روابط للدخول

أنان يؤكد دعم الامم المتحدة لمؤتمر الحوار الوطني والجعفري يطالب سوريا بمنع عمليات التسلل الى العراق


فارس عمر

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.

أنان يؤكد دعم الامم المتحدة لمؤتمر الحوار الوطني والجعفري يطالب سوريا بمنع عمليات التسلل الى العراق.


أعلن الأمين العام للامم المتحدة كوفي انان دعم المجتمع الدولي لمؤتمر الحوار الوطني المقرر عقدُه في القاهرة برعاية الجامعة العربية في التاسع عشر من تشرين الثاني الجاري. وأكد أنان الذي وصل الى بغداد يوم السبت في زيارة لم يُعلن عنها من قبل هي الاولى للعراق منذ سقوط النظام السابق ، ان الامم المتحدة ستحضر ملتقى القاهرة.
وقال أنان في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري ان فكرة الوفاق فكرة ضرورة للغاية في العراق معربا عن اعتقاده بأن لا خلاف بين العراقيين عليها.
وأوضح أنان
((صوت أنان))
الجعفري من جهته أكد ارتياح أنان لما حققه العراق في اطار العملية السياسية وخاصة استعداد الامم المتحدة لمواصلة تعاونها مع الحكومة العراقية ومساعدتها في هذا المجال.
وقال الجعفري
((صوت الجعفري))
وكان الجعفري أوضح ان العراق لن يسمح بتحويل مؤتمر القاهرة الى منبر للارهابيين أو رموز النظام السابق.
وقال رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس خلال زيارتها المفاجئة لبغداد يوم الجمعة ان لقاء القاهرة سيكون لجميع القوى الوطنية العراقية ، المنخرطة في العملية السياسية أو خارجها. ولكنه شدد على عدم السماح للمسلحين الذين يشيعون الارهاب ورموز النظام السابق بالمشاركة فيه.
ونوهت رايس بمبادرة الجامعة العربية وزيارة امينها العام عمرو موسى الى بغداد في اطار التمهيد لمؤتمر الحوار الوطني ولكنها قالت ان هذه عملية عراقية بالكامل. وشددت على ان يكون المؤتمر مفتوحا لطيف واسع من العراقيين الملتزمين ببناء عراق جديد ويريدون أن ينبذوا خيار العنف ، بحسب تعبيرها.
واشارت وزيرة الخارجية الاميركية الى انها اجرت خلال زيارتها لقاءات مع ممثلين عن منظمات المجتمع المدني يعملون لدفع العملية السياسية.
وقالت رايس
"التقيتُ بمنظمات غير حكومية تساعد في العملية السياسية ، وهي تتحدث عن مشاركة السنَّة مشاركةً نشيطة جدا الآن لتشكيل تجمعات سياسية والتقدم بقائمة انتخابية وتوعية الناخبين وتشجيع المشاركة في الانتخابات. لذا اعتقد ان الأمر اللافت هو النشاط الواسع بين السنَّة ، وهذا ما ينبغي تشجيعُه".
واعربت وزيرة الخارجية عن تفاؤلها بالحكومة التي ستنبثق عن انتخابات الشهر المقبل.
واعلنت رايس
"ان الحكومة العراقية التي ستُنتَخَب في كانون الاول ستكون حتى أوسع تمثيلا. لذا فان زمام القيادة ينبغي ان يكون في الحقيقة بيد الحكومة العراقية. وأي شعب خارج من فترة استبداد ، وفترة عنف ، كالشعب العراقي ، عليه ان يُقيم توازنا بين المشاركة والمصالحة والعدالة".
ودعت وزيرة الخارجية الاميركية سائر الاطراف السياسية الى تجاوز خلافاتها من أجل عراق موحَّد يشعر الجميع بالأمان فيه.


طالب رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري بأن تُبدي سوريا جدية أكبر في مراقبة حدودها ومنع عمليات التسلل عبر الاراضي السورية الى العراق.
وكان الجعفري اجرى محادثات مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التي وصلت الى بغداد يوم الجمعة في زيارة لم يُعلن عنها من قبل. وقال الجعفري في مؤتمر صحفي مشترك مع رايس ان العراق كما يعرف الجميع يعاني من الارهاب الذي تشكل عمليات التسلل عبر الحدود أحد مصادره. واضاف الجعفري ان العراق يحث دول الجوار على التجاوب مع تطلعاته للتعاون في ضبط حدودها المشتركة مع العراق.
وأشار رئيس الوزراء الى تسلل مقاتلين اجانب وارهابيين عبر الحدود السورية على وجه التحديد مؤكدا ان بعض هؤلاء تدرب في سوريا وبعضهم الآخر يحمل الهوية السورية.
وقال الجعفري
((صوت الجعفري))
وطالب الجعفري بغلق معسكرات تدريب الارهابيين في الاراضي السورية محذرا من ان العراق لا يمكن ان يقيم علاقات طيبة مع سوريا بوجود هذه الخروقات التي تستهدف أمن العراق.


أكد الرئيس الاميركي جورج بوش مجددا تصميم الولايات المتحدة على دحر الارهابيين في العراق الذي قال انه مستهدَف الآن لاجهاض مسيرته الديمقراطية.
واشار بوش في كلمة القاها امام حشد من العسكريين والمحاربين القدماء في مدينة توبيهانا بولاية بنسلفانيا الى ان العراق بات الساحة الرئيسية للصراع مع الجماعات الارهابية.
وقال بوش
"ان الارهابيين يعتبرون العراق هو الجبهة المركزية في حربهم ضد الانسانية ونحن علينا ان ننظر الى العراق على انه الجبهة المركزية في حربنا ضد الارهاب".
وجدد الرئيس الاميركي اتهام سوريا وايران بدعم الارهاب معلنا ان مسؤوليتَهما لا تقل عن مسؤولية الارهابيين أنفسهم.
وقال بوش
"إن لدولٍ راعية مثل سوريا وايران ، تاريخا طويلا في التعاون مع الارهابيين ، وهما لا تستحقان أن يصبر ضحايا الارهاب عليهما. والولايات المتحدة لا تميز بين مَنْ يرتكبون اعمالا ارهابية ومَنْ يقدمون لهم الدعم والمأوى لأنهم مذنبون بالقدْر نفسه في ممارسة القتل".
وتابع بوش ان الارهاربيين يستغلون اسم الاسلام لتحقيق رؤيتهم السياسية في اقامة امبراطورية شمولية تصادر الحريات السياسية والدينية مستخدمين اساليب العنف والتخريب ، على حد تعبيره. ولفت بوش الى ان العراق مستهدف في اطار هذه الاستراتيجية بسبب العملية السياسية الجارية فيه لإرساء نظام ديمقراطي.
وقال بوش
"ان هدف الارهابيين هو اسقاط الديمقراطية الفتية وتحويل بلد استراتيجي الى ملاذ للارهاب وتقويض استقرار الشرق الأوسط وضرب اميركا والدول الحرة الاخرى بعنف متزايد. وهدفُنا هو الحاق الهزيمة بالارهابيين وحلفائهم في مركز قوتهم ، ولذلك سنُهزم العدو في العراق".
ونفى بوش ان تكون ادارته قامت بتضخيم الترسانة العسكرية للنظام السابق وخاصة ما تردد عن امتلاك صدام حسين اسلحة دمار شامل ، لتبرير الحرب.


ناشد المحقق الذي يرأس فريق البحث عن آثار العراق المسروقة جيران العراق وخاصة تركيا وايران ، إبداءَ قدر أكبر من التعاون لاستعادة آلاف القطع الأثرية التي سُرقت من المتحف الوطني في بغداد بعد سقوط النظام. وأوضح المحقق ماثيو بوغدانوس انه في الوقت الذي تمكن الاردن من استعادة الفي قطعة اثرية لم يُبلَّغ عن ضبط أي قطع اثرية عراقية في ايران أو تركيا اللتين تشتركان مع العراق بحدود طويلة. ويُقدِّر بوغدانوس ان ما بين عشرة آلاف وخمسة عشر الف قطعة أثرية فُقدت من المتحف الوطني عُثر على أكثر من خمسة آلاف قطعة منها في ستة بلدان حتى الآن.


بهذا نصل الى نهاية التقرير الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG