روابط للدخول

مجلس الشيوخ الأميركي يناقش الحرب في العراق في جلسة مغلقة


ميسون ابو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق.
من عناوينه الرئيسية:
مجلس الشيوخ الأميركي يناقش الحرب في العراق في جلسة مغلقة
ووزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد يشير إلى احتمال زيادة عدد قوات التحالف خلال فترة الانتخابات المقبلة

في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال.
تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.

تحت ضغط من الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي، عقد المجلس جلسة مغلقة لمناقشة المعلومات التي استخدمتها إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش قبل شن الحرب في العراق. الديمقراطيون ارادوا التأكد من قيام رئيس لجنة المعلومات التابعة لمجلس الشيوخ، بات روبرتس، بانجاز المرحلة الثانية من تحقيق حول معلومات الإدارة الأميركية قبل الحرب. اللجنة تضم ستة اعضاء ثلاثة من الديمقراطيين وثلاثة من الجمهوريين، حسب تقرير بثته وكالة اسوشيتيد بريس.
يذكر ان لجنة روبرتس اصدرت، في عام 2004، تقريرا يضم حوالى خمسمائة صفحة حول المعلومات الخاصة بالعراق والتي جمعها كبار المحللين الأميركيين. روبرتس وعد في ذلك الوقت بمرحلة ثانية من التحقيق حول قضايا لم يتم الانتهاء منها خلال السنة الاولى من التحقيق.
وكالة رويترز ذكرت من جانبها، ان الجلسة المغلقة استمرت ساعتين ونصف قال بعدها رئيس اللجنة بات روبرتس ان نتيجة المرحلة الثانية من التحقيق ستعلن الاسبوع المقبل.

ما زلتم مع ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
أشار وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد إلى احتمال زيادة عدد القوات الأميركية في العراق مع تهيؤ العراقيين لخوض الانتخابات التشريعية في الخامس عشر من كانون الاول المقبل.
رامسفيلد قال في مؤتمر صحفي عقده في وزارة الدفاع البنتاغون ان هناك نية لزيادة عدد قوات التحالف خلال هذه الفترة حيث من المتوقع ان يحاول المتمردون الارهابيون خلخلة العملية السياسية. رامسفيلد أضاف بالقول ان قرار زيادة عدد القوات خلال فترة الانتخابات لم يتخذ بعد غير انه لم يستبعده، كما ورد في تقرير بثته وكالة اسوشيتيد بريس.
شارك في المؤتمر الصحفي إلى جانب رامسفيلد الجنرال بيتر ببيس قائد القوات المشتركة وأشار المسؤولان إلى ان شهري كانون الثاني وتشرين الاول من هذا العام شهدا سقوط عدد كبير من الضحايا بينهم جنود اميركيون لانهما كانا شهري انتخابات ولان المتمردين يحاولون منع الشعب العراقي من المشاركة في العملية السياسية.
الجنرال ببيس قال:
" من المفهوم ان شهري كانون الثاني وتشرين الاول شهدا اعلى خسائر والاثنان كانا شهري انتخابات في العراق. شهد الشهران أيضا رفع عدد أفراد ومستويات قوات التحالف والقوات الأميركية. وكما توقعنا، حاول المتمردون صرف انظار الشعب العراقي ومنعه من المشاركة في العملية السياسية. بالتالي لم نفاجأ بوقوع هجمات اكثر ".

الجنرال ببيس قال أيضا ان القوات الأميركية ما تزال تعثر على عدد كبير من العبوات الناسفة في العراق وأضاف ان البنتاغون والقادة العسكريين يعملون على ايجاد افضل التكنولوجيا والتكتيكات لحماية قوات التحالف.
الجنرال ببيس لاحظ أيضا ان عدد الهجمات بالعبوات الناسفة شهد ازديادا غير ان الخسائر التي تسببها هذه الهجمات في انخفاض مستمر.
الجنرال ببيس قال:
" من وجهة نظر المتمردين، هم خائفون، ويجب ان يخافوا، من رغبة الشعب العراقي في نمط حياة حر يختاره لنفسه. ولذا، يستخدم المتمردون الهجمات على المدنيين، لا سيما قتل المدنيين، كطريقة لمحاولة دفع الشعب العراقي إلى التراجع ".

اواصل فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
اتهمت الحكومة العراقية يوم الثلاثاء مغربيا يقيم في سوريا بانه وراء ثلاث هجمات بسيارات مفخخة أدت إلى مقتل ستين شخصا في التاسع والعشرين من ايلول الماضي في بلد.
الحكومة العراقية اصدرت بيانا في هذا الشأن واسمت المغربي محسن خيبر المعروف أيضا باسم عبد المجيد الليبي وعبد الرحيم وهو مطلوب في بلده أيضا لتفجيرات الدار البيضاء في آيار من عام 2003. السلطات الاسبانية تعتقد من جانبها ان خيبر عنصر في شبكة مرتبطة بجماعة انصار الإسلام المتطرفة ومقرها شمال العراق.
الحكومة العراقية ذكرت في بيانها ان خيبر انتقل العام الماضي إلى سوريا حيث ساهم في تنظيم خلايا ارهابية لارهابيين اجانب يتم إرسالهم إلى العراق.
وكالة اسوشيتيد بريس نقلت عن وزير الدفاع سعدون الدليمي تحذيره الحكومة السورية من التدخل في العراق ودعوته الحكومات العربية إلى الضغط على دمشق كي تلاحق جماعات المعارضة لبغداد والتي تعمل انطلاقا من الاراضي السورية.
الدليمي أضاف ان اكثر من اربعمائة مقاتل أجنبي اغلبهم من المصريين القي القبض عليهم في العراق غير انه لم يحدد تاريخ الاعتقال. الدليمي قال أيضا ان ان المقاتلين الاجانب يستقبلون في مطار دمشق ويدربون لمدة اسبوعين أو ثلاثة ثم يرسلون عبر الحدود إلى العراق.
الدليمي أضاف وهنا اقتبس " سكوت الانظمة العربية في ما يخص دور سوريا في العراق كما لو انهم يؤيدون، وانا ادعو جميع الانظمة العربية إلى الضغط على الاشقاء السوريين كي يضعوا حدا لاراقة دماء العراقيين "، كما جاء على لسان سعدون الدليمي وكما نقلته وكالة اسوشيتيد بريس للانباء.

ما زلتم مع ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
أشارت وكالة رويترز للانباء إلى تكرر الهجمات التي تستهدف المنشآت النفطية في شمال العراق والى محاولات المهندسين المختصين اصلاح الاعطاب الناجمة عن ذلك مع ما يرافقه من توقف في الصادرات النفطية. الوكالة نقلت عن وزير النفط ابراهيم بحر العلوم توقعه الا تتجاوز الصادرات النفطية 3.5 مليون برميل يوميا على مدى السنتين المقبلتين غير انه توقع ان يصل إنتاج العراق النفطي إلى ستة ملايين برميل يوميا في عام 2011 بمساهمة من المستثمرين الاجانب.
الوكالة ذكرت ان الهجمات على القطاع النفطي لا تستهدف البنى الارتكازية فحسب بل تستهدف الاشخاص العاملين فيها أيضا ونقلت عن مسؤولين ومحللين قولهم ان قطاع النفط سيظل يعاني حتى يحل الأمن بشكل كامل في العراق. الوكالة نقلت عن مصطفى العاني وهو خبير عراقي في مركز بحوث الخليج في دبي قوله ان قطاع النفط يتعرض إلى ضربات لاسباب سياسية ولان المتمردين يودون توجيه ضربة إلى الحكومة التي تعتمد على عوائد النفط مضيفا ان امن القطاع النفطي لا يمكن ان يتحقق الا من خلال الاستقرار السياسي والامني.

مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG