روابط للدخول

الرئيس طالباني يحذر من مغبة الانسحاب المبكر لقوات الائتلاف من العراق وسكرتير مجلس الأمن القومي الروسي إيفانوف يقوم بزيارة مفاجئة إلى بغداد.


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
الرئيس طالباني يحذر من مغبة الانسحاب المبكر لقوات الائتلاف من العراق وسكرتير مجلس الأمن القومي الروسي إيفانوف يقوم بزيارة مفاجئة إلى بغداد.

--- فاصل ---

فيما تقترب عملية (الحجاب الفولاذي) التي تنفذها قوات مشتركة في غرب البلاد من نهايتها وصفَ عدد من الأحزاب السياسية التي تمثل العرب السنّة الهجمات العسكرية الحالية بأنها محاولة لإبعادهم عن العملية السياسية وأشار الرئيس جلال طالباني إلى إمكانية التوصل إلى اتفاقٍ على انسحاب القوات متعددة الجنسيات من العراق بحلول نهاية عام 2006.
القوات متعددة الجنسيات ذكرت في بيانٍ أصدرته السبت أن "عمليات مسح منطقة الكرابلة دخلت في مراحلها الأخيرة". وأوضح البيان أنه "عندما دخل الجنود العراقيون وقوات المارينز مدينة الكرابلة في التاسع من تشرين الثاني وجدوا أن الإرهابيين الذين تقودهم القاعدة في العراق أخفوا عبوات ناسفة في المدينة مما أبطأ عمليات التطهير إلا انه لم يوقفها"، بحسب تعبيره.
وإلى جانب تلك العملية في غرب البلاد فقد أسفرت حملة دهم وتفتيش نفذتها قوات عراقية بمشاركة عناصر من القوات متعددة الجنسيات في منطقة بعقوبة شمال شرقي بغداد أسفرت عن توقيف 346 مطلوبا، بحسب ما أعلنت السبت مصادر عسكرية في الجيش والشرطة العراقيين.
وجاء في تقريرٍ بثته وكالة فرانس برس للأنباء أن هذه التطورات دفعت عدداً من الأحزاب السنية التي ستخوض انتخابات كانون الأول المقبل إلى الاحتجاج الأحد على ما وُصفت بمحاولةٍ لإبعادهم عن العملية السياسية.
وقال بيان أصدره (المؤتمر العام لأهل العراق) إن الهدف من "عملياتٍ تنفذها وزارتا الدفاع والداخلية والميليشيات التابعة لبعض الأحزاب المشاركة في الحكومة الحالية" هو "إقصاء وإبعاد أهل السنة بشكل خاص من المشاركة في الانتخابات والعملية السياسية القادمة برمتها"، على حد تعبيره.
هذا فيما دعا (الحزب الإسلامي العراقي) إلى "وقف فوري" للعمليات العسكرية في محافظتيْ الأنبار وديالى، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس.
--- فاصل ---
في غضون ذلك، اعتبرَ الرئيس جلال طالباني أن الانسحاب المبكر لقوات الائتلاف من العراق سيكون "كارثيا" وقد يؤدي إلى حرب أهلية مع عواقب خطيرة على منطقة الشرق الأوسط بأسرها.
ملاحظةُ طالباني وردت في سياق تصريحات أدلى بها
لشبكة (ITV) البريطانية التي ستبثها في وقت لاحق الأحد.
ونسبت فرانس برس إليه القول في المقابلة إن "الانسحاب المبكر سيؤدي إلى نوع من حرب أهلية وسنخسر كل ما قمنا به لتحرير العراق من أسوأ أنواع الدكتاتورية"، بحسب تعبيره.
وأكد طالباني أن العراقيين لا يرغبون في بقاء القوات الأجنبية إلى ما لا نهاية معتبرا أنه ينبغي على الجيش العراقي أن يكون مستعدا لتسلّم المهام من القوات البريطانية في الجنوب بمحيط البصرة بحلول نهاية العام المقبل. ودعا دول الائتلاف إلى تنسيق مختلف مراحل الانسحاب التدريجي بشكل وثيق مع السلطات العراقية.
وكان طالباني أدلى السبت بتصريحات في روما في ختام زيارة لإيطاليا استمرت أسبوعا قال فيها إن أفراد الجيش والشرطة يواصلون تدريباتهم لمحاولة تهيئة الظروف التي تتيح انسحاب قوات الائتلاف.
في السياق ذاته، أدلى نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي الذي يزور الولايات المتحدة أدلى بتصريحات مماثلة أشار فيها إلى احتمال خفض عديد القوات متعددة الجنسيات في العراق العام المقبل.
وقال للصحافيين في ديربورن قرب مدينة ديترويت السبت "اعتقد أنكم سترون انسحابا جزئيا للقوات متعددة الجنسيات من العراق في 2006"، بحسب تعبيره.
ويقوم عبد المهدي بزيارة لديربورن بعد الاجتماع مع وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد ومسؤولين آخرين في واشنطن الأسبوع الماضي.
وأضاف نائب الرئيس العراقي "ناقشت احتمالات الانسحاب مع الوزير رامسفلد ونحن متفقون على الاتجاه المقبل. وإننا متفائلون بشأن بناء القوات العراقية لمواجهة الموقف"، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور المواقف الدولية، أكدت روسيا الأحد استعدادها لدعم العراق في مكافحة الإرهاب والمساعدة في إعادة بناء الاقتصاد العراقي.
وجاء هذا التأكيد على لسان سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي إيغور إيفانوف الذي قام الأحد بزيارة مفاجئة إلى بغداد حيث أجرى محادثات مع رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري.
إيفانوف ذكرَ في مؤتمر صحافي مشترك مع الجعفري أنه نقل رسالة من الرئيس فلاديمير بوتن إلى الحكومة العراقية يعبر فيها عن الدعم الروسي لمساعي إحلال الديمقراطية في العراق.
وقال إن "روسيا والمجتمع الدولي يمارسون حربا صعبة ضد الإرهاب الدولي الذي يمثل عدونا المشترك" مضيفاً "للأسف الشديد نحن نعرف أن أغلب ضحايا الظواهر الإرهابية هم النساء والأطفال وكبار السن"، بحسب تعبيره.
يذكر أن إيفانوف هو أرفع مسؤول روسي يزور العراق منذ سقوط نظام صدام حسين في نيسان 2003.
وفي مقابلةٍ مع إذاعة العراق الحر، تحدثت المحللة السياسية الروسية الدكتورة إيلينا سوبونينيا عن أهمية هذه الزيارة قائلةً:
(صوت المحللة السياسية الروسية)
_ كانت هذه المحللة السياسية الروسية الدكتورة إيلينا سوبونينا متحدثةً لإذاعة العراق الحر _
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور الشؤون الاقتصادية، ذكر وزير الخارجية الأسترالي الكسندر داونر الأحد أن العراق أكد لبلاده عدم وجود خطط لوقف واردات القمح من أستراليا.
وقال داونر إن مسؤولي السفارة الأسترالية في بغداد تحدثوا إلى الحكومة العراقية في شأن التقارير التي أفادت بأن نائب رئيس الوزراء العراقي أحمد الجلبي يريد تعليق الطلبات المقبلة من القمح بسبب الدور الذي قامت به هيئة القمح الأسترالي (أيه. دبليو. بي.) التي تتولى تصدير القمح في العمولات المزعومة لنظام صدام حسين.
وأضاف أن المسؤولين الأستراليين تحدثوا إلى الجلبي الذي نفى أي تغيير في طريقة التعامل مع القمح الأسترالي، بحسب ما نقلت عنه رويترز.
وكانت صحيفة (ذي أستراليان) أفادت السبت بأن نائب رئيس الوزراء العراقي الجلبي يريد منع هيئة القمح الأسترالية من طلبات القمح المقبلة وأن تدفع تعويضاً للحكومة العراقية عن العمولات غير المشروعة التي ذكر تقرير الأمم المتحدة الأخير أن (أيه. دبليو. بي.) دفعتها لنظام صدام وتبلغ 220 مليون دولار.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG