة» في القائم، ومصرع 8 عسكريين عراقيين وإصابة فادحة لقائد شرطة بيجي.
بوش يرحب برفض «الشيوخ» المطالبة بجدولة الانسحاب.
تشريع يحرم المسئولين العراقيين من الجنسية المزدوجة.


سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الشرق القطرية مقالا بعنوان (الأردنيون والإرهاب) للكاتب (إبراهيم غرايبة) ، يعتبر فيه أن عمليات الإرهاب في الأردن بدأت منذ عدة سنوات تعتمد في تنفيذها وتخطيطها على غير الأردنيين، وكانت عملية تفجير الفنادق وقبلها عملية العقبة "غير أردنية" بامتياز تخطيطا وتنفيذا ولوجستيا، ولكن مازال الأردنيون على الأقل حتى التاسع من نوفمبر يؤيدون العنف في العراق، وكان ثمة استعداد لدى البعض للتطوع في العراق. صحيح أن ثمة فرق بين ما يحدث في العراق والأردن، ولكنه فرق لا يسمح بقبول وتأييد العنف الشامل والأعمى والذي روع العراقيين ودمر حالة الاستقرار والأمن وقدرة مؤسسات الدولة على تقديم الخدمات الأساسية التي يحتاجها جميع الناس ولا يستغنون عنها. وبالطبع فإن حداثة الظاهرة بالنسبة لغيرها من الظواهر العالمية سيجعل بدايات المواجهة مرتبكة أو غير شاملة، ولكن كما طورت التجارب القدرات والإجراءات الأمنية فإن العمل الاجتماعي والفكري في مواجهة العنف والإرهاب يجب أن يكتسب الخبرات المتراكمة والشرعية والقبول أيضا، بحسب تعبير الكاتب.


مستمعينا الكرام ، كما نشرت صحيفة الراية القطرية مقالا بعنوان (توريط المرأة في الإرهاب) للكاتبة (بشرى ناصر) ، تتساءل فيه: كيف استطاع الجزارون خلط أوراقنا وتعتيم فكر نسائنا بحيث يصير القتل المجاني لأبرياء يحلمون بالنرجس والعصافير إلي لحم آدمي يغطي الأرض والجدران يصير شهادة واستشهاداً، و كيف استطاع مروجو البشاعة والخراب إقناع النساء للانخراط معهن في حماقات كبيرة تضعنا جميعاً في موقف الشاهد علي انجازات التوحش.. ومتدربين في مدرسة تمويت الضمير؟ وكيف تهيأت النساء للاقتناع بأن التفخيخ وتحويل الفرح إلي عرس دم بطاقة دخول للجنة ما الذي يدعو قطيعاً واسعاً من البشر للتصديق أن القتل العشوائي الأشبه بالطاعون حماية للإسلام وذود عنه وأي إله دموي هذا الذي يتحدثون عن نيل رضاه وقد بلغت ضحايا الزرقاوي في العراق وحدها 7 آلاف مدني عراقي قتيل و20 ألف مدني جريح حسب إحصائية قديمة ناهيك عن الموت المتفرق هنا وهناك في مناطق متفرقة من الدول العربية، والتي جعلت ماكينة الإرهاب الأكثر قدرة علي تفريخ الرعب والترويع.


بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG