روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم السبت 12 تشرين الثاني


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهل مراحلها في العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
مسئول عراقي رفيع يتوقع تحول الإرهابيين إلى دول أخرى،
ومقتل ثلاثة من خبراء وزارة النفط العراقية في أحد تفجيرات الأردن.
مجموعة الزرقاوي تعلن: 4 عراقيين بينهم امرأة نفذوا تفجيرات عمان، والمعشر يحذر من انتشار ثقافة تبرير قتل الأبرياء.
حزب البعث المنحل يعلن عن وفاة عزة الدوري: الأميركيون يتخلصون من الرقم 6 على قائمة المطلوبين في العراق بالوفاة الطبيعية.
ممثل السيستاني يؤكد: الحكومة الحالية عاجزة عن توفير الخدمات للعراقيين.
رايس في العراق فجأة بهدف احتواء التوتر الطائفي قبل الانتخابات: وزيرة الخارجية الأميركية تعول على الدور السعودي في إقناع العرب السنة بالتصويت.


سيداتي وسادتي ، (الحقيقة وابنة عمها..!) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الشرق الأوسط للكاتب (عدنان حسين) ، يتساءل فيه: هل تريدون الحقيقة أم ابنة عمها في ما خصّ قضية التفجيرات الإرهابية التي استهدفت ثلاثة فنادق في العاصمة الأردنية عمان؟ ويجيب: ابنة عم الحقيقة هي أن هذه التفجيرات عمل إرهابي يستحق كل الأوصاف الذميمة التي كيلت له من الأردنيين، حكومة وأهالي، ومن غيرهم، وان مرتكبيه مجرمون قتلة إرهابيون يستحقون بدورهم كل النعوت الشائنة التي وجهها إليهم الأردنيون وغيرهم، ويجدر بنا أن نلعنهم في الصباح والمساء وعند الظهيرة. أما الحقيقة – بحسب المقال - فشيء آخر يُضاف إلى هذا، هو أن هذا العمل الإرهابي لم ينشأ من العدم وان مرتكبيه الإرهابيين لم يأتوا من جزيرة معزولة في طرف ناء من محيط بعيد. هذا العمل الإرهابي هو جزء من موجة الإرهاب العالمي الذي يصر أصحابه على دمغه بدمغة «الجهاد الإسلامي»، ونجحوا في جعل العراق ساحة رئيسية له، منها بدئوا يتمددون إلى الجيران وسينتقلون لاحقا إلى جيران الجيران. الحقيقة أيضا أن العراق ما كان ليصبح مقرا للإرهاب والإرهابيين لو لم يكن جيران العراق ممرا للإرهاب والإرهابيين الذين ما عادت الساحة العراقية بمفردها تسعهم.


مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الحياة فنشرت اليوم تقريرا لمراسلتها في عمان (هبة هاني) ، تروي فيه أن القلق يسود أوساط العائلات العراقية في عمان بعد الهجمات الأخيرة التي استهدفت الفنادق الثلاثة وتبناها تنظيم «قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين» الذي يتزعمه الأردني أبو مصعب الزرقاوي واتهام عراقيين بتنفيذها، في وقت أبدت عائلات عراقية في بغداد قلقها على مصير أبنائها في الأردن نتيجة المخاوف من احتمال التضييق عليهم بعدما التجئوا إلى هذا البلد هرباً من العنف المسلح في العراق. وتنقل عن الطبيب حيدر حسنين أخصائي الجراحة العامة في إحدى مستشفيات بغداد والموجود حالياً في الأردن قوله: العراقيون هنا يشعرون بخوف كبير من احتمال إخراجهم خصوصاً أن الوضع في العراق يزداد سوءاً. وكشفت أنباء تتردد في أوساط العراقيين المقيمين في عمان عن قيام السلطات الأمنية المحلية بمطاردة عراقيين واعتقالهم للتحقيق معهم، خصوصاً بعد مطاردة الشرطة الأردنية الملكية سيارة تحمل لوحة أرقام عراقية شوهدت عند فندق «غراند حياة».


بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG