روابط للدخول

جولة في الصحف العراقية المحلية ليوم الجمعة 4 تشرين الثاني


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:

الجيش الأميركي يتكبد 4 قتلى جدد، واعتقال 8 إرهابيين بينهم لبناني، ولواء «الذئب» قتل مسلحين واعتقل خمسة.

الزرقاوي يقرر ذبح الرهينتين المغربيين ويجدد تهديد البعثات الدبلوماسـية .
مشروع قرار أميركي بريطاني لتمديد تفويض القوات المتعددة في العراق
شيعة العراق يحتفلون بعيد الفطر في يومين مختلفين: أتباع الصدر احتفلوا بالعيد أمس، وأنصار السيستانى اليوم.
القاعدة تقرر قتل الرهينتين المغربيين في العراق، والرباط تتلقى النبأ (بذهول) وتتحدث عن (همجية مخزية).
الهند تحقق في تقرير دولي عن برنامج "النفط مقابل الغذاء".

-----------------فاصل------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة عمان اليوم العمانية مقالا بعنوان (القوائم الانتخابية واصطفاف القوى السياسية في العراق) للكاتب (د. فالح حسن) ، يعتبر فيه أن طيف القوائم الانتخابية التي ستشارك في الانتخابات البرلمانية في العراق في منتصف كانون الأول المقبل تشير إلى وقوع تغيرات في العملية السياسية في العراق، تتمثل أساسا بالاصطفاف الجديد للقوى الناشطة في المشهد السياسي العراقي. التغيير الجديد يشكل ملامح تغيرات اكبر وأعمق سوف يشهدها العراق في المستقبل القريب. ولقد نما الوعي بأن الأهداف السياسية والمصالح ينبغي أن تتحقق على ساحة التنافس السياسي الذي تتحكم فيه قوانين الدولة وبالأخص الدستور الدائم. إن دخول هذه القوى سوف يعيد الأمل والمتنفس لشريحة هامة من أبناء شعب العراق، من المنتمين للمذهب السني. فإن بقاءهم خارج العملية السياسية أو تغيبهم يلحق أضرارا فادحة بالعراق ووحدته ومستقبله وحان الوقت لكسر رؤيتهم للعملية السياسية من زاوية الانتماء المذهبي وليس من بعد استراتيجي عريض.

-------------------فاصل--------------

مستمعينا الكرام ، ونطالع في صحيفة أخبار الخليج البحرينية مقالا بعنوان (ثقوب واسعة في «الثوب« الديمقراطي العراقي) للكاتب (خالد جمال المطوع) ، يتساءل فيه: أين هو الأمن الذي يتفاقم سوءاً مع استمرار بقاء قوات الاحتلال ووقوعه تحت سطوة الميليشيات الطائفية؟ وقبل الشفافية وحقوق الإنسان والمواطنة والعدالة والمساواة لا تزال السيادة العراقية غائبة التي من دونها لا يصبح لجميع هذه الجوانب المهمة أدنى قيمة والتي يعد غيابها الحقيقي والواقعي هو أم المشاكل وجذر البلاء في الوضع العراقي الكارثي حالياً .ولذلك فإننا إزاء «بكيني« ديمقراطي عراقي بثقوب واسعة صنع في الولايات المتحدة الصهيونية، وليس أمام تجربة ديمقراطية عراقية رائدة كنا لنعتز بها ونضعها تاجاً على رأسنا لو أنها أتت من الداخل بصورة وطنية وسليمة. والفساد على أعلى المستويات قد عم الجميع، والمواطنة في خبر كان وحقوق الإنسان تنتهك بصورة مماثلة أو ربما على نطاق أوسع مما كان في العهد الصدامي السابق، حيث انتقل العراقي من حكم البعث الصدامي إلى حكم العبث الحطامي.

-----------------فاصل---------------

بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG