روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم الاريعاء 26 تشرين الاول عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
«البنتاغون» تستبدل 92 ألف عسكري منتصف 2006، ومقتل 10 عراقيين و4 جنود أميركيين وسلسلة هجمات على القوات اليابانية
الصدر يمتنع عن تأييد التحالف الشيعي والبرزاني لن يترشح، وعلاوي يروج لقائمته ويأمل عدم الانسياق خلف الطائفية
السفير الأردني يصل بغداد قريباً
التمديد لبقاء القوات الأجنبية في العراق عاماً ، والزرقاويون يطلقون «غزوة الثأر».
اغتيال محامي رمضان وإصابة محامي برزان ، وهجمات متفرقة والضحايا «25» عراقيا.
مقتل 11 عراقيا بينهم مدير استخبارات بالبصرة في هجمات متفرقة ، اشتباكات عنيفة بـ " جبالا "واعتقال 11 مسلحا.

-----------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة البيان الإماراتية اليوم مقالا بعنوان (عودة الجلبي ، لماذا؟) للكاتب (مازن حماد) ، يتساءل فيه: بعد أن ورط أحمد الجلبي الولايات المتحدة في الحرب على العراق، هل يعبّد لها طريق الخروج؟ ويجيب بأن لولا لديها الأمل بقدرته على مساعدتها، لما قامرت بدعوته لزيارتها بعد قطيعة استمرت سنتين، ولما أعدت له جدول لقاءات على مستوى عال تشمل محادثات مع وزيرة الخارجية ومستشار الأمن القومي ووزير الخزانة، وربما ديك تشيني نائب الرئيس. وبعد أن تنتهي زيارته لواشنطن، وتقاس الاستجابة لطروحاته ومقترحاته، وتراقب ردود الفعل الرسمية والإعلامية إزاء عودته للحضن الأميركي، يمكن التعرف على حجم وأهمية الدور الذي سيكلف به في المرحلة المقبلة، خصوصا وأن زيارته تسبق بشهر ونيف الانتخابات التشريعية العراقية المقررة في 15 من الشهر القادم. ويخلص الكاتب إلى أن الجلبي يؤخذ عليه في الشارع‚ أنه موغل في التعاون مع المخابرات الأميركية التي أوقفت دعمها المالي الشهري له بعد تدهور العلاقة معه، غير أن استعادة سلطته ونفوذه مرهونة بالفائدة التي ستجنيها واشنطن جراء احتضانه.

----------------فاصل---------------

مستمعينا الكرام ، ونطالع في صحيفة الشرق القطرية مقالا بعنوان (التقصير العربي تجاه العراق) للكاتب (د. أيمن الهاشمي) ، يشير فيه إلى أن مأساة العراق تعرضت إلى (تعمية إعلامية) مقصودة وصودرت الأقلام الحرة التي تحذر من محنة العراق، والمخاطر على عروبة العراق، وتخلى كثير من المثقفين العرب عن ممارسة دورهم المأمول في دعم حرية الشعب العراقي، بينما هم يصرخون دفاعا عن حريات شعوب أخرى في أمريكا اللاتينية وأفريقيا ونواحٍ أخرى من العالم. وكأن العراق أصبح معزولاً في كوكب آخر، وصار الغزو الأمريكي تحريرا للعراق.. وصار الحكم المقام بأوامر الغزاة نموذجا للديمقراطية الجديدة التي يبشرنا بها الرئيس بوش. وصارت الأقلام تقف موقف المتفرج من هدر دماء العراقيين كل يوم، ولكن، رغم هذا الظلام الفكري والثقافي، ورغم هذه التعمية الإعلامية التي تجتاح العالم العربي من أقصاه إلي أقصاه، ورغم هذا الفزع والخوف الذي اجتاح ويجتاح العالم العربي أنظمة ومثقفين من محنة العراق المحتل، فلا زلنا نرى في ليل العرب الكالح بصيص أمل ونور، وأصوات عقلانية تعيد الوعي أو جزءاً من الوعي للعقل العربي – بحسب تعبير الكاتب.

---------------------فاصل-------------

بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG