روابط للدخول

وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تصل إلى العراق في زيارة مفاجئة، وعضو في مجلس الشيوخ الأميركي يقترح تعديلا في الستراتيجية الأميركية في العراق


ميسون أبو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق.
من عناوينه الرئيسية:
وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تصل إلى العراق في زيارة مفاجئة
وعضو في مجلس الشيوخ الأميركي يقترح تعديلا في الستراتيجية الأميركية في العراق
والاردن يتظاهر ضد تفجيرات الفنادق في عمان

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
أجرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس زيارة مفاجئة إلى العراق اليوم وتوقفت اولا في مدينة الموصل قبل التوجه إلى بغداد للقاء رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري. رايس دعت جميع العراقيين إلى المشاركة في الانتخابات المقبلة، حسب نبأ اوردته وكالة اسوشيتيد بريس للانباء.
وكالة رويترز أفادت من جانبها ان رايس التقت في الموصل بسفير الولايات المتحدة في العراق زلماي خليل زاد وعدد من المسؤولين العسكريين الأميركيين حيث تمت مناقشة الجهود الأميركية لاحلال الاستقرار في العراق قبل الانتخابات. الوكالة نقلت عن رايس قولها ان التزام الولايات المتحدة بالعراق سيستمر لان العراقيين شعب طيب وشجاع.
رايس قالت:
" سنبقى ملتزمين هنا في العراق، لان النجاح سيكون حليف العراقيين ذلك لانهم شعب طيب وباسل وشجاع وشعب ذو ثقافة عظيمة واصحاب فكر واسع وتاريخ عظيم ".

رايس التقت أيضا عددا من المسؤولين العراقيين وعبرت عن أملها في ان تكون الحكومة العراقية الجديدة اكثر استقرارا من الحكومة المؤقتة التي تشكلت بعد الحرب. كما حثت الحكومة الجديدة على جعل الوزارات اكثر كفاءة وعلى قبول المساعدة الخارجية في مجال اصلاح المؤسسات. رايس اكدت أيضا على ضرورة تحقيق النجاح في العراق.
يذكر ان هذه هي زيارة رايس الثانية إلى العراق وتأتي قبل خمسة اسابيع من انتخابات الخامس عشر من كانون الاول المقبل.



ما زلتم مع ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
قال عضو مجلس الشيوخ الجمهوري السناتور جون ماكين في كلمة القاها في معهد انتربرايز الأميركي يوم الخميس وهي كلمة طرح فيها مقترحاته لكيفية كسب حرب، قال أن على الولايات المتحدة ان تظهر إشارات الى تحقيق نجاح في العراق وإلا جازفت، حسب قول السناتور، بخسارة دعم الشعب الأميركي ودول أخرى شاركت في الحرب.
ماكين أضاف انه رغم الجهود التي بذلتها الإدارة الأميركية لجعل دول أخرى لا سيما دول حلف شمالي الاطلسي تقدم المزيد من المساعدات في العراق فإن الولايات المتحدة قد لا تكون قادرة، حسب قوله، على الاعتماد على ذلك حتى تظهر انه تم إحراز تقدم في اتجاه تحقيق الاستقرار والاعمار في العراق.
يذكر ان السناتور ماكين من المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية الأميركية في عام 2008. ماكين أضاف ان على الولايات المتحدة، وكي تتمكن من تحقيق النصر في العراق، أن تزيد من عدد قواتها في الميدان وأن توسع الجيش من خلال استخدام جنود عسكريين مدنيين ومترجمين وفرقا لعمليات مكافحة التمرد، حسب قول السناتور ماكين.
وكالة رويترز نقلت من جانبها عن السناتور الذي يؤيد الحرب في العراق وهو عضو في لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ، نقلت عنه إشادته بعزيمة الرئيس بوش واقتراحه بان تدخل الإدارة الأميركية تعديلات واسعة على ستراتيجيتها في مواجهة التمرد في العراق وان ترفع من عدد قواتها وتزيد من الموارد في هذا المجال.
من جانب آخر أشارت وكالة اسوشيتيد بريس إلى ان الديمقراطيين في مجلس الشيوخ يسعون إلى جعل الجمهوريين يطرحون جدولا زمنيا لانسحاب القوات الأميركية من العراق.
حسب مقترح الديمقراطيين سيكون على الرئيس الأميركي جورج بوش ان يطرح تقديراته للاوضاع كل ثلاثة اشهر. يذكر ان الإدارة الأميركية كانت قد رفضت تحديد جدول زمني لسحب القوات من العراق وقالت ان انسحاب القوات سيمنح المتمردين فرصة الانتظار حتى رحيل هذه القوات.



