روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني وسميرة علي مندي

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
عملية أمنية ضارية للقوات الأميركية على الحدود مع سوريا.
خبراء عسكريون يؤكدون: المقاومة العراقية تعوض النقص في صفوفها بشكل غير متوقع.
"الصياد" الأميركي يهاجم الأنبار بـ «ستار فولاذي»، وخطف وقتل 16 جندياً عراقياً ومطالب بإقالة الدليمي.
وفد الجامعة العربية في بغداد تحضيراً لمؤتمر الوفاق، واستبعد مشاركة القيادات البعثية.
اليابان توافق على شطب 80% من ديون العراق.
المغرب يرفض المساومة على الرهينتين في العراق، وعلماء الدين المغاربة يلعنون خاطفي الرهينتين.
طالباني إلى إيطاليا غداً.
كيسنجر وباول يعارضان الانسحاب المبكر.
---------------فاصل-----------------
سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الراية القطرية افتتاحية بعنوان (توقيت أميركي غير مناسب) ، تنبه فيها إلى أن في الوقت الذي وصل فيه وفد الجامعة العربية إلي بغداد لإجراء محادثات جديدة تهدف إلي التحضير لمؤتمر وفاق وطني عراقي، بدأ الجيش الأمريكي شن عملية الستار الحديدي وهي واحدة من أكبر العمليات التي ينفذها الجيش هذا العام في محافظة الانبار السنية. وتعتبر الصحيفة توقيت العملية التي ادعى الجيش الأمريكي أنها تهدف إلي استعادة الأمن عبر الحدود العراقية السورية وتدمير الشبكة الإرهابية للقاعدة في بلدتي القائم والقصيبة قبل انتخابات 15 ديسمبر القادم، جاءت في وقت غير مناسب تماما، فكلما اقترب الفرقاء في العراق من محاولاتهم المتكررة التي يبذلونها لجعل العرب السنة عنصرا مشاركا في تقرير مصير العراق، يبدأ الجيش الأمريكي بحجة ما ويشعل الوضع ويجعل الفرقة تدب مجددا بين ممثلي العرب السنة، فضلا عن أن الضحية الأولي في الأعم للعمليات العسكرية الأمريكية هم المدنيون. والجامعة العربية تدرك أن دورها يجب أن يكون محايدا إلي أقصي درجات الحياد، وألا تظهر انحيازا قوميا أو طائفيا إلي أي طرف من أطراف المعادلة العراقية، ولكن إن استمر الاحتلال الأمريكي باستهداف العرب السنة قبل أي تحرك عربي يكون ضحاياه من المدنيين فإن المهمة مصيرها الفشل.
-------------------فاصل-------------
مستمعينا الكرام ، أما افتتاحية صحيفة الوطن القطرية فتحمل اليوم عنوان (فسحة أمل) ، تعتبر فيها أن استمرار الانفجاريات وأعمال العنف في العراق، خلال عيد الفطر المبارك ، وقبل ذلك خلال شهر رمضان، ينبئ بأن هذا البلد سيمضي في حالة الفوضى الراهنة، وربما تأخذ هذه الأعمال طابعاً طائفياً وعرقياً أكثر وضوحاً بعد الانتخابات التشريعية. وتمضي الصحيفة إلى أن ما يحتاجه العراق اليوم هو فسحة من الأمل، لا يمكن أن يحظى بها إلا من خلال وقف كافة أعمال العنف، من أجل دفع عملية البناء وتحقيق الأمن بعد سنوات طويلة من المعاناة وعدم الاستقرار. والشيء المؤكد أن إجراء الانتخابات في موعدها واختيار حكومة جديدة، يجب أن يشكلا دافعاً للجميع في سبيل البحث عن أفضل الطرق، للانتقال من مرحلة الفوضى الراهنة إلى مرحلة مختلفة، تسمح بإطلاق عملية البناء وتحقيق الأمن والاستقرار بعد طول معاناة. وبطبيعة الحال فإن استمرار الفوضى والعنف، سوف تكون له نتائج وخيمة، من أفظعها الدفع باتجاه تناحر طائفي وعرقي، سوف يؤدي إلى تفتيت العراق في نهاية المطاف، وهذه أسوأ نهاية يمكن لعاقل أن يفكر بها.
-------------------فاصل-------------
بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الكيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG