روابط للدخول

استمرارُ العملية العسكرية في غرب البلاد وصحيفة أميركية تكشف أن مصدراً في القاعدة تحتجزه واشنطن كذبَ عمداً على مستجوبيه لتضليلهم حول علاقة التنظيم مع العراق قبل الحرب


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
استمرارُ العملية العسكرية في غرب البلاد وصحيفة أميركية تكشف أن مصدراً في القاعدة تحتجزه واشنطن كذبَ عمداً على مستجوبيه لتضليلهم حول علاقة التنظيم مع العراق قبل الحرب.

--- فاصل ---

فيما تتواصل العملية العسكرية الجديدة في غرب البلاد مستهدفةً مسلّحين من القاعدة قالت صحيفة أميركية بارزة إن ناشطاً كبيراً في هذا التنظيم رهن الاحتجاز في الولايات المتحدة كذب عمداً على مستجوبيه بهدف تضليلهم في شأن دعم العراق لنشاط القاعدة.

الجيش الأميركي أعلن الأحد انه يواجه بعض المقاومة في عملية (الحجاب الفولاذي) التي تُنفّذ في غرب العراق لتطهير هذه المنطقة من العناصر المرتبطة بشبكة القاعدة تمهيدا لانتخابات 15 كانون الأول.

وكانت هذه العملية أُطلقت السبت بمشاركة نحو 2500 من أفراد مشاة البحرية (المارينز) وألف جندي عراقي متركزةً على منطقة الحصيبة القريبة من الحدود مع سوريا والتي يقطنها نحو 30 ألف نسمة.

ولم ترد تقارير حول وقوع ضحايا عسكريين أو مدنيين بحسب ما أفاد بيان أصدرته القوات متعددة الجنسيات في العراق وذكرت فيه أن المسلحين تكبدوا عدة إصابات.
وجاء في البيان الذي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه إن القوات تتحرك عبر الحصيبة لاستعادة الأمن على طول الحدود مضيفاً أنها واجهت مقاومة متفرقة معظمها باستخدام الأسلحة الخفيفة والعبوات الناسفة المصنعة يدوياً من المسلحين الذين ينتمون إلى تنظيم القاعدة في العراق"، على حد تعبيره.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونبقى في محور العملية العسكرية المتواصلة والتي أعلنت القوات متعددة الجنسيات أنها تستهدف "استعادة الأمن على طول الحدود العراقية السورية وتدمير شبكة القاعدة الإرهابية في العراق التي تعمل في الحصيبة" من أجل تطهير تلك المنطقة من العناصر المسلحة قبل الانتخابات المقبلة.

البيان الذي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه الأحد ذكر أن القوات "استقبلت نحو 400 من السكان وقدمت لهم المأوى والطعام والأمن" مشيراً إلى اتخاذ ما وُصفت بـ"إجراءات صارمة" لمنع الإصابات بين المدنيين والإضرار بالممتلكات.
لكن وكالة رويترز للأنباء نقلت عن سكان محليين قولهم إن غارات السبت أوقعت عشرات القتلى والجرحى ولم يتسنّ الاتصال بالمستشفيات للتأكد من صحة هذه الأقوال.

هذا فيما صرح سياسيون من هيئات تمثل العرب السنّة بأن العملية تؤدي إلى مقتل مدنيين.
وندّد (مجلس الحوار الوطني) الذي يُعتبر من أبرز هذه الهيئات ندد بالهجوم قائلا إنه سيؤدي إلى إراقة دماء المزيد من الأبرياء.

كما طالبَ أيضاً بإقالة وزير الدفاع سعدون الدليمي، وهو من المسؤولين العرب السنّة في الحكومة، بسبب تحذيره السكان المحليين من إيواء مسلحين.

وقال بيان لـ(مجلس الحوار الوطني) إن وزير الدفاع صرح بأن الحكومة ستهدم منازل السكان على رؤوس أطفالهم ويتعين أن يمثل أمام محكمة دولية بسبب ذلك.
لكن الدليمي تمسك بموقفه قائلا إن المنازل التي تمثل ملاذا للإرهاب لا تتمتع بخصوصية. وأضاف أنه يقول بدون تردد إن الحكومة ستهدم هذه المنازل على رؤوس سكانها وعلى الإرهاب الذي جلبوه من الخارج، بحسب ما نقلت عنه رويترز.

واليوم كرر صالح المطلك الناطق باسم (مجلس الحوار الوطني) تنديده بالعمليات العسكرية التي تُنفّذ في المنطقة الغربية قائلا إنها "تعيد إلى الأذهان ذكرى مداهمة مدينة الفلوجة قبل الانتخابات الماضية مباشرةً وكأن التاريخ يعيد نفسه مما يشير إلى قلق كبير في عدم تمكن العراقيين من الذين لم يشتركوا في الانتخابات الماضية في المشاركة في الانتخابات القادمة"، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وننتقل إلى الولايات المتحدة حيث قالت صحيفة بارزة
إن ناشطاً كبيراً في القاعدة تحتجزه السلطات الأميركية اتضحَ انه كاذب قبل أن تبدأ واشنطن باستخدام ادعائه كأساس لحجتها بأن العراق درّب أعضاء من هذا التنظيم على استعمال الأسلحة البيولوجية والكيماوية.

وردَ ذلك في سياق تقرير نشرته صحيفة (نيويورك تايمز) الأحد واستندت فيه إلى مقتطفات من وثيقة لوكالة المخابرات العسكرية بتاريخ شباط 2002 حصلت على نسخةٍ منها من السيناتور كارل ليفن العضو في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ بعد نزع السرية عنها. وقد جاء في تلك الوثيقة أن من المرجّح أن السجين ابن الشيخ الليبي عمَدَ إلى تضليل مستجوبيه بشأن دعم العراق لنشاط القاعدة بأسلحة محظورة.

ونسبت الصحيفة إلى الوثيقة قولها "من المحتمل أنه لا يعرف أي تفاصيل إضافية. والأكثر ترجيحاً أن هذا الشخص ضلّل عمداً المستجوبين" مشيرةً إلى أن "ابن الشيخ يخضع للاستجواب لعدة أسابيع وربما يصف سيناريوهات يعرف أنها سوف تستقطب اهتمامهم"، بحسب تعبيرها.

وذكرت الصحيفة أن هذه الوثيقة تقدم أقدم وأقوى أدلة على شكوك وكالات المخابرات الأميركية في مصداقية ذلك العضو البارز في القاعدة.

كما نقلت عن السيناتور ليفن قوله إن الدليل على وجود شكوك مبكرة عن الليبي توضح ما وصفه بسوء استخدام الإدارة للمخابرات لتبرير الحرب في العراق.
من جهته، رفض مسؤول في الإدارة الأميركية التعقيب على تقرير الصحيفة بشأن الليبي الذي أُسر في باكستان في أواخر عام 2001 وتراجع عن ادعاءاته في كانون الثاني العام الماضي. وقالت (نيويورك تايمز) إن الليبي في ذلك الحين كان أكبر عضو بالقاعدة رهن الاحتجاز لدى الولايات المتحدة ومن المرجح أنه محتجز في غوانتانامو.

--- فاصل ---

في محور الرهائن، ذكر بيان لوزارة الخارجية المغربية "انه ليس لتنظيم القاعدة في العراق درس يعطيه للمغرب" مشيرة إلى أن المغرب "سيد" في قراراته السياسية كإرسال بعثة دبلوماسية إلى العراق.

الرباط أصدرت هذا البيان ردّا على إعلان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بأنه قرر قتل الرهينتين عبد الرحيم بو علام وعبد الكريم المحافظي اللذين قالا إن حكومتهما أرسلتهما "تمهيدا" لمجيء سفير للمغرب في بغداد.

ونقلت فرانس برس عن بيان الخارجية المغربية قوله السبت إن "سفارة المغرب في بغداد تقيم علاقات مع مجموع القوى السياسية والحساسيات التمثيلية العراقية" مضيفاً أن "هذا الموقف لا يمكن أن يخضع لتدخل أو مساومة من أي كان لا سيما من مجموعة إرهابية لا يمكنها أن تدعي تمثيل العراق"، بحسب تعبيره.
وأكد البيان "أن ممثلية المغرب في العراق ترمز إلى دعم المملكة لسيادة العراق ووحدته الترابية وكذا وحدة شعبه الذي يجتاز حالياً لحظات عصيبة من تاريخه" مطالباً بالإفراج عن الرهينتين فوراً ودون شروط.

--- فاصل ---

أخيراً، وفي محور الشؤون الاقتصادية، أُعلن أن طوكيو وافقت على شطب 80 في المائة من الديون المستحقة لها على بغداد ممهّدة الطريق أمام استئناف المساعدات المالية اليابانية والمساعدة في الإسراع بمفاوضات العراق مع الدول الدائنة الأخرى.
وأفادت رويترز نقلا عن وكالة كيودو اليابانية للأنباء بأن مصادر في الحكومة اليابانية ذكرت أن هذا الشطب يغطي 690 مليار يَن، أي ما يعادل نحو 5.89 مليار دولار، أو نحو 80 في المائة من الديون المستحقة على العراق لليابان وحجمها 7.3 مليار دولار.

وأشار التقرير إلى توقعاتٍ بأن يعقد البلدان اتفاقية رسمية بحلول نهاية العام الحالي لتمهد الطريق أمام استئناف تقديم اليابان قروضا تصل قيمتها إلى 3.5 مليار دولار للمساعدة في إعادة بناء العراق .

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG