روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم الخميس 17 تشرين الثاني


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهل مراحلها في العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
السنة يطالبون بتحقيق دولي في قضية سوء معاملة معتقلين في قبو تابع للداخلية العراقية، والحزب الإسلامي دعا السيستاني إلى إدانة الانتهاكات.
مزاعم بشأن اختراق منظمة «بدر» مغاوير الشرطة المشتبه بمسؤوليتهم عن فضيحة السجناء
أحد المحامين يصرح: صدام اعترف بتوقيع أوامر إعدام وسحب مليار دولار من البنك المركزي، وقال إن الرئيس المخلوع ضُرِبَ بعد تلفظه بكلمات بذيئة.
اعتقال مسئول في «القاعدة» غرب العراق.. ومقتل 4 جنود أميركيين بهجومين، وهجوم في الموصل يوقع 3 قتلى في صفوف الشرطة العراقية.


سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الشرق الأوسط مقالا بعنوان (لنبكِ حظ قتلانا) للكاتب (خالد القشطيني) ، يروي فيه أنه لا يتذكر واقعة واحدة سجلت للجيش العراقي يمكنه أن يعتز بها، ويضيف: ما الذي افخر به؟ حملة الأنفال؟ قصف حلبجة؟ غزو الكويت؟ حرب إيران؟ مهزلة أيار 1941؟ مذبحة الدجيل، نكسة 1948؟ وكل ذلك رغم كل الأموال التي أنفقت عليه والضحايا التي سجلت في دفاتره والجهود التي بذلت من اجله والانقلابات التي جرت على يديه.
ويمضي إلى أن بريطانيا احتفلت الأسبوع الماضي بذكرى المحاربين القدماء ، وكان من بين الأحياء من هؤلاء رجل بلغ 109 سنوات من عمره شارك في الحربين العالميتين الأولى والثانية وفقد ابنه في الحرب الثانية. سألوه عن رأيه فيهما؟ فقال انه يشعر بالخزي والعيب من موقف رجال الدين من كلا الطرفين. لم يرفعوا أصواتهم بما تعلموه من رسالة السلام للسيد المسيح عليه السلام ونددوا بالحرب. ويخلص الكاتب إلى أن هذا الكلام ينطبق بنفس المصداقية بحق بعض رجال الدين عندنا ممن لم يفتحوا فمهم بكلمة ضد الإرهابيين والانتحاريين بل وكان منهم من باركوا على عملياتهم واعتبروها جهاداً في سبيل الله والإسلام.


مستمعينا الكرام ، ونشرت صحيفة الحياة تقريرا إخباريا لمكتبها في عمان ، ينسب إلى ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان دعوته أمس إلى إخراج شبكة القاعدة والأردني المتشدد أبو مصعب الزرقاوي من «ملة الإسلام». وقال الشيخ محمد «يجب أن تكون هناك وقفة لشيوخ الدين وعلماء الدين الإسلامي الذين يعيشون بيننا تجاه هذا الإرهاب وإذا ما كفروهم فأضعف الإيمان إخراجهم من الملة». وأضاف «يجب أن نسأل أنفسنا سؤالاً حقيقياً ونقول انه إذا لم تكن هناك وقفة صادقة تجاه هذه العمليات غير الدينية وغير الإنسانية فإنها ستستمر. وعتبي شخصياً على شيوخ الدين وعلماء الدين الذين يعيشون بيننا ومعنا. وجاءت هذه التصريحات خلال وجود الشيخ محمد في عمان التي وصل إليها أمس في زيارة تضامن بعد الاعتداءات التي استهدفت ثلاثة فنادق الأسبوع الماضي.
وردا على سؤال، أجاب ولي عهد أبو ظبي أن «الإرهاب دخل علينا باسم الإسلام ودخل علينا باسمنا فلا داعي لأن نرميه باتجاه آخر (...) فنحن الأولى بمجابهته ومقاومته»


بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG