روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم الأحد 6 تشرين الثاني


أياد الکيلاني وسميرة علي مندي

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهل مراحلها في العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
عملية عسكرية أميركية ـ عراقية جديدة ضد مخابئ «القاعدة» قرب الحدود السورية، ومقتل 3 جنود أميركيين، وتنظيم {القاعدة} يتبنى اختطاف وقتل 15 جنديا عراقيا قرب الفلوجة.
الرئيس العراقي يستقبل ضباط الجيش المنحل، وأيد مطالبهم بالعودة إلى الخدمة لمن يريد وتخصيص رواتب تقاعدية لمن لا يريد.
مصدر في رئاسة الوزراء العراقية يكشف: طالباني والجعفري تنازعا على قصر في المنطقة الخضراء، وهو المسكن الذي خصصه صدام لإقامة أحد الملوك العرب.
زيباري بعد لقائه بن حلي: البعثيون المطلوبون والتكفيريون لن يشاركوا في مؤتمر الوفاق الوطني، والمغرب تؤكد: سنبقي سفارتنا في بغداد .. ولا نحتاج لدروس من «القاعدة».
------------------فاصل---------------
سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الشرق الأوسط مقالا بعنوان (المنسي من الصداميات) للكاتب (خالد القشطيني) ، يروي فيه أنه شيع قبل بضعة أيام إلى مثواه (شاؤل حاخام ساسون خضوري) المعروف بأبي زهير ، وحكاية أبي زهير تعطينا مثالاً آخر من سادية صدام حسين، فبعد نزوح اليهود من العراق في الخمسينات، لم يبق منهم في بغداد غير نتفة قليلة ممن بلغ حبهم لبلدهم وتعلقهم به، إذ آثروا البقاء فيه وتحمل كل الضيم والإرهاق والمضايقات. ويمضي إلى أن المحققين جاءوا لشاؤل في السجن بوثيقة اعترافات وطلبوا منه التوقيع عليها. قال كيف أوقع على شيء لم أقرأه؟ قالوا اقرأها. قال كيف أقرأها وقد كسرتم نظارتي أثناء الضرب. جاءوه بكومة من حوالي مائة نظارة وطلبوا منه أن يختار واحدة مناسبة منها. وكان ذلك من أقسى تهكمات النظام الصدامي: أن تختار نظارة من نظارات من سبقوك إلى المشنقة. قرأ الاعترافات الملفقة فرفض التوقيع عليها رغم كل ما فعلوه لإرغامه على التوقيع. وكان في ذلك قد اظهر حصافة الشخصية اليهودية وجلادتها. وقد اكتشف فيما بعد أن كل زملائه المعتقلين الآخرين الذين انهاروا ووقعوا على الاعترافات، انتهوا إلى المشنقة.
--------------فاصل----------------
مستمعينا الأعزاء ، ومطالع في صحيفة الشرق الأوسط أيضا مقالا بعنوان (العراق: ملامح من أزمة القيادة) للكاتب (جابر حبيب جابر)، ينسب فيه إلى السفير الأميركي في بغداد إشارته إلى افتقار العراق للرجل القوي القادر على إقناع واستقطاب الجميع، حيث لا يرى في العراق «كرزاي« تلتقي عنده الخيارات. ويعود هذا الغياب لطبيعة النظام الديكتاتوري الذي هيمن على العراق، ولعمله المنظم على تشتيت وإضعاف صفوف المعارضة، والى أن النظام الديمقراطي وبما يحمله من تعدد الخيارات والرؤى وما يستتبع ذلك من تعدد الزعامات، إلا أن الأسباب الأخطر التي ترد هي تلك البنيوية المتأصلة في طبيعة المجتمع العراقي، وهي تتراوح ما بين طبيعة الشخصية العراقية التي جبلت على عدم الرضا على الحكام، وافتقارها إلى الإجماع على أي حاكم في تأريخها، والى واقع الانشطارات المذهبية والأثنية التي يتسم بها المجتمع العراقي، وما عمقته دهور التظالم والإقصاء من تباعد بينها، وجعلت القيادات اسري لمكوناتها المجتمعية، وأيضا بسبب من ازدواجية الولاء التي تتنازع الفرد العراقي، ما بين ولائه للدولة وما بين ولائه لمرجعيات دينية وأخرى قبلية.
-----------------فاصل--------------
بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG