روابط للدخول

جنرال أميركي كبير يقول ان واشنطن تنوي إبقاء 160 ألف رجل من قواتها في العراق خلال فترة الانتخابات المقبلة.


ميسون ابو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق.
من عناوينه الرئيسية:
جنرال أميركي كبير يقول ان واشنطن تنوي إبقاء 160 ألف رجل من قواتها في العراق خلال فترة الانتخابات المقبلة.
واعمال التمرد والفساد يعرقلان تنفيذ مشاريع الاعمار في العراق، وإلى التفاصيل.

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
قال الليوتننت جنرال جيمس كونوي مدير العمليات في القوات المشتركة، قال للصحفيين في واشنطن ان الولايات المتحدة ستبقي على عدد قواتها الذي يقارب مائة وستين ألف رجل، في الاقل خلال فترة الانتخابات المقبلة في العراق في الخامس عشر من كانون الاول. الجنرال كونوي أضاف ان القادة العسكريين الأميركيين سيراجعون الاوضاع في العراق بعد الانتخابات كي يروا إن كان في الامكان تخفيض عدد هذه القوات. وكالة فرانس بريس للانباء نقلت عن الجنرال كونوي قوله أنه لو سارت الانتخابات المقبلة بشكل جيد مثل الانتخابات السابقة فإن القادة العسكريين الجنرال جورج كيسي، قائد القوات الأميركية في العراق، والجنرال جون ابي زيد قائد القوات الأميركية القيادة الوسطى، سيتخذون قرارهم بشأن مستقبل القوات في العراق.
كونوي أضاف حسب الوكالة بأنه تم تدريب مئتين وعشرة آلاف من قوات الأمن العراقية وتجهيزها.
الوكالة نقلت من جانب آخر، عن لورنس دي ريتا، كبير الناطقين بلسان وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، نقلت عنه قوله أنه لم يتم اتخاذ قرار بعد بتخفيض عدد القوات الأميركية إلى 138 ألف رجل أو إلى أي عدد آخر.

من جانب آخر، قال الجنرال كونوي وحسب ما نقلت الوكالة الألمانية للانباء، قال ان البنتاغون تخطط لايجاد الوسائل الكفيلة بوضع حد للتفجيرات بالعبوات الناسفة في العراق. الجنرال كونوي أضاف ان القضاء على هذا النوع من المتفجرات واحدة من اهم خطط وزارة الدفاع الاميركية.

ما زلتم مع ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
مشاريع الاعمار التي تمولها الولايات المتحدة تتعرقل بسبب ارتفاع التكاليف الامنية وبسبب انتشار الفساد في العراق. المسؤولون يقولون ان كلف الأمن تمثل حوالى ثلاثين بالمائة من المبالغ التي خصصتها الولايات المتحدة للاعمار كما يكلف الفساد مليارات الدولارات.
اعمال التمرد والفساد تعرقل الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لاعمار العراق ويقول المحللون ان من الصعب معرفة أي العنصرين اكثر اضرارا وتدميرا.
تمارا قمحاوي منسقة برنامج الشرق الاوسط في منظمة الشفافية العالمية المعنية بالفساد، قالت ان الفساد منتشر بشكل كبير في العراق.

" لو القيت نظرة على موقع المنظمة على الانترنيت لوجدت ان هناك مقياسا جديدا، ويحتل العراق أحد المواقع العليا في الفساد بين الدول العربية ".

هذا وتقر الولايات المتحدة بوجود هذه المشكلة.
في تقريره الذي قدمه إلى الكونجرس الأميركي في الثلاثين من تشرين الاول الماضي، لاحظ ستيوارت بوون، المفتش العام الخاص باعمار العراق، لاحظ ان من الضروري ان تقوم الولايات المتحدة بتعزيز مؤسسات جديدة لمكافحة الفساد في العراق.
التقرير أشار إلى ان الحكومة العراقية تتكبد خسائر يزيد مقدارها على ملياري دولار كل عام مع سرقة مسؤولين يمارسون الفساد وجماعات اجرامية كميات من الغازولين ومن وقود الديزل من المؤسسات التي تشرف عليها الدولة.
التقرير نقل أيضا عن المكتب الاعلى لمراجعة الحسابات في العراق، نقل عنه قوله ان ما يقارب مليون دولار أميركي من تسعين عقدا، فقدت بين حزيران 2004 وشباط 2005 لان الصفقات اعطيت إلى مجهزين مفضلين، علما ان منح صفقات لمجهزين مفضلين غالبا ما يتضمن رشاوى تدفع إلى المسؤولين المكلفين بتوزيع هذه العقود.
يذكر ان السلطات العراقية اصدرت في بداية تشرين الاول اوامر بإلقاء القبض على خمسة وزراء سابقين واثني عشر مسؤولا سابقا في وزارة الدفاع لتهم تتعلق بالفساد.
يحيى سعيد وهو باحث في مدرسة لندن للاقتصاديات في بريطانيا قال ان نقص الأمن بشكل عام يخلق الظروف الملائمة للفساد. غير انه أضاف ان عدم الاستقرار العام في العراق يمثل مشكلة اكبر بالنسبة لجهود الاعمار.

" يميل الناس إلى القول ان الفساد مشكلة اكبر من التمرد لان التخلص منها اصعب. لكن في الواقع، ان يموت الناس مشكلة اكبر بالتأكيد وانا اعتقد ان الفساد ينتعش في جو من انعدام الأمن ".

الاحصائيات التي وردت في تقرير بوون تظهر أيضا ارتفاعا في عدد القتلى والجرحى من العاملين في اطار عقود اجنبية وأغلبهم في عقود تتعلق بالاعمار. بلغ عدد القتلى في الاقل 412 متعاقدا اجنبيا وغيرهم من العمال المدنيين منذ الحرب في عام 2003، منهم 147 اميركيا.
سعيد قال أيضا ان انعدام الأمن الحالي يشجع الفساد بشكل كبير فالمسؤولون يترددون في تطبيق القوانين بشكل صحيح خوفا من تعرضهم إلى القتل أو إلى الاختطاف.
سعيد قال:

" في الامكان استخدام انعدام الأمن لترويع نواب الادعاء والتخلص من القضاة والمحققين المتطفلين. بالتالي من مصلحة اولئك الذين يستفيدون من الفساد الحفاظ على وضع غير مستقر ".



سعيد قال أيضا ان الفساد يساعد التمرد وهناك احتمال في ان بعض الاموال المخصصة للاعمار تجد طريقها إلى جماعات التمرد.
هذا ورغم ان الولايات المتحدة خصصت ثلاثين مليار دولار لاعمار العراق لم يبدأ تنفيذ جميع المشاريع حتى الآن بسبب التمرد والفساد.
من مجموع ألفين وسبعمائة واربعة وثمانين مشروعا بدأ تنفيذها، تم انجاز ألف وثمانمائة وسبعة وثمانين مشروعا بينما هناك ثمانمائة وسبعة وتسعون مشروعا آخر قيد التنفيذ. هذه المشاريع تتضمن انشاء محطات لمعالجة المياه وضخ النفط وانتاج الطاقة الكهربائية وانشاء خطوط للكهرباء ومراكز للشرطة ومخافر حدودية ومدارس وعيادات طبية ومكاتب للبريد وتمهيد طرق.

مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG