روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم الخميس 10 تشرين الثاني


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
الجيش الأميركي: طهرنا الحصيبة من المسلحين وقتلنا منهم 36 واعتقلنا 180 بينهم أجانب، وقتل خمسة من عناصر الشرطة وإصابة تسعة أشخاص بعملية انتحارية في بعقوبة.
الجامعة العربية تحث الأطراف العراقية على وقف العنف والمشاركة في مؤتمر الحوار، وبن حلي يعلن : عمرو موسى يوجه الدعوات قريبا.. ورموز النظام السابق غير مشمولين.
الحملات الانتخابية في العراق: الهدايا الثمينة والولائم الكبيرة تسبق إعلان البرامج: مظاريف محشوة بدولارات وهواتف جوالة ووعود بمناصب وزارية لإغراء المقترعين.
ردا على ثاني عملية اغتيال استهدفت أحد أعضائه، دفاع صدام يعلق تعامله مع المحكمة ويطالب بإعادة موكله إلى الحكم.
----------------فاصل----------------
سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الحياة اللندنية تقريرا لمراسلتها في بغداد (هدى جاسم) ، تنسب فيه إلى شرطي مرور في منطقة بغداد الجديدة قوله: «نحن لا نعترف بكتاب مجلس الوزراء المهم عندنا كتاب من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية ليصرح لكم بالتجوال في بغداد بسيارتكم التي كانت تحمل أرقاما مخالفة للأرقام التي كان مسموحا بها في ذلك اليوم». كما تنقل عن اغلب المتقدمين للتعيين في دوائر الدولة أن هناك مطالبات لهم بتقديم كتاب من حزب الدعوة يثبت انتماءهم إليه أو أن احد أفراد عائلاتهم من المعدومين في فترة النظام السابق أو ممن فصل احد أفراد عائلاتهم بسبب هذا الانتماء ليكون الشخص المعني مرشحا قويا وان لم يحصل على أية شهادة تؤهله لهذا العمل. ويقول احد من عانى من هذا الأمر إن أية دائرة رسمية يذهب لها تطالبه بكتاب من حزب الدعوة أو أي حزب متنفذ ليشمله العطف في سرعة التعيين، وتساءل: «ما الفرق بين السابق واللاحق..سابقا يطلبون الانتماء لحزب البعث واليوم حزب الدعوة ولا ندري غدا إلى أي حزب يريدوننا أن ننتمي؟
-----------------فاصل---------------
مستمعينا الأعزاء ، ونطاع في صحيفة الشرق الأوسط تقريرا لمراسلها في نيو يورك (صلاح عواد) ، ينسب فيه إلى مصادر دبلوماسية تأكيدها بأن القرار الذي اعتمده مجلس الأمن بالإجماع أول من أمس بشأن تمديد بقاء القوة المتعددة الجنسية في العراق عاما آخر، واجه معارضة من قبل فرنسا وروسيا، حيث اقترحت الدولتان إضافة فقرات عاملة في نص القرار. وأفادت نفس المصادر بأن الولايات المتحدة أرادت أن يكون القرار فنيا يكتفي بتمديد ولاية القوات المتعددة الجنسيات التي تقودها القوات الأميركية بطريقة روتينية ولمدة عام، على اعتبار أن طلب التمديد قد جاء وفقا لطلب الحكومة العراقية المؤقتة وحسب نص رسالة وجهها إلى مجلس الأمن رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري. وقد أكدت مصادر مجلس الأمن أن فرنسا اقترحت وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية وغيرها من العراق، في حين اقترحت روسيا إضافة فقرة تدعو فيها إلى عقد مؤتمر دولي بشأن العراق بغية تحقيق المصالحة الوطنية. وأثناء المشاورات جرى إثارة طبيعة الولاية والمهمة التي تقوم بها القوات المتعددة الجنسيات في العراق بعد أن سلمت سلطة الاحتلال المؤقتة السيادة إلى العراقيين في يونيو (حزيران) من العام الماضي.
-------------------فاصل-------------
بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG