روابط للدخول

الرئيس جلال طالباني اليوم الاثنين: ان المحادثات حول انسحاب القوات متعددة الجنسيات من العراق يمكن ان تبدأ في نهاية العام المقبل.


فارس عمر

مستمعينا الكرام طاب مساؤكم واهلا بكم الى
نشرة الأخبار
قال الرئيس جلال طالباني اليوم الاثنين ان المحادثات حول انسحاب القوات متعددة الجنسيات من العراق يمكن ان تبدأ في نهاية العام المقبل.
وكان طالباني وصل الى فيينا للمشاركة في مؤتمر حول الاسلام تستمر اعماله ثلاثة ايام في العاصمة النمساوية.
ولم يحدد الرئيس طالباني جدولا زمنيا لانسحاب القوات الاجنبية ولكنه اوضح ان القوات البريطانية المتمركزة في الجنوب يمكن ان تبدأ الانسحاب تدريجا بحلول عام 2007. ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن طالباني قوله "بعد نهاية عام 2006 يمكن سحب القوات البريطانية خطوة فخطوة بالتعاون مع القوات العراقية".
وفي لندن اكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان الحديث عن انسحاب القوات من العراق في العام المقبل وارد تماما طالما ان مثل هذه الخطوة لن تترك فراغا امنيا في البلاد. وقال في اعقاب محادثات اجراها في مقره اليوم الاثنين مع نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ان الوضع في العراق الآن يختلف عنه قبل عام مشيرا الى تنامي قدرات القوات العراقية.

ناشد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر منظماته الاعضاء اليوم الاثنين ان تقدم نحو ثلاثة عشر مليون دولار لمساعدة ستين الف عائلة عراقية في مواجهة موسم الشتاء.
وقال الاتحاد الذي يتخذ من جنيف مقرا له ان هذه الموارد المالية ستُنفَق ايضا على اعادة بناء مستوصفات وتدريب خمسة آلاف شخص على الاسعافات الاولية ودعم حملات التطعيم واعادة تشغيل منشآت تنقية الماء في المناطق الريفية.

وجه الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى دعوات الى نحو مئة شخصية سياسية عراقية للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني المقرر عقده في القاهرة برعاية الجامعة هذا الشهر.
وقال مسؤولون في الجامعة العربية ان بعثيين يمكن ان يشاركوا في المؤتمر الذي تستمر اعماله ثلاثة ايام.
ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن هشام يوسف مدير مكتب الامين العام للجامعة العربية قوله ان الجامعة العربية لن تدعو مَنْ ارتكبوا جرائم بحق العراقيين ولكن ليس بالامكان استبعاد قطاع واسع من العراقيين لأنهم كانوا ذات يوم اعضاء في حزب البعث ، على حد تعبير المسؤول في الجامعة العربية.
وكان عمرو موسى زار العراق الشهر الماضي للتشاور حول ترتيبات المؤتمر.


توقفت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في عمّان اليوم الاثنين للتعبير عن التضامن مع الاردن بعد اعتداءات الاسبوع الماضي التي اوقعت سبعة وخمسين قتيلا.
وكانت رايس زارت الضفة الغربية حيث اجرت محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. واعلن عباس في اعقاب المحادثات قرب التوصل الى اتفاق مع الاسرائيليين على فتح معبر رفح في قطاع غزة. وقال عباس في مؤتمر صحفي مشترك مع رايس ان الاتفاق يكاد يكون جاهزا ألا بعض الملاحظات وسيبدأ تطبيقُه قريبا.
رايس من جهتها شددت على أهمية تسهيل حركة الفلسطينيين.
وقالت وزيرة الخارجية الاميركية
(( NC111425)).
واضافت رايس ان محادثاتها مع عباس تناولت دعم العملية الديمقراطية في المناطق اراضي السلطة الفلسطينية وضرورة ادانة الارهاب ومكافحته.


حذرت الامم المتحدة اليوم الاثنين من الانتهاكات التي ترتكبها جميع الاطراف ضد حقوق الانسان في العراق واعربت عن القلق بسبب العدد المتزايد من الموقوفين بتهمة الارهاب. وقالت بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق في أحدث تقرير لها يغطي الفترة الممتدة من الأول من ايلول الى الحادي والثلاثين من تشرين الاول ان مناطق واسعة من العراق ما زالت تعيش في ظل انعدام القانون والنظام عموما. واضاف التقرير ان مئات المدنيين قُتلوا وجُرحوا نتيجة اعتداءات ارهابية واغتيالات مخططة وأعمال قتل شبيهة بعمليات الاعدام خارج اطار القضاء.
ونقلت وكالة فرانس برس عن التقرير ان ما تنفذه الشرطة والقوات الخاصة العراقية من عمليات ضخمة تستمر في تجاهل التوجيهات الصادرة عن وزير الداخلية في آب الماضي لمراعاة الضمانات التي تحمي الأفراد خلال عمليات التفتيش والاعتقال.
ولفت التقرير الى ان عمليات القصف التي تنفذها الجماعات المسلحة مستهدفة المدنيين والمساجد تزيد المخاوف من تردي العلاقات بين مكونات الشعب العراقي الى نمط يسوده الخوف والبغضاء والثأر.

حذر مسؤول أمني تركي كبير اليوم الاثنين من ان لا أحد في الشرق الأوسط سينجو إذا ما تفكك العراق. وأكد السكرتير العام لمجلس الأمن القومي التركي Yigit Alpoganيغيت البوغان انه إذا تعذر بناء عراق موحد يسوده الاستقرار فان البدائل ستكون سيئة جدا ومحفوفة بالأخطار.
وقال المسؤول التركي في مؤتمر عقده مركز السياسة الاوروبية في بروكسل الى ان هناك بديلين الاول تفكك العراق داخل حدوده الى كيان كردي في الشمال وآخر شيعي في الجنوب وثالث سني محشور بين الاثنين. واشار البوغان الى ان البديل الآخر حتى أشد خطرا وهو انقسام العراق الى هذه الكيانات ولكن مع امتدادات اقليمية.
ونقلت وكالة رويترز عن البوغان قوله ان لا أحد سينجو من تداعيات مثل هذا السيناريو. وامتنع البوغان عن القول ما إذا كانت تركيا ستتدخل عسكريا في مثل هذه الحالة.

قررت الحكومة الفرنسية اليوم الاثنين تمديد العمل باجراءات الطوارئ التي تشمل حظر التجوال لمدة ثلاثة اشهر. وقال الناطق باسم الحكومة جان فرانسوا كوبيه في ختام جلسة استثنائية لمجلس الوزراء ان هذا اجراء ضروري لمنح قوى الأمن كل الوسائل اللازمة لاعادة الهدوء. ومن المتوقع ان تطرح الحكومة قرار التمديد على الجمعية الوطنية يوم غد الثلاثاء للموافقة عليه. في غضون ذلك اخذت الضواحي القريبة من العاصمة باريس تعود تدريجيا الى حالتها الطبيعية مع انحسار اعمال العنف التي لم تعرف فرنسا مثيلا لها منذ اربعين عاما.

قال مصدر أمني ان جنديا المانيا قُتل واصيب اثنان آخران من افراد قوة حفظ السلام في افغانستان اليوم الاثنين في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف قافلة عسكرية في العاصمة كابول. ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول الامني في المنطقة محمد أكبر ان الانتحاري صدم سيارتَه بالقافلة التي كانت تسير على احد الطرق الرئيسية شرقي العاصمة. كما اصيب ثلاثة من المارة في الهجوم. وقُتل شخص على الأقل في انفجار سيارة مفخخة ثانية قرب موقع الهجوم الأول.

قالت الشرطة الاسترالية ان ثمانية اشخاص اعتقلتهم السلطات مؤخرا في مدينة سدني بتهمة الارهاب ربما كانوا يخططون لتفجير المفاعل النووي في المدينة.
وافادت وكالة رويترز ان وثيقة قدمتها الشرطة الى القضاء تشير الى ان الزعيم الروحي للموقوفين ابلغهم بأن عليهم الحاق أكبر الاضرار الممكنة إذا كانوا يريدون الموت في عملية جهادية.
وتبين الوثيقة كيف ان الاشخاص السبعة الذين أُلقي القبض عليهم الاسبوع الماضي في اكبر عملية امنية شهدتها استراليا قاموا بشراء مواد كيمياوية من النوع الذي استُخدم في تفجيرات لندن في السابع من تموز وكانت لديهم تعليمات لتصنيع العبوات باللغة العربية واشرطة فيديو بعناوين مثل "دورة الشيخ اسامة التدريبية" و"هل أن مستعد للموت؟".

اتفقت الهند وباكستان على فتح معبر حدودي رابع في مقاطعة كشمير المتنازع عليها ابتداء من اليوم الاثنين لمرور الامدادات الانسانية.
وتوقع مسوؤلون هنود ان يبدأ الكشميريون باستخدام المعبر الحدودي في وقت قريب ولكن من دون ان يتوصل الجانبان الى تحديد موعد لعبور الأفراد. وأوضح مسؤول عسكري هندي ان الغرض من فتح هذه المعابر هو تمكين الكشميريين على جانبي الحدود من اللقاء خلال الازمة الناجمة عن الزلزال الذي ضرب المنطقة في الثامن من تشرين الاول الماضي.

على صلة

XS
SM
MD
LG