روابط للدخول

الشأن العراقي کما تناولته الصحافة المصرية والأردنية واللبنانية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
العاهل السعودي يطلب من بوش إطلاق سراح برزان.
84 قتيلاً وجريحاً بسيارة ملغومة في مسجد شيعي بالمسيب ، والجيش الأميركي ينشئ مدرسة ببغداد لتدريب ضباطه على تكتيكات المتمردين.
غارة أميركية على الحصيبة تقتل زعيما محلياً لـ «القاعدة»، ومصرع 10 عراقيين ورامسفيلد يلمح إلى زيادة قواته.
سياسي كردي يتحدث عن تزوير نتائج استفتاء الدستور في أربيل ، وطالباني يؤكد: دعوت إلى علاج برزان وليس إطلاق سراحه.
نائب مدير العمليات في القيادة المركزية للقوات الأميركية يؤكد: أية هزيمة لقوات التحالف تمكن «القاعدة» من تسلم السلطة في العراق.
-----------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، (المواقف العربية بين الحسم والتردد ، والعراق نموذجا) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة البيان الإماراتية للكاتب (د. باقر النجار) ، يشدد فيه على أن هناك أمة عربية، إلا أن الواقع يقول بأنها لم تكن يوماً ضمن دولة واحدة، أي بخلاف ما تقول به شعارات حزب البعث في ثوبه العراقي السابق أو السوري الحالي، ولربما القوى العربية الأخرى المختلفة. ويمضي الكاتب إلى أن مسألة الوحدة العربية لم تكن في يوم من الأيام أكثر من انفعالات جياشة سرعان ما تتحطم على واقع جو سياسي جديد قائم على توجهات قطرية ومغرقة في القطرية، بل قائم على ارتباط مصالحي وحضور قوي للقوى العالمية الكبرى في المنطقة، بل على واقع سياسي جديد تمثل الدولة القطرية أحد مرتكزاته. وبتصوري فإن هذه المشاعر الجياشة ولأسباب شتى بعضها داخلي والآخر خارجي كان الزمن كفيلاً بقتلها فينا. ويخلص الكاتب إلى أن المأزق السياسي العربي الدائم هو في أن تتحول السياسات التكتيكية قصيرة المدى في الداخل والخارج عند الدولة العربية إلى سياسات إستراتيجية لا تكسب منها إلا المآزق والمشكلات.
----------------فاصل---------------
مستمعينا الأعزاء ، ونشرت صحيفة عمان اليوم العمانية مقالا للكاتب (سمير عواد) بعنوان (الجدل لم ينته بعد حول محاكمة صدام حسين) ، يعتبر فيه أنه يمكن التكهن أن محاكمة صدام معرضة للانتقاد لعدم تمتعها بالشرعية في ظل المعطيات المتوفرة في الوقت الحاضر. أولا القضاة أنفسهم في خطر باستثناء رئيس المحكمة وهو كردي فقد بعض أقاربه ومعارفه خلال النزاع بين الأكراد ونظام صدام، أي أنه على عداء مع الرئيس السابق. كما أن محاميي صدام الذين يعملون في الدفاع عنه وعن أعوانه يعيشون في خطر كان واضحا بعد مقتل محام كان مكلفا بالدفاع عن أحد أعوان صدام بعد نهاية اليوم الأول للمحاكمة. ثم أنه ليس بوسع المدعين العامين ولا المحامين في العراق الاعتماد على دولة القانون لأنه لم تكن هناك دولة قانون في العراق. وقد قام الحلفاء المنتصرون على صدام بإيفاد القضاة والمدعين العامين إلى بريطانيا حيث تدربوا على محاكمة صدام حتى أن بعضهم حصل على فرصة وزيارة محكمة العدل الدولية في العاصمة الهولندية. ويخلص الكاتب إلى التأكيد بأن محاكمة صدام تمت بقرار سياسي وأن مصيره بأيدي السياسيين الذين يمارسون سياسة المنتصر في العراق، ولعل هذا أكبر خطأ في هذه العملية.
----------------------فاصل------------
بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG