روابط للدخول

اعتقال أحد كبار عناصر القاعدة في غرب العراق وهيئات عراقية سنّية بارزة تطالب بفتح تحقيق دولي في قضية إساءة معاملة 176 معتقلا


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرة الأخبار

أعلنت القوات متعددة الجنسيات في العراق الأربعاء اعتقال
أحد كبار عناصر تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين يوم السابع من الشهر الحالي وذلك في المنطقة الغربية من البلاد.
وقال بيان تسلمت إذاعة العراق الحر نسخة منه إن قوات الائتلاف التي تستخدم مصادر استخبارية متعددة استطاعت "تحديد مكان منزل آمن يستخدم من قبل تنظيم القاعدة لتسلل الإرهابيين والمقاتلين الأجانب يوم السابع من تشرين الثاني"، بحسب تعبيره.
وأضاف البيان أن قوات الائتلاف قامت فور الوصول إلى المكان "باعتقال عدد من الإرهابيين والمقاتلين الأجانب كان من بينهم صادق عيادة حسين مطر الملقب بأبو أحمد وهو أمير منطقة سعدة في تنظيم القاعدة" الذي اعترف أنه كان "مسؤولا عن كل العمليات الإرهابية في المنطقة إضافة إلى إدارته ومشاركته في عدد من العمليات الإرهابية في المناطق المجاورة لمدينة القائم"، بحسب تعبيره.


وفي بيانٍ آخر تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه الأربعاء،
أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة جنود من قوة مهام بغداد عندما اصطدمت دوريتهم الثلاثاء بعبوة ناسفة شمال غرب بغداد.
وأضاف البيان أن التحقيق ما يزال جاريا في الحادث.

في سياق متصل، قُتل خمسة عراقيين بينهم أربعة من رجال الشرطة الأربعاء في هجمات متفرقة في الموصل والكوت حسب ما أفادت مصادر في الشرطة العراقية.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن مصدر في شرطة الموصل أن "ثلاثة من رجال الشرطة بينهم ضابط برتبة رائد قتلوا الأربعاء في هجوم مسلح في حي الحدباء" مضيفاًً أن "مسلحين مجهولين فتحوا النار من أسلحة رشاشة على السيارة التي كانت تقل رجال الشرطة فأردوهم في الحال"، بحسب تعبيره.
وفي هجوم منفصل، قتل مقدم في شرطة مرور مدينة الموصل في حي الحدباء عندما فتح مسلحون مجهولون النار عليه من أسلحتهم الرشاشة ولاذوا بالفرار" حسب ما أفاد المصدر ذاته.

وفي الكوت، لقي أحد عناصر ميليشيا جيش المهدي مصرعه بنيران قوات مغاوير وزارة الداخلية حسب ما أفاد مصدر في الشرطة.
ونقلت فرانس برس عن فيصل جاسم الضابط في شرطة الكوت أن "أحد عناصر ميليشيا جيش المهدي يدعى نصير علي قتل برصاص قوات المغاوير الأربعاء بعد حصول اشتباك بين الطرفين في منطقة العزة غرب المدينة"، بحسب تعبيره.

وفي كركوك، ذكرت مصادر في الشرطة الأربعاء أن القوات الأميركية أطلقت سراح شقيق رئيس الجمعية الوطنية العراقية بعد أكثر من أسبوع من اعتقاله.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن ضابط في شرطة مدينة كركوك طلب عدم ذكر اسمه أن "القوات الأميركية قامت يوم أمس بإطلاق سراح حاتم الحسني"، بحسب تعبيره.
وكان حاتم الحسني شقيق رئيس البرلمان العراقي حاجم الحسني اعتُقل من قبل الشرطة العراقية الأسبوع الماضي.

طالبت أحزاب وهيئات سنية عراقية بارزة الأربعاء بفتح تحقيق دولي في قضية إساءة معاملة 176 معتقلا عراقيا في أحد سجون وزارة الداخلية العراقية في وسط بغداد.
وصرح أياد السامرائي الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي لوكالة فرانس برس بأنه يعتقد أن "من الأفضل إجراء تحقيق دولي محايد"، على حد وصفه.
وأضاف "لقد حصلت اكثر من مرة حادثة من هذا القبيل وقيل انه تم تشكيل لجان تحقيق لكننا لم نر شيئا من النتائج"، بحسب تعبيره.
كما نُقل عنه القول إن الاتصالات مستمرة مع المسؤولين في شأن هذه القضية.
من جهتها، اتهمت هيئة علماء المسلمين "أجهزة وزارة الداخلية العراقية بممارسة عمليات تعذيب لمعتقلين".
وقال الشيخ عبد السلام الكبيسي من هيئة علماء المسلمين لفرانس برس "نحن نطالب بفتح تحقيق دولي من الأمم المتحدة أو أي طرف آخر لوضع حد لهذه الممارسات"، بحسب تعبيره.
وكان رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري أكد الثلاثاء انه أمر بتشكيل لجنة تحقيق للتحقق في سوء معاملة 173 معتقلا عراقيا في سجن تابع لوزارة الداخلية.

هذا وقد نفت منظمة عراقية يُشتبه في صلتها بقبو سري حيث عثر على المعتقلين نفت أن يكون لها أي علاقة بهذه المنشأة وقالت اليوم الأربعاء إن اللوم يوجه إليها لأسباب سياسية.
وقال هادي العامري رئيس منظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق إن القبو تديره وزارة الداخلية وان الأميركيين هناك كل يوم.
كما نُقل عنه القول إن الأميركيين انتهكوا السيادة العراقية بمداهمة المكان بالطريقة التي تمت بها مضيفاً "أنهم فعلوا نفس ما فعلته القوات البريطانية عندما داهمت مكانا في البصرة للإفراج عن جاسوس كان يضر بالشعب العراقي"، على حد تعبيره.
وأضاف أنه يرى أن هناك دافعا سياسيا وراء الاتهامات ضد منظمة بدر والمزاعم التي نفاها أيضا بأن عملاء إيرانيين كانوا موجودين في القبو للاستجواب، بحسب ما نقلت عنه رويترز.

في لندن، صرح الناطق الرسمي باسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الأربعاء بأن القوات البريطانية استخدمت الفوسفور الأبيض في العراق ولكن فقط لإطلاق الدخان.
وأضاف الناطق أن "القوات البريطانية تمتلك الفوسفور الأبيض إلا أنه يُستخدم لإطلاق الدخان، وهذه هي الطريقة التي استُخدم فيها في العراق"، بحسب تعبيره.
وقد أكد الجيش الأميركي الثلاثاء انه استخدم قنابل الفوسفور الأبيض ضد المسلحين في العراق العام الماضي إلا انه نفى تقارير الإعلام باستخدام تلك القنابل ضد المدنيين.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن الناطق باسم بلير قوله أيضاً "من المهم أن نتذكر أولا وقبل كل شيء الجهود التي بذلناها لتسوية مسالة الفلوجة من قبل الحكومة العراقية بالطرق السلمية. وعُرض على المتمردين الحوار إلا انهم رفضوا العرض" مضيفاً "أن الحكومة العراقية تتبنى السياسة التي تقول إن مستقبل العراق يجب أن تقرره الانتخابات وليس التمرد كما رأينا في الفلوجة"، بحسب تعبيره.

في برلين، ذكر فرانك فالتر شتاينماير وزير الخارجية الألماني المرشح الأربعاء أن الحكومة الألمانية الجديدة لا تعتزم إجراء أي تغيير في سياستها في العراق ولا تتوقع ضغوطا من واشنطن لإرسال قوات.
وقد وردت ملاحظة شتاينماير في سياق تصريحاتٍ أدلى بها لمحطة تلفزيون (أيه.آر.دي.) الألمانية وأكد فيها أنه "لن يحدث أي تغيير جوهري" بشأن سياسة الحكومة الجديدة تجاه العراق.
يذكر أن الدعم الألماني للعراق بعد الحرب يشمل مساعدات إنسانية ومعونات أخرى بينها تدريب قوات الشرطة والأمن العراقية والمسؤولين الإداريين خارج البلاد.
ونقلت رويترز عن شتاينماير قوله في المقابلة أيضاً إن القوات الألمانية ستبقى في أفغانستان حيث تشارك في أنشطة حفظ السلام التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو).

في عمان، قالت مصادر أمنية الأربعاء إن قوات الأمن الأردنية تستجوب الأقارب الأردنيين لعراقية شاركت في الهجمات التي قُتل فيها الأسبوع الماضي 54 شخصا.
وذكرت المصادر أن العديد من الأردنيين "تم استجوابهم بشأن علاقات قوية محتملة" مع مفجّرين ينتمون لتنظيم القاعدة.
كما نقلت رويترز عن هذه المصادر أن ساجدة الريشاوي التي اعترفت أمام كاميرات التلفزيون الأحد بأنها حاولت تفجير نفسها مع زوجها ذهبت إلى مدينة السلط بالقرب من عمان بعد التفجيرات.
وقال مصدر إن المرأة "ذهبت إلى أقارب شقيقة لها تزوجت من ناشط أردني قتل في العراق ونحن الآن نستجوب الأشخاص الذين اتصلوا بها"، بحسب تعبيره.
ولم يوضح المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه عدد المحتجزين كمشتبه فيهم من السلط.

في سياق متصل، أظهر استطلاع للرأي نُشر الأربعاء أن نحو ثلثي الأردنيين تغيرت نظرتهم لتنظيم القاعدة إلى السلبية عقب هجمات الأسبوع الماضي.
وأظهر الاستطلاع الذي نشرته صحيفة (الغد) الصادرة في عمان أن 78.2 في المائة من المشاركين في الاستطلاع قالوا إن نظرتهم الشخصية إلى التنظيم الذي تبنى الهجمات "سلبية جدا" بينما ذكر 12.8 في المائة أن نظرتهم "سلبية إلى حد ما" في حين قال 1.5 في المائة إن نظرتهم "إيجابية جدا".
وأوضحت صحيفة (الغد) أن 87 في المائة ممن استطلعت آراؤهم والذين تراوحت أعمارهم بين 18 واكثر من 45 عاما قالوا انهم يعتقدون أن القاعدة تنظيم "إرهابي".

صرح مسؤولون إسرائيليون بأن وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم اجتمع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تونس الأربعاء على هامش قمة المعلومات فيما يمثل اتصالا على أرفع مستوى بين الطرفين منذ شهور.
وقال المسؤولون إن عباس أعرب عن رضاه عن اتفاق تم التوصل إليه الثلاثاء بوساطة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس لفتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر.
كما نقلت رويترز عن هؤلاء المسؤولين قولهم أيضاً إن شالوم أبدى استياء إسرائيل من مشاركة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات الفلسطينية العامة المقررة في كانون الثاني.

على صعيد آخر، قال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم الأربعاء إن رئيس الوزراء ارييل شارون سيدعو لإجراء انتخابات عامة مبكرة إذا أراد زعيم حزب العمل المشارك في الائتلاف الحكومي ذلك مشيرا إلى إمكانية إجرائها في آذار المقبل.
وصرح شالوم للإذاعة الإسرائيلية خلال اتصال هاتفي من مؤتمر المعلومات في تونس بأن شارون أبلغه خلال اجتماع قريب انه "لا داع لتأخير أمر" تقديم الانتخابات العامة عن موعدها المقرر في تشرين الثاني عام 2006.
يشار إلى أن عامير بيريتس الزعيم الجديد لحزب العمل وعدَ بسحب حزبه من حكومة شارون قائلا انه سيسعى للحصول على موافقة رئيس الوزراء على موعد مبكر للانتخابات خلال محادثات مقررة يوم الخميس.

في مصر، فازت جماعة الأخوان المسلمين بأكثر من 20% من مقاعد المرحلة الأولى في الانتخابات التشريعية بحصولها على 34 مقعدا من إجمالي 164 حسب ما أعلن القيادي في الجماعة عصام العريان.
وأوضح العريان الذي أكد انه يستند إلى النتائج التي أعلنها رؤساء لجان الفرز في الدوائر المختلفة أن الأخوان حصلوا على 30 مقعدا في جولة الإعادة للمرحلة الأولى التي جرت الثلاثاء.
وكانوا فازوا بأربعة مقاعد في الجولة الأولى التي جرت الأربعاء الماضي.

من جهة أخرى، قال شهود عيان ومصادر في الشرطة المصرية الأربعاء إن مؤيدي مرشح مستقل للانتخابات التشريعية أشعلوا النار في مقرٍ للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في حي أمبابة بغرب القاهرة.
ونقلت رويترز عن شهود أن مجموعة من الرجال تضم بين 30
و50 هاجمت مقر الحزب الحاكم المكوّن من طابق واحد في وقت متأخر من مساء الثلاثاء.
فيما صرح مصدر أمني بأن الشرطة اعتقلت رجلين لصلتهما بالحادث.

في دمشق، ذكر سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي إيغور إيفانوف أن روسيا تأمل أن يساعد التعاون السوري محقق الأمم المتحدة الذي يحاول العثور على قتلة رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري على إكمال مهمتهم.
وقد أدلى إيفانوف بهذا التصريح إثر المحادثات التي أجراها مع الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية فاروق الشرع.
وقال المسؤول الروسي "نشعر بالارتياح لان سوريا تشارك بفعالية في تنفيذ القرار المتعلق بالتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق" مضيفاً أن موسكو تأمل "أن يساعد هذا التعاون ديتليف ميليس على إكمال مهمته"، بحسب تعبيره.

في موسكو، دعت مجموعة من المثقفين الروس الدول الغربية إلى إبداء مزيد من الاهتمام بأوضاع حقوق الإنسان في روسيا. التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارينكو.
(صوت المراسل)
"وجّهت مجموعة تتألف من 23 مثقفا روسيا نداءا إلى قادة الدول الغربية دعتهم فيه إلى إعارة مزيد من الاهتمام بالديمقراطية وحقوق الإنسان في روسيا. أفادت بذلك وكالة إنترفاكس للأنباء. النداء الذي وقّعه رئيس الجامعة الإنسانية يوري افاناسييف ومدير معهد حقوق الإنسان فالنتين هفتر والحائز على جائزة نوبل الأكاديمي فيتالي غينزبورغ وغيرهم من الشخصيات السياسية والاجتماعية البارزة، أشار إلى أن خطر انتهاك حقوق الإنسان يخيّم على روسيا. ودعت المجموعة قادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي إلى أن يطالبوا روسيا بالوفاء بكافة الالتزامات الإنسانية التي ألقتها موسكو على عاتقها."

في فرنسا، أظهرت حصيلة صادرة عن الشرطة الأربعاء أن 163 سيارة أُحرقت وأوقف خمسون شخصا في أعمال الشغب التي تواصلت لليلة العشرين على التوالي وهي أرقام تؤكد تراجع حدة العنف.
وجاء في نبأ بثته فرانس برس أن 215 سيارة أُحرقت وأوقف 71 شخصا ليل الاثنين الثلاثاء في مقابل 1400 ليل السادس إلى السابع من تشرين الثاني الذي شهد اكبر أعمال عنف. ولم تُسجّل أية مواجهات كبيرة بين مثيري الشغب والقوى الأمنية الليلة الماضية. لكن شرطيا أُصيب بجروح خلال الليل الأمر الذي يرفع إلى 126 عدد الجرحى في صفوف الشرطة منذ بدء الاضطرابات في 27 تشرين الأول وفق الشرطة. ومع حصيلة اليوم يرتفع إلى تسعة آلاف تقريبا عدد السيارات التي أحرقت والى 2888 عدد الأشخاص الذين أوقفوا في غضون ثلاثة أسابيع.

على صلة

XS
SM
MD
LG