روابط للدخول

ملف العراق الاخباري ليوم الاثنين 14 تشرين الثاني


ميسون ابو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق.
من عناوينه الرئيسية:
المدير الجديد لمكتب إدارة الاعمار في العراق دان سبيكهارت يقول ان التحدي كبير في مجال اعمار البنى الارتكازية بسبب الاهمال الذي عانت منه هذه البنى كما يعلن انفاق أكثر من مليار ونصف مليار دولار على مشاريع الاعمار حتى الآن.

في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال.

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
قال المسؤول الجديد عن عمليات الاعمار في العراق دان سبيكهارت، قال ان الفكرة القائلة بأنه لم يتم تنفيذ الكثير من مشاريع الاعمار في العراق منذ الحرب مسألة سببها خلل في العلاقات العامة، حسب تقرير بثته وكالة رويترز للانباء.
سبيكهارت وهو المدير الجديد لمكتب إدارة الاعمار في العراق في السفارة الأميركية في بغداد عقد أول مؤتمر صحفي له منذ وصوله إلى العاصمة العراقية وأجاب على اسئلة الصحفيين وطرح لائحة لمشاريع عديدة تمولها الولايات المتحدة وتغطي مجالات عدة منها الصحة والتعليم والنقل والمياه والطاقة الكهربائية.
سبيكهارت قال " أقر بان البعض يشعر بالاحباط لاحساسهم بان الامور لا تسير بالسرعة التي يريدونها غير ان الاسس المطلوبة موجودة " حسب قول سبيكهارت ردا على اسئلة تتعلق بسبب عدم وجود أدلة كثيرة على احراز تقدم كبير في مجال الاعمار في العراق.
سبيكهارت أضاف انه تم انفاق اكثر من مليار ونصف مليار دولار على برامج الاعمار في العراق لا سيما في مشاريع البنى الارتكازية مثل الكهرباء والمياه والمجاري.
سبيكهارت اعتبر أيضا ان التحدي كبير في مجال الاعمار بسبب الاهمال الذي عانت منه هذه البنى الارتكازية على مدى ثلاثين سنة ماضية كما أشار إلى عوامل اضافية منها زيادة الطلب على الكهرباء لان العراقيين اصبحوا يقتنون اجهزة كهربائية اكثر من ذي قبل وأضاف سبيكهارت ان نصف إنتاج الكهرباء في العراق اليوم يأتي من مشاريع مولتها الولايات المتحدة هذا إضافة إلى مشاريع عديدة في مجال تصفية المياه وفي مجال تصريف المياه الثقيلة وبناء المدارس وترميمها.
وكالة رويترز نقلت عن سبيكهارت قوله أيضا ان برنامج اعمار العراق وهو برنامج تموله الولايات المتحدة وجهات مانحة دولية أخرى ومخصص له مبلغ ثلاثين مليار دولار قال ان هذا المشروع هو اضخم مشروع اعمار لبلد واحد في تاريخ العالم وأوضح ان هذه مجرد بداية وان هناك حاجة إلى مساعدات دولية أخرى.
وكالة رويترز ذكرت بان المفتش الأميركي العام الخاص بالاعمار في العراق كان قد نشر تقريرا في الشهر الماضي أشار فيه إلى ان اكثر من ربع الاموال المخصصة للاعمار أنفق على قضايا الأمن مما يؤثر على مشاريع الاعمار غير ان المدير الجديد لمكتب إدارة الاعمار في العراق سبيكهارت قال وهنا اقتبس " نحن نحاول ان نبني والارهابيون يحاولون التدمير " مشيرا إلى ان السلطات الأميركية لم تروج كثيرا للنجاحات التي حققتها في مجال الاعمار في العراق خوفا من تعرض المشاريع إلى عمليات تخريبية. سبيكهارت قال أيضا ان مشاريع الاعمار ما عادت تسلم إلى شركات دولية كبرى فقط بل تمنح أيضا لشركات عراقية محلية.

ما زلتم مع ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
نقلت وكالة اسوشيتيد بريس عن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قوله ان جزءا من القوات البريطانية قد ينسحب من العراق العام المقبل لو كانت القوات العراقية مهيأة لتحمل المسؤوليات الامنية. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده بلير في لندن مع نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي.
بلير قال ان من المعقول التحدث عن احتمال انسحاب القوات العام المقبل غير ان الأمر يجب أن يرتبط بانجاز المهمة وأضاف بلير ان انجاز المهمة يعني ان تكون قوات الأمن العراقية قادرة على التعامل مع المشاكل الامنية.
من جانب آخر قال وزير الدفاع البريطاني جون ريد ان القوات البريطانية قد تبدأ بالانسحاب في غضون الأشهر الاثني عشرة المقبلة.
ريد قال في مقابلة اجرتها معه هيئة الاذاعة البريطانية ان مسألة الانسحاب عملية وهي قد تبدأ في غضون اثني عشر شهرا غير انه أضاف بالقول أن ذلك لا يعني انه سيكون هناك انسحاب مباشر كما لا يعني ان هناك جدولا زمنيا لا يأخذ في نظر الاعتبار الظروف على الارض كما لا يعني أيضا بان جميع الجنود سيكونون خارج العراق بحلول نهاية عام 2006. ريد قال أيضا ان هناك احتمالا في ان يتم تسليم المهام إلى القوات العراقية في عدد من المناطق بما فيها المنطقة التي تتواجد فيها القوات البريطانية.
يذكر ان لبريطانيا اكثر من ثمانية آلاف رجل في جنوب العراق.
يذكر أيضا ان رئيس الجمهورية جلال طلباني تحدث في مقابلة يوم الاحد عن احتمال الاتفاق على انسحاب القوات البريطانية في نهاية عام 2006 وعبر عن اعتقاده بان القوات العراقية ستكون مهيأة كي تحل محل القوات البريطانية في جنوب العراق بحلول نهاية عام 2006 تقريبا.


أواصل فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
حذرت الامم المتحدة يوم الاثنين من انتهاكات حقوق الانسان في العراق وجاء في تقرير لبعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق " يونامي " ويغطي التقرير شهري ايلول وتشرين الاول، جاء في التقرير ان هناك مناطق في العراق ما تزال تعاني من الخروج عن القانون والنظام. التقرير أضاف ان مئات من المدنيين قتلوا أو اصيبوا نتيجة الهجمات الإرهابية وعمليات الاغتيال والاعدام خارج النظام القضائي العراقي.
تقرير يونامي قال أيضا ان حملات التفجير التي تقوم بها الجماعات المسلحة ضد المدنيين والجوامع تزيد من مخاوف تطور العلاقات بين مختلف الفئات إلى علاقات خوف وكراهية وانتقام.
التقرير عبر أيضا عن مخاوفه من اهمال التوجيهات التي اعلنت عنها وزارة الداخلية العراقية في شهر آب من هذا العام والخاصة بضمان سلامة الافراد خلال العمليات الامنية الضخمة الهادفة إلى البحث عن الإرهابيين واعتقالهم، كما عبر التقرير عن مخاوفه أيضا من ارتفاع عدد المعتقلين رغم انه لم يعط رقما محددا لعدد هؤلاء.

مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG