روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم الثلاثاء 15 تشرين الثاني عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:

في العراق: مقتل 40 مسلحا واعتقال 26 آخرين و370 مشتبها به ، وحملة تفتيش عسكرية في الدور بحثا عن عزة إبراهيم، والحزب الإسلامي يحذر من عصيان مدني في الرمادي
بلير لا يستبعد سحب القوات البريطانية العام المقبل ، وزيباري يصرح: مبادرة الجامعة للوفاق تسير بشكل جيد .
منفذو تفجيرات عمان من عشيرة وزير الدفاع العراقي، والجيش الأميركي أعلن احتجاز أحدهم قبل عام.
استئناف محاكمة صدام في 28 تشرين الثاني الجاري.
الرمادي تهدد بعصيان مدني احتجاجاً على الحملات العسكرية، ومقتل 37 مسلحاً بـ «الستار الفولاذي» و3 أجانب بتفجير انتحاري.
الجيش الأميركي يفتش الدور بحثاً عن عزة إبراهيم، وأبقى جائزة العشرة ملايين دولار بعد التشكيك في وفاته.

-------------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، (حقائق على درب مبادرة الجامعة بشأن العراق) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الشرق القطرية للكاتب (د. أيمن الهاشمي) ، يتساءل فيه: من هو الذي يضع العصيّ في دولاب عجلة مسيرة المصالحة والوفاق العراقي التي تقودها جامعة الدول العربية للأطراف العراقية؟ ويعتبر العصا الأولى هي عصا الأطراف المسيطرة على المشهد العراقي الداخلي، والثانية هي عصا الغزاة الأمريكان الذين يريدون أن تسير مسيرة العجلة بالاتجاه الذي يخدم أهداف الغزو الأمريكي للعراق، والثالثة هي العصا الإيرانية سواء المباشرة أم غير المباشرة، فإيران مازالت ترى أن أهدافها في العراق لم تتحقق بشكل كامل، والرابعة العصا الرابعة: هي عصا قوى الإرهاب الوافد إلى العراق (من قوى زرقاوية وغيرها) التي تريد إنجاز مشروعها في مجابهة أميركا على الأرض العراقية. ويخلص الكاتب إلى أن المطلوب من كل القوى والأطراف والحكومات العربية هو أن تدعم مبادرة الأمين العام للجامعة في عقد مؤتمر الحوار الوطني والمصالحة العراقية العراقية، وتوفر لها الأجواء اللازمة للنجاح.

----------------------فاصل-------------

مستمعينا الكرام ، ونطالع في صحيفة (عمان اليوم) العمانية مقالا بعنوان (الإرهاب "الأسود" يطل من جديد) لنائب رئيس تحرير الأهرام القاهرية (أمين محمد أمين)، يشير فيه إلى أن فجأة وبلا مقدمات عاد الإرهاب الأسود ليطل برأسه من جديد على العاصمة الأردنية عمّان بعد فترة الهدوء النسبي الذي شهدته وحصارها للإرهاب والإرهابيين. ولكن أبو مصعب الزرقاوي الأردني الجنسية زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين لا يكفيه ما يقوم به في العراق ولكن أراد أن يوسع دائرة إرهابه إلى بلاده الأردن.
ومع رفض سوريا استجواب المسئولين الستة من قبل لجنة ميليس إلا تحت مظلة جامعة الدول العربية بالقاهرة تزداد الضغوط والمخاوف من أن تدخل سوريا دائرة الحقول العربية الملغومة وتتفجر الأوضاع بها وتزداد وتتسع دائرة الإرهاب الأسود في المنطقة والذي سيقضي على الأخضر واليابس للجميع.الموقف خطير والأخطر هو حالة الصمت العربي الإسلامي على ما يحدث ويستوجب سرعة التحرك من أجل تجفيف منابع الإرهاب قبل استغلالها وتصعيدها واستخدامها أحدث الأسلحة الخفيفة للحرب في المنطقة تحت دعوى تحقيق الديمقراطية بعيدة المنال بدماء الشعوب البريئة والمسالمة والتي تسعى إلى السلام وليس الحرب.

----------------فاصل--------------

بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG