روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم السبت 5 شرين الثاني عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
الجعفري يدعو إلى منح المسلحين فرصة لوقف الإرهاب ، والجيش الأميركي يعلن مقتل 5 من قادة القاعدة.
قائد أميركي: مياه الخليج آمنة من الإرهاب ، والجعفري يناشد المسلحين مراجعة أنفسهم والتحلي بأخلاق القرآن.
واشنطن تنتظر الانتخابات لتقرر انسحاباً جزئياً من العراق ، ورصدت 1.5 مليار دولار لمواجهة العبوات الناسفة
إمام سني يدعو لمشاركة واسعة في الانتخابات العراقية، والصدر لم يحسم موقفه حتى الآن
مسلحون يجتاحون بهرز ويقتلون 6 من رجال الشرطة العراقية، وجماعة الزرقاوي تجدد تهديدها للبعثات الدبلوماسية في بغداد ، و«هيئة العلماء» تستنكر تهديدات وزير الدفاع بشن عمليات واسعة.

------------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة البيان الإماراتية افتتاحية بعنوان (من يداوي جراح العراق؟) ، تتساءل فيها: ألم يحن الوقت ليضمد العراق الشقيق جراحه وتجف دماء أبنائه الأبرياء الذين يتساقط منهم العشرات يومياً بلا ذنب اقترفوه ، فمن المؤسف أن الجراح لا تندمل، والدماء تسيل. وكلما مر يوم بقليل من الجروح والقتل ، يأتي اليوم الذي يليه بمزيد من سفك الدماء. والظاهرة المألوفة والموجعة التي يعاني منها شعب الرافدين والتي باتت وكأنها قدر مكتوب على الأبرياء هي »السيارات المفخخة« التي تنفجر في أماكن تجمعات العراقيين وكأن الهدف هو إبادة الأبرياء وليس مواجهة الاحتلال. وتضاف إلى تلك الظاهرة حوادث الاختطاف التي لا يسلم منها العرب ولا ينجو منها العراقيون أيضاً. وتخلص الصحيفة إلى أن مسلسل الخطف والقتل، يحرم الأبرياء العزل من السلاح، من الأمن. وسيظل هذا المسلسل مادام لا يوجد الأسلوب الأمثل لردعه. وليس أمامنا سوى أن نقول: على كل دخيل أن يرفع يده عن العراق حتى ولو كان ينتسب بالاسم إلى الأمة العربية والإسلامية.

---------------------فاصل--------------

مستمعينا الكرام ، (التحالفات الانتخابية في العراق: تكريس للطائفية أم إبعاد لشبح التقسيم؟) ، للكاتب (علي العمّاري) ، يعتبر فيه أن التصويت بـ «نعم» للدستور العراقي خلال عملية الاستفتاء على مسودته شجع القوى والأحزاب العراقية على الانخراط بشكل كبير في سباق محموم للمشاركة بفاعلية أكبر في حملة الانتخابات البرلمانية الأولى الشهر القادم ، وفتح شهيتها للعب دور سياسي أوسع في الحياة السياسية للمرحلة المقبلة، فسارعت إلى الدخول في سلسلة من الحوارات واللقاءات لتشكيل كتل انتخابية كبيرة وعقد تحالفات قوية تمكّنها من الحصول على نصيب الأسد من مقاعد البرلمان والحكومة الجديدة، وإن بدت بعض هذه التشكيلات على أسس عرقية سواءً شيعية أو سنية أو كردية، بيد أن الرقم الكبير - الذي أعلنته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق عن الكيانات السياسية المسجلة لديها والتي بلغت 822 كياناً سياسياً بينها 12 ائتلافاً مؤشر إيجابي على إقبال كافة الأطراف للمشاركة في العملية السياسية. ويمضي الكاتب إلى أن السنة يعتبرون علاوي أفضل رئيس وزراء يمكن التعامل معه، لكن عادل عبد المهدي - نائب الرئيس الحالي، يقول أنه المرشح الأقوى لرئاسة الحكومة القادمة.
-----------------------فاصل------------
بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.



على صلة

XS
SM
MD
LG