ما زلتم مع ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
تقوم قوات الأمن الاردنية باستجواب العديد من العرب المشتبه بهم وبضمنهم عراقيون لعلاقتهم بحوادث التفجير في ثلاثة فنادق في العاصمة عمان قبل يومين. يذكر ان هذه هي اسوأ تفجيرات في تاريخ الأردن وادت إلى مقتل ستة وخمسين شخصا أغلبهم من الاردنيين ومعظمهم كانوا يحضرون حفل زفاف في أحد هذه الفنادق. أما الجرحى فتجاوز عددهم المائة. هذا وذكرت السفارة الأميركية في عمان ان بين القتلى مواطنين اميركيين حسب وكالة رويترز للانباء.
تنظيم القاعدة الارهابي في العراق التابع لابو مصعب الزرقاوي، اعلن مسؤوليته عن هذه الهجمات.
تقرير بثته وكالة اسوشيتيد بريس للانباء أفاد بان بلدين عربيين حتى الآن تعرضا إلى ضربات من تنظيم القاعدة الارهابي الذي تحاربه الولايات المتحدة في العراق هو والموالين للنظام العراقي السابق والمسلحين من العرب السنة وفقدت الولايات المتحدة في هذه الحرب العديد من جنودها. هذان البلدان هما مصر اولا والان الاردن.
الرئيس الأميركي جورج بوش أدان عمليات التفجير في فنادق عمان وقال ان المهاجمين يدنسون الإسلام ويشوهون سمعته وان الولايات المتحدة ستساعد في جعل المسؤولين عن هذه التفجيرات يمثلون امام العدالة.
الرئيس بوش قال:
" التفجيرات يجب ان تذكرنا جميعا بان هناك عدوا في العالم يريد قتل أناس ابرياء ويريد ان يفجر حفل عرس لخدمة قضيته ".

الحكومة العراقية عبرت أيضا عن ادانتها لهذه التفجيرات كما عبرت عن تعاطفها مع أسر الضحايا وقال رئيس الجمهورية جلال طلباني في روما:
" للاسف، ما تزال هناك بعض الجماعات في الأردن تدعم المجرمين الإرهابيين وتصفهم بالمقاومة وهي مخدوعة بدعاواهم. اعتقد ان هذا سيجعل كل أردني يفهم ان هذا هو وجه الإرهابيين الحقيقي، قتل الابرياء وقتل النساء والاطفال وتدمير البلاد ".

وكالة اسوشيتيد بريس نقلت عن محمد مصفر استاذ العلوم السياسية في جامعة قطر، نقلت عنه قوله ان ماحدث في الأردن قد يحدث مرة أخرى في الأردن أو في دول أخرى.
الوكالة لاحظت ان خطة تنظيم القاعدة الارهابي في العراق وزعيمه الزرقاوي ربما تكون زرع الخلخلة وعدم الاستقرار في الدول العربية المعتدلة على أمل اقامة نظام اسلامي متصلب في المنطقة يهدد مصالح الولايات المتحدة. غير ان تظاهرات سارت في الأردن للتنديد بهذه التفجيرات وردد المتظاهرون هتافات منها " أحترق في الجحيم يا أبو مصعب الزرقاوي ". وهي مظاهرات تشبه أخرى سارت في المغرب قبل ايام للتنديد بتهديد تنظيم القاعدة الارهابي بقتل دبلوماسيين مغربيين اختطفا في العراق. هذه المظاهرات رددت لا للارهاب.

مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG