روابط للدخول

الرئيس الأميركي جورج بوش يؤكد ثقته بنجاح مهمة انشاء الديمقراطية في العراق


ميسون ابو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق
من عناوينه الرئيسية:
الرئيس الأميركي جورج بوش يؤكد ثقته بنجاح مهمة انشاء الديمقراطية في العراق
ووزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد يقر بوقوع اخطاء في مجال المعلومات الاستخبارية قبل الحرب غير انه يقول انها كانت اخطاء غير متعمدة.

في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال.

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.

أكد الرئيس الأميركي جورج بوش خلال وجوده في اليابان ثقته العميقة بنجاح مهمة الولايات المتحدة لانشاء الديمقراطية في العراق وذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء اليابان يونيشيرو كو إيزومي.
من جانب آخر، قال الرئيس الأميركي انه سيكون سعيدا بتقديم تقارير عن التقدم المحرز في العراق إلى الكونجرس الأميركي ثم أثنى على رفض مجلس الشيوخ مقترح الديمقراطيين الخاص بتحديد جدول زمني لسحب القوات الأميركية.
كان مجلس الشيوخ الأميركي قد اقر تشريعا يتعلق بامور عدة ومنها العراق حيث يحث الرئيس الأميركي على تقديم تقارير مرة كل ثلاثة اشهر عن تقدم الحرب في العراق وتأمين تحمل العراقيين على وجه السرعة مسؤولية القضايا الامنية في مختلف انحاء البلاد.
الجزء الخاص بالعراق دعمه اعضاء الحزب الجمهوري وهو حزب الرئيس بوش.
مجلس الشيوخ الذي اعتمد هذا التشريع رفض في الوقت نفسه مقترحا قدمه الديمقراطيون يطالب الإدارة الأميركية بوضع جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من العراق.
كان الرئيس بوش قد رفض على الدوام تحديد جدول زمني وقال ان وضع مثل هذا الجدول سيجعل المتمردين ينتظرون رحيل القوات الأميركية ثم سيقومون بمحاصرة الحكومة العراقية غير المهيئة لمواجهتهم. هذه الفكرة طرحها أيضا يوم أمس جون وورنر أحد واضعي نص التشريع الذي طرحه الجمهوريون في مجلس الشيوخ.
يذكر ان الديمقراطيين في مجلس الشيوخ كانوا قد اتهموا الإدارة الأميركية بتضليل الشعب الأميركي بشأن الحرب في العراق وطالبوا بوضع جدول زمني لسحب القوات.
يذكر اخيرا ان هذا التشريع الذي اعتمده مجلس الشيوخ سيطرح على مجلس النواب الأميركي في وقت لاحق.

ما زلتم مع ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
عقد وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد مؤتمرا صحفيا في وقت متأخر من يوم الثلاثاء للرد على اتهامات تتعلق بخطأ في المعلومات الاستخبارية قبل الحرب في العراق وعن مزاعم بتعرض معتقلين إلى اساءة معاملة على يد قوات اميركية.
الوزير رامسفيلد اقر بوجود مشاكل في المعلومات التي استخدمتها الحكومة الأميركية لدعم قضية شن الحرب في العراق وكان مسؤولون في إدارة الرئيس بوش قد قالوا قبل الحرب ان النظام السابق كان يسعى إلى الحصول على أسلحة للدمار الشامل أو انه كان يملكها. هذا ولم يتم العثور على هذه الأسلحة حتى الآن وبعد مرور عامين على الحرب.
في مؤتمره الصحفي نفى رامسفيلد ان تكون محاولات قد جرت للتلاعب بالمعلومات الاستخبارية غير انه أقر بان أخطاءا غير مقصودة حدثت إذ قال:

" لا شك في نظري ان اخطاءا غير مقصودة ارتكبت في ما يتعلق بالمعلومات الاستخبارية التي عرضت على الامم المتحدة. لم تكن هذه الاخطاء متعمدة بالتأكيد. كانت اخطاءا غير مقصودة ".

من جانب آخر، وفي مواجهة انتقادات الديمقراطيين، نقلت وكالة اسوشيتيد بريس عن رامسفيلد تذكيره باعتماد الكونجرس الأميركي ميثاق تحرير العراق في عام 1998 وهو ميثاق جعل من سياسة الحكومة الأميركية دعم ازاحة نظام صدام حسين من السلطة. رامسفيلد ذكر أيضا بان الرئيس كلنتون وقع الميثاق واصدر امرا بتوجيه ضربات إلى العراق في كانون الاول من عام 1998.
رامسفيلد نفى أيضا ادعاءات وردت على لسان اثنين من المعتقلين العراقيين السابقين إذ زعما انهما تعرضا إلى التعذيب خلال فترة احتجازهما لدى القوات الأميركية وانهما وضعا داخل قفص مع اسود لانهما رفضا الرد على اسئلة الجنود.
رامسفيلد قال ان هذه الادعاءات مشكوك فيها واوضح ان الإرهابيين يدربون على اطلاق الاكاذيب عن فترة احتجازهم.

اواصل فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
قالت المفوضية الاوربية ورئاسة الاتحاد البريطانية الحالية قالت أن على السلطات العراقية التحقيق في ما ذكر عن وقوع انتهاكات لحقوق الانسان على يد قوات الأمن العراقية. نواب في البرلمان الاوربي في ستراسبورغ طالبوا أيضا باتخاذ موقف ازاء اقرار الولايات المتحدة باستخدام قنابل فسفورية ضد المتمردين في الفلوجة. النواب وعدوا أيضا بمساعدة العراق بشكل اكبر بعد انتخابات الشهر المقبل غير انهم استبعدوا إرسال بعثة لمراقبة الانتخابات بسبب الاوضاع الامنية.
مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد بينيتا فيريرو والدنر قالت انه لو وجدت مثل هذه الانتهاكات بالفعل فانها تناقض القيم التي يسعى الاتحاد إلى النهوض بها من خلال تعاونه مع العراق. غير انها قالت أيضا انه يجب اولا التأكد من صحة هذه المزاعم.
يذكر ان وزيرا بريطانيا في الاتحاد الاوربي ذكر بتصريح اعتمده وزراء خارجية الاتحاد الشهر الماضي كان قد أشار إلى تحسن وضع حقوق الانسان في العراق منذ سقوط النظام السابق كما أشار إلى ان الارهاب وانعدام الأمن ما يزالان يمثلان عائقين مهمين في العراق.
الوزير وهو اللورد باخ رفض أيضا الدعوات لاى انسحاب لقوات التحالف من العراق وذكر بقول الرئيس جلال طلباني مؤخرا بان انسحابا مباشرا سيمثل كارثة بالنسبة للعراق وسيؤدي إلى قيام حرب اهلية.

مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG