روابط للدخول

هنري كيسنجر وزير خارجية أميركي أسبق يحذر من انسحاب مبكر للقوات الأميركية من العراق


ميسون ابو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق.
من عناوينه الرئيسية:
هنري كيسنجر وزير خارجية أميركي أسبق يحذر من انسحاب مبكر للقوات الأميركية من العراق
وكولن باول وزير الخارجية السابق يؤكد على ضرورة استمرار الولايات المتحدة في التزامها في العراق
في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال.

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
حذر هنري كيسنجر، وهو وزير خارجية أميركي أسبق ومستشار في الأمن القومي لرئيسين اميركيين سابقين هما رتشارد نكسون وجيرالد فورد، حذر من انسحاب مبكر لقوات التحالف التي تقودها القوات الأميركية في العراق وقال ان انسحابا مبكرا سيشجع المتمردين والارهابيين في مختلف انحاء العالم مما يؤدي إلى خلق عدم الاستقرار في مختلف انحاء الشرق الاوسط.
كيسنجر أوضح في كلمة القاها يوم الجمعة امام ضباط ومسؤولين كبار في حلف شمالي الاطلسي، أوضح انه سيكون لانسحاب القوات الأميركية من العراق نتائج كارثية على الاستقرار الاقليمي كما عبر عن دعمه لسياسة الرئيس بوش في العراق. كيسنجر قال أيضا بان انسحابا مبكرا للقوات الأميركية من العراق سيشجع الإرهابيين والمعارضين للحكومات في العالم العربي كما في مصر والسعودية اللتين تدعمان واشنطن واضاف ان انسحاب القوات الأميركية سيعزز من الهجمات على الحكومات القائمة.
كيسنجر عبر أيضا عن امله في ان مزيجا من الشرعية ومن تدريب قوات الجيش العراقي سيحسن من الوضع الامني في العراق بعد انتخاب حكومة جديدة في العراق الشهر المقبل.
غير ان هنري كيسنجر الذي يبلغ من العمر اثنين وثمانين عاما قال أيضا ان انتخابات الكونجرس الأميركي المقبلة سيكون لها تأثير على النقاش الخاص بمدة بقاء القوات الأميركية في العراق.

يذكر ان سياسيين اميركيين يعارضون سياسة الرئيس بوش في العراق، دعوا الرئيس بوش إلى وضع جدول زمني لتخفيض عدد القوات الأميركية في العراق قائلين ان الخسائر التي تتكبدها هذه القوات في العراق لا يمكن تحملها بسبب استمرار الهجمات عليها.
غير ان هنري كيسنجر رد على هذه الدعوات بالقول ان التحدي القائم الآن هو التحلي بصبر كاف.
لم يتطرق كيسنجر في كلمته التي القاها امام مسؤولين في حلف شمالي الاطلسي، لم يتطرق إلى موضوع حساس وهو هل سيكون على حلفاء واشنطن الاوربيين المساهمة بقوات اكبر في اعمار العراق كما لم يقترح على حلف شمالي الاطلسي أداء دور اكبر في العراق. يذكر ان الحلف فتح اكاديمية لتدريب القوات العراقية الشهر الماضي وتهدف إلى تدريب ألف ضابط سنويا في اطار دور الحلف المحدود في العراق. الحلف سيقدم أيضا دبابات مستعملة إلى العراق حسب قول الجنرال الأميركي جيمس جونز القائد الاعلى للحلف في اوربا، حسب ما نقلت وكالة اسوشيتيد بريس للانباء.

الوكالة ذكرت أيضا ان هنري كيسنجر نبه في كلمته دول الاتحاد الاوربي وواشنطن إلى حاجتها إلى ايجاد وسيلة أخرى لجعل إيران توقف تطوير برنامجها النووي وهو برنامج يخشى الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة من ان تستخدمه طهران لانتاج أسلحة نووية. هذا وتصر إيران من جانبها على ان برنامجها النووي لاغراض سلمية.
كيسنجر أضاف ان برنامج إيران النووي وارهابها ما يزالان يمثلان تحديا بالنسبة للعلاقات بين جانبي الاطلسي ثم حذر من ان تستخدم إيران اسلحتها النووية كوسيلة لحماية نفسها في وقت تستمر فيه في تشجيع جماعات ارهابية.
يذكر ان وزير الخارجية الأميركي الاسبق هنري كيسنجر ما يزال يحتفظ بنفوذ كبير في مجال الشؤون الخارجية في الولايات المتحدة وله علاقات وثيقة بإدارة الرئيس الحالي جورج بوش.

مستمعي الكرام ما زلتم مع ملف العراق من إذاعة العراق الحر.

في سياق متصل قال وزير الخارجية الأميركي السابق كولن باول في كلمة القاها في جامعة ديوك، قال ان الحرب في العراق ما كان يمكن تجنبها وان على الولايات المتحدة ان تستمر في التزامها هناك لان العراقيين يريدون الديمقراطية. باول قال لا يمكننا التوقف والتراجع، لقد وعدناهم بالديمقراطية وعلينا ان نفي بوعدنا.
باول أقر بان جزءا من المعلومات التي أدت إلى الحرب في العراق كانت خاطئة لعدم العثور على أسلحة للدمار الشامل وأضاف في كلمته بالقول ان الجهود المبذولة في العراق ستستمر في كونها تحديا وأن النظام الارهابي السابق اصبح مجرد تاريخ الآن، حسب ما ورد في تقرير لوكالة اسوشيتيد بريس للانباء.

أواصل فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
نقلت وكالة رويترز للانباء عن الميجور جنرال جيمس داتون من البحرية الملكية البريطانية، نقلت عنه قوله ان تكنولوجيا ومواد متفجرة متطورة لصنع قنابل تهدف إلى قتل قوات اميركية وغيرها في العراق، تدخل العراق كما يبدو من إيران دون عوائق تذكر.
الجنرال داتون تحدث إلى الصحفيين من البصرة من خلال مؤتمر صحفي مصور منقول بشكل مباشر بعد يوم واحد من إعلان وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون بانها تخطط لتطوير جهودها وايجاد الوسائل الكفيلة بمواجهة العبوات الناسفة التي يستخدمها المتمردون ضد القوات الأميركية.
الجنرال داتون أضاف بالقول انه لا يعرف إن كانت الحكومة الايرانية أو مخابراتها أو جماعات أخرى هي التي تساعد المتمردين في العراق في تهريب مواد متفجرة أو قنابل عبر الحدود إلى العراق.
الجنرال داتون قال أيضا، دون اعطاء تفاصيل أخرى، نحن نعتقد ان تكنولوجيا العبوات الناسفة المتقدمة تأتي عبر الحدود ثم أضاف بان قوات التحالف في جنوب العراق تعمل بشكل وثيق مع الحكومة العراقية ومع حرس الحدود لمراقبة المنطقة بشكل افضل وأشار إلى انه تم العثور على مخبأ ضخم واحد للاسلحة في الاقل في شهر آب الماضي. الجنرال داتون أضاف بالقول، نحن نعرف من اين تأتي الدراية التكنولوجية، ولدينا شكوك بشأن مصدر القطع، ونحن نعمل حاليا على معرفة المكان الذي يتم فيه صنع هذه المتفجرات، حسب ما ورد في تقرير لوكالة رويترز للانباء التي أوضحت بان بريطانيا والولايات المتحدة كانتا قد اتهمتا إيران أو حزب الله اللبناني الذي تدعمه طهران بتقديم خبرة عسكرية إلى المتمردين الذين يشنون هجمات على القوات البريطانية في جنوب العراق. هذا ونفت إيران من جانبها انها تتدخل في شؤون العراق، حسب تقرير الوكالة.

مستمعي الكرام بهذا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG