روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الاثنين 14 تشرين الثاني في لندن عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهل مراحلها في العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
رئيس الحكومة يؤكد: الأردن لن يغلق حدوده مع أي دولة، ومفتاح الشقة المستأجرة أدى إلى تحديد هويات الانتحاريين.
طالباني وجون ريد يعلنان: القوات البريطانية ستغادر العراق نهاية العام المقبل، والرئيس العراقي يؤكد: سحب القوات الأجنبية حاليا سيؤدي إلى حرب أهلية.
الجيش الأميركي يطلق سراح 236 معتقلا من سجن أبو غريب في حملة لإطلاق سراح أكثر من 12 ألف معتقل في السجون بواقع 400 كل شهر.
مسؤول أميركي يصرح: نحاول إخراج جيران العراق العرب من موقع المتفرج ، وانقسامات الخارجية العراقية وتبادل الاتهامات بين مسئوليها جزء من المشكلة.

-----------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الشرق الأوسط مقالا بعنوان (علاقة الإرهاب بفلسطين والعراق كاذبة) للكاتب (مأمون فندي) ، يؤكد فيه بأن تفجيرات الأردن هي دليل قاطع على أن تبرير الإرهاب بقضية فلسطين نصب واحتيال، كما أن تبرير الإرهاب بالاحتلال الأميركي للعراق أكذوبة كبرى ولدي الحجة ولدي الدليل على ذلك. ويمضي الكاتب إلى أن بعد قرارات الملك عبد الله الثاني الأخيرة، بدأت عملية حسم ضد كل الإرهابيين الذين يستخدمون الأراضي الأردنية، وبعد أن أدرك الإرهابيون أن الملك عبد الله وأجهزة الدولة قطعت عنهم «المية والنور» لم يبق أمام هذه الجماعات سوى الانتقام، ولذلك حدثت تفجيرات الأسبوع الماضي في عمان، ربما يحدث بعد ذلك تفجير أو تفجيران، ولكنها نهاية الإرهاب في الأردن، خصوصا بعدما خرجت جموع الأردنيين منددة بالإرهاب مما يقوي شوكة الدولة ويدفعها في اتخاذ قرارات أكثر جرأة وأكثر حسما، ذلك لأنه بات واضحا أمام كل الفضائيات العربية أن الشعب الأردني مع الحكومة ومع الملك ضد الإرهاب وضد الزرقاوي وضد الفضائيات.

---------------------فاصل--------------

كما نشرت صحيفة الحياة مقالا بعنوان (المطلوب قرار عاجل) للكاتب (جميل الذيابي) ، يشير فيه إلى أن ها هو أبو مصعب الزرقاوي يصول ويجول ويفخخ ويفجر ويهندس العمليات الإرهابية في بلاد الرافدين، ويخطط لتنفيذ عمليات انتحارية أخرى في بلدان مجاورة للعراق بدأها ببلده الأصلي (الأردن)، ووصل إلى مرحلة التحدي والتهديد بنقل المعركة إلى كل المنطقة وإلهاب ميادينها بالنيران المستعرة وسفك دماء الأبرياء. ويمضي إلى أن عمّان وبغداد وبيروت ودمشق والرياض عواصم عربية إذا اشتكى منها جدار عاصمة تداعت له البقية بالاستنكار والإدانة من دون اتخاذ موقف موحد يؤطر فلسفة الحرب على الإرهاب عربياً وإسلامياً. فعلى رغم التفجيرات الإرهابية التي نفقد فيها عرباً ومسلمين، لا يزال بيننا متعاطفون مع أعمال وأفعال تلك العناصر الإجرامية الظلامية. على رجال الأمة الصالحين من المذاهب الإسلامية كافة، أن يكفروا بالزرقاوي والظواهري ومن على شاكلتهم ، كما أن عليهم أن يعلنوا الموقف الحقيقي من المتعاطفين مع أفكار ونهج وعقيدة «القاعدة» الدموية.

-----------------فاصل--------------
بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG