روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
الألوسي يتهم الجامعة بمحاولة إشراك مسئولي البعث في مؤتمر الوفاق ، وتأجيل مؤتمر المصالحة العراقية أياماً للتوافق على المشاركين.
في العراق: مقتل 3 مسلحين واعتقال 21 في حملة مداهمات، ومقتل اثنين من قادة القاعدة و17 مسلحا وجندي أميركي غرب العراق.
الألوسي يشن هجوماً حاداً على حكومة الجعفري ويتهمها بالفشل ، وتفكك التحالف الكردي العراقي.
الجيش الأمريكي يعلن مقتل 17 مسلحا في عملية «الستار الفولاذي« ، وتنظيم «القاعدة« يمهل الحكومة العراقية 24 ساعة لوقف العملية العسكرية.
------------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، افتتاحية صحيفة البيان الإماراتية اليوم بعنوان (فرصة لا يجوز تفويتها) ، تشير فيها إلى أن موعد مؤتمر المصالحة العراقية، المقرر مبدئياً في 15 الجاري، بات على الأبواب، وحتى لو صار بحكم المؤجل لأيام أو أسابيع عدة، بسبب ضيق الوقت؛ فهو ما زال استحقاقاً ضاغطاً، ذلك أنه يتطلب الكثير من التحضير والتدبير والتنظيم. لكن قبل كل شيء يقتضي ضمان الموافقات على المشاركة ومستوياتها، الأمر الذي يفترض تغليب الليونة اللازمة في التحفظات ووضع الشروط؛ من أجل تحقيق التلاقي، كخطوة أولى في عملية المصالحة، التي لا بدّ من الاعتراف والتسليم بتعقيداتها وصعوباتها. وتمضي الصحيفة إلى أن المبادرة التي عمل الأمين العام للجامعة العربية على تسويقها خلال زيارته، قبل أيام، إلى بغداد، لاقت يومذاك استجابة ملحوظة من القوى العراقية كافة. وبقيت بعض التفاصيل غير الأساسية لمعالجتها خلال زيارة الوفد الحالية لبغداد. ولعل القبول العريض الذي حظيت به المبادرة يعكس إدراك العراقيين أنه لا مخرج من الدوامة الحالية القاتلة إلا عن طريق مشروع وطني ينهض على قاعدة مصالحة عراقية شاملة طرحتها المبادرة العربية.. فرصة لا يجوز تفويتها.
----------------فاصل-------------------
مستمعينا الكرام ، ونطالع في صحيفة البيان أيضا مقالا بعنوان (العراق والعرب ومعضل الخروج من الدمار) للكاتب (باقر النجار) ، يعتبر فيه أن دعم العرب للعراقيين لن يتجاوز حالة الدعم التحريضي الذي تقدمه بعض الفضائيات العربيات أو إيران لعراقيي الجنوب أو لبعض أطرافهم. وبشكل عام فإن المواقف العربية قد اتسمت في عمومها بالانفعالية والاصطفافية أكثر منه قدرة على تبني المواقف الأكثر عقلانية والواقعية وذات الرؤية البعيدة المدى. ويمضي الكاتب إلى أن مصلحة العراقيين تقتضي بأن يتخذ العرب إما موقف التنحي أو الموقف القائم على حقيقة أن استقرار العراق يعني القبول به في شكله ومركبه الجديد، وإن عراق الماضي، لا يبدو أنه عائد ثانية له، بمعنى أن يمتنع العرب عن تأجيج أطراف عراقية ضد أخرى و أن يساعدوه على أن يحل معضلة بالحوار والتنازل المتبادل وإن الانفراد بالسلطة كما كان عهد صدام السابق أو الإقصاء لن يشكل العراق الجديد و لن يبني له المستقبل.
--------------------فاصل-----------
بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG