روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الاربعاء 2 تشرين الثاني في لندن عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهل مراحلها في العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:

اعتقال 35 مسلحا جنوب بغداد ، وصبي يفجر نفسه أمام موكب مسئول أمني بكركوك ، ومقتل جندي أميركي في الحصوة .. وتحرير مقاول كان رهينة في سلمان باك.
الإعلان عن بدء الحملات الانتخابية في العراق ، ومفوضية الانتخابات وزعت الأرقام على الكيانات وحددت شروط الحملة.
برهم صالح يصرح: استشرنا شركات قانونية دولية لمقاضاة المتلاعبين بـ«النفط مقابل الغذاء»: وزير التخطيط اعتبر أن الفساد «سرطان أصاب الجسد السياسي العراقي».
تحالف «عهد العراق» النسوي يطالب بـ5 قوانين جديدة .

-----------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الشرق الأوسط مقالا بعنوان (درس من برزان) للكاتب (أحمد الربعي) ، يعتبر فيه أن رسالة برزان التكريتي التي يطلب فيها من القيادة العراقية، ومن عدد من الزعماء العرب استرحاما وعفوا ومغفرة، هي درس لكل متجبر مستهتر، أعمته الدنيا وجبروت السلطة عن التفكر والتدبر في حال الدنيا وتحولاتها. ويمضي إلى أن القاتل المحترف، في رقبته دماء كثير من الأبرياء، كان مديرا للاستخبارات العراقية فطغى وتجبر، ولم يكن يأبه بحياة إنسان، أو كرامة بشر. والقاتل المحترف دارت عليه الدوائر، فأصبح سجينا ذليلا يسترحم الناس بعد أن كان لا يستمع لأنات ضحاياه، ولم يكن تعنيه دماء كثيرة في عيون أمهات كثيرات، ولا حرقة في قلوب أطفال فقدوا آباءهم في مقابر جماعية ومذابح جماعية وحروب موت جماعية. وبرزان التكريتي الذي كان يعذب ضحاياه ويقتلهم، هو سجين يحميه القانون، ولكنه كان يختطف الناس ويعذبهم ويقتلهم، بلا محاكمة، بلا إنسانية. يختفي الناس ولا يجوز السؤال عنهم، يسجنون ولا يجوز زيارتهم، يقتلون ولا يجوز إقامة مجالس العزاء على أرواحهم!

-----------------------فاصل------------

مستمعينا الأعزاء ، (مع اقتراب اليوم الألف على حرب العراق: عن الزرقاوي والمقاومة وأشياء أخرى) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الحياة للكاتب (فارس بن حزام)، يعتبر فيه أن الزرقاوي جاء وخلط الأوراق كلها، بل قلب الطاولة على كل الأطياف في العراق، ومزق الصورة أمام المتابع، ومن نتائجه «المبهرة» في الدم أن مقابل كل جندي أميركي يقضي 14 عراقياً نحبه، وبرقم قياسي كهذا «فتش» عن قيمة المقاومة. وجنحت التنظيمات الأخرى المسلحة، التي تقول أنها تقاوم الاحتلال وتؤكد أنها عراقية بحتة من دون إضافات عربية إلى مكوناتها، إلى الصمت تجاه أعمال «القاعدة»، ولا تفسير لهذا إلا أنها رأت مصلحتها في استمرار سياسة «الزرقاوي» طالما أنه الأنشط فتكاً بالشارع، وهو الحساب الخاطئ الذي يقلص مساحة التعاطف المحلي والعربي تجاه دحر المحتل الأميركي، مع مرور الوقت والذبح. ويمضي إلى أن مصدر الفتاوى والشجب اليوم هو المؤسسات الرسمية، كهيئات العلماء في مختلف البلدان الإسلامية، ونجد أن ذلك لا يحرك الشارع، فأصحابه لا يثقون إلا بالشخصيات الدينية الحركية، ذات الحضور السياسي، وما من بلد مسلم يفتقر إليهم، ولكن الساحة العراقية تفتقر إلى سماع آرائهم في مذابح الزرقاوي.

-----------------فاصل--------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG