روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم السبت 5 تشرين الثاني في لندن عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
الجيش الأميركي يؤكد مقتل 5 من زعماء تنظيم «القاعدة» غرب العراق ، و15 قتيلا عراقيا بينهم 11 من رجال الشرطة في هجمات متفرقة.
على ضفاف بحيرة الثرثار يصنع المتمردون القانون ، وفوق مياهها تطفو جثث ، والصيادون تركوها خوفا من المجهول ، والسكان يتحدثون عن تحريم أكل أسماكه.ا
إمام سني نافذ يدعو العراقيين للمشاركة الواسعة في الانتخابات المقبلة.
جماعة الزرقاوي تحذر الدبلوماسيين الأجانب: «غادروا العراق أو واجهوا الموت»، والجعفري يناشد عناصر الجماعات المسلحة «مراجعة أنفسهم» و«التحلي بأخلاق القرآن».
حكومة إقليم كردستان توافق على إنشاء مركز جمركي رسمي في مطار السليمانية تحت إدارة مركزية.

------------------فاصل---------------

سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الشرق الأوسط مقالا بعنوان (المغاربة وصدمة الزرقاوي) للكاتب (عبد الرحمن الراشد) ، يشدد فيه بأنه لم يصدق الكثير من المغاربة، أن جماعة الزرقاوي هي من خطفت مواطنيهما في بغداد، لولا أن البيان الذي أعلنت فيه المنظمة عن جريمتها، أعلن رسميا على موقعها، وثبت أن الفعل هو فعلها وتُفاخر به مهددة بذبح عاملين بسيطين. صَدمت عامة الناس الحقيقة المرعبة لأول مرة بعد أن ساهمت أقلام مغربية، وعربية أخرى، في الكذب على الناس حول حقيقة ما تسمى بالمقاومة في العراق التي تمارس القتل كل يوم. ويتساءل الكاتب: كيف يفقد أي إنسان عاقل قدرته على التمييز بين الخير والشر، والمشاهد تعلن عن نفسها في العراق تبين أن المقاومة ليست إلا الإرهاب في أقبح صوره؟ معظم أهدافها، أطفال، ونساء، وكهول، ومصلون، وطلاب، ومتسوقون، وعمال، ومهنيون. جل الضحايا لا علاقة لهم بالسياسة أو العسكر. أكثر السيارات الانتحارية قصدت عنوة المدارس والأسواق وبيوت الله ، فكيف تبلغ قسوة القلب من بعضنا درجة العمى عن الحقيقة فيطلقون على القتل صفة المقاومة؟

------------------فاصل--------------

مستمعينا الأعزاء ، ونطالع في صحيفة الشرق الأوسط أيضا مقالا بعنوان ("العراقية الوطنية" بوابة الأمل الواسعة) للكاتب (عدنان حسين) ، يؤكد فيه أن بقدر ما فتح سقوط نظام صدام حسين أوسع الأبواب أمام العراق لان يجد له مكانا بين الأمم المرفّهة المتحضرة، أعاد أساطين الطائفية السياسية، من الشيعة والسنة على السواء، إغلاق هذه الأبواب بإحكام الواحد بعد الآخر وفاتحين في المقابل أبواب الحرب الأهلية التي تهدد ليس فقط بتفتيت العراق وإنما أيضا بمسخه وتحويله إلى إمارات طائفية ومذهبية (شيعية ـ سنية) ومناطقية (نجفية _ كربلائية ـ سامرائية ـ فلّوجية ـ تكريتية ـ مصلاوية) يتحكم بها المتخلفون عقليا والمعوقون روحيا وفكريا من الملالي والسائرين في ركابهم من الانتهازيين الباحثين عن سقط المتاع. أما «القائمة العراقية الوطنية»، بالصورة التي قدمت بها نفسها منذ اللحظات الأولى وبالبرنامج الوطني الديمقراطي الذي أعلن الدكاترة الباجه جي وعلاوي وموسى عناوينه الرئيسة فتعيد الاعتبار إلى الوطنية العراقية التي أجهز نظام صدام حسين على نصفها ويسعى الطائفيون (الشيعة والسنة على السواء) الآن لإطاحتها تماما.

--------------------فاصل--------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG