روابط للدخول

مجلس الأمن التابع للامم المتحدة يعتمد قرارا بتمديد التفويض الممنوح للقوات متعددة الجنسيات للبقاء في العراق


ميسون ابو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق.

من عناوينه الرئيسية:
مجلس الأمن التابع للامم المتحدة يعتمد قرارا بتمديد التفويض الممنوح للقوات متعددة الجنسيات للبقاء في العراق
ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تعرب عن تفاؤلها في نشر الديمقراطية في العراق وأفغانستان

في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال.

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.

قام مجلس الأمن التابع للامم المتحدة بالاجماع، باعتماد قرار بتمديد التفويض الممنوح للقوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق لمدة عام آخر وحتى كانون الاول من عام 2006. هذه القوات تضم مائة وستين ألفا من القوات الأميركية وقوات أخرى من عشرين بلدا.
كان رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري قد طلب تمديد بقاء القوات متعددة الجنسيات في العراق في رسالة وجهها إلى مجلس الأمن الشهر الماضي قائلا ان العراق في حاجة إلى استمرار وجود هذه القوات من اجل إحلال سلام وأمن دائمين.
يذكر ان القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق حصلت على تفويض من الامم المتحدة للبقاء في العراق العام الماضي بعد تشكيل الحكومة الانتقالية التي حلت محل سلطة الائتلاف المؤقتة التي أدارت شؤون العراق منذ الحرب في آذار من عام 2003.
يذكر أيضا ان الولايات المتحدة وبريطانيا والدنمارك واليابان ورومانيا هي التي رعت مشروع قرار تمديد تفويض القوات متعددة الجنسيات في مجلس الأمن.
سفير الولايات المتحدة في الامم المتحدة جون بولتون وصف اعتماد القرار بالاجماع بكونه إشارة مهمة إلى التزام المجموعة الدولية بإنجاح العملية في العراق ومحاولات انشاء مؤسسات لحكومة ذات تمثيل واسع.
وردا على سؤال حول سبب اعتماد هذا القرار بشكل مبكر بمدة شهرين تقريبا قال بولتون " أردنا الحصول على تمديد التفويض كي نظهر تضامن الدعم الدولي للعملية الانتخابية في العراق ولتجنب تحول الأمر إلى موضوع في الانتخابات المقبلة وايضا لحل الأمر قبل انتهاء موعد التفويض الحالي في الحادي والثلاثين من كانون الاول المقبل.
هذا وقد قدم سفير العراق في الامم المتحدة سمير الصميدعي، قدم شكره إلى اعضاء مجلس الأمن على دعمهم العراق بشكل واضح ووعد بمواصلة الجهود بهدف خلق السلام والازدهار ودحر الارهاب في العراق، حسب تقرير لوكالة اسوشيتيد بريس للانباء.

في سياق متصل بالمنظمة الدولية أدان الامين العام كوفي أنان خلال زيارته إلى القاهرة في اطار جولة في المنطقة، أدان الإرهابيين الذين يمارسون العنف في العراق قائلا ان ستراتيجيتهم لا تقتصر على جعل المسلمين ضد الغرب بل أيضا ضد أحدهم الاخر. يذكر ان أنان عارض الحرب في العراق غير انه دعم الجهود الهادفة إلى اعمار العراق بعد الحرب ونشر الديمقراطية فيه.

ما زلتم مع ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
ألقت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس كلمة أمام حشد من رجال الاعمال وممثلي تجمعات انسانية وتنموية وتربوية يؤيدون زيادة إنفاق الولايات المتحدة في الخارج. رايس قالت في كلمتها انه ليس في امكان الولايات المتحدة إقامة الحرية والتحرر في دول مثل العراق وأفغانستان غير ان في امكان واشنطن خلق الظروف الملائمة كي تقوم شعوب هذه الدول نفسها بتحقيق هذه الأهداف. رايس لاحظت في كلمتها ان الرئيس الأميركي جورج بوش رفع من نفقات المساعدات الخارجية منذ دخوله البيت الأبيض منذ سنوات وأضافت ان اميركا هي الافضل في القيادة ليس انطلاقا من القوة فحسب بل انطلاقا من المبادئ أيضا. رايس قالت ان المهم هو ان يتم فهم الرسالة التي توجهها الولايات المتحدة.
في معرض حديثها عن العراق وأفغانستان لاحظت رايس ان هذين البلدين قد يبدوان بعيدين عن الديمقراطية غير أنها اكدت ان العراق وافغانستان سيتوصلان في النهاية إلى احتضان الديمقراطية بمساعدة الولايات المتحدة وليس بفرض من الولايات المتحدة، حسب تقرير لوكالة اسوشيتيد بريس للانباء.

اواصل فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
قال الرئيس جلال طلباني بعد لقائه رئيس الوزراء الايطالي سلفيو برلسكوني في روما، قال ان القوات العراقية ستكون مهيأة لتسلم المسؤولية من قوات التحالف بحلول نهاية العام المقبل تقريبا.
طلباني أضاف ان أي قرار بسحب القوات الاجنبية من العراق يجب ان يتخذ بعد التشاور مع السلطات العراقية وموافقتها.
طلباني قال أيضا ان الحرب في العراق لم تكن افضل الطرق غير انها كانت الطريقة الوحيدة لاسقاط نظام صدام حسين ووضع حد لتصفية الشعب العراقي، حسب تقرير لوكالة اسوشيتيد بريس.
وكالة فرانس بريس للانباء ذكرت من جانبها ان طلباني طلب من ايطاليا ابقاء قواتها في العراق حتى نهاية عام 2006 وانه حذر من وقوع كارثة لو انسحبت القوات الدولية بشكل مفاجئ.
الوكالة نقلت عن طلباني قوله " سحب سريع وغير مبرمج للقوات الدولية سيكون كارثة ".
يذكر ان طلباني كان قد حذر من سحب مبكر للقوات الايطالية من العراق في رسالة نشرتها صحيفة لا ستامبا الايطالية يوم الاثنين الماضي قال فيها ان انسحابا مبكرا سيكون كارثة بالنسبة للشعب العراقي ونصرا للارهاب، حسب ما نقلت الوكالة.


اواصل فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
أصدرت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، تعليمات جديدة واسعة تؤكد على معاملة المعتقلين بشكل انساني كما منعت استخدام الكلاب لترهيب المعتقلين.
التعليمات الجديدة تجمع ولاول مرة جميع ما تتضمنه سياسات وزارة الدفاع الحالية والمذكرات المتعلقة باستجواب المحتجزين في اطار الحرب على الارهاب.
هذا ويأتي اصدار هذه التعليمات الجديدة مع تهيؤ الكونجرس الأميركي لفرض حظر على المعاملة اللاانسانية للسجناء ومع حث الديمقراطيين في مجلسي النواب والشيوخ على تشكيل لجنة للتحقيق في طريقة معاملة المعتقلين الاجانب.
الوكالة لاحظت ان هذه التعليمات تحدد متطلبات المعاملة الإنسانية والابلاغ في حال وقوع انتهاكات واشارت إلى ان العمل على وضع هذه التعليمات استغرق أحد عشر شهرا ونقلت الوكالة عن الناطق بلسان البنتاغون براين ويتمان قوله ان اصدار هذه التعليمات اقرار باهمية دور عمليات الاستجواب في الحرب على الارهاب فبفضلها يتم الحصول على معلومات تمنع وقوع هجمات وتنقذ ارواح الناس.
يذكر اخيرا ان هذه التعليمات جاءت على خلفية ما تردد من انباء عن اساءة معاملة المعتقلين في سجن ابي غريب وفي سجن غوانتانامو بي.

مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG