روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم الثلاثاء 1 تشرين الثاني عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:

توزيع رئاسة القوائم على أعضاء «الائتلاف العراقي الموحد»، والتيار الصدري والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية يتقاسمان 6 محافظات.
توحيد إدارتي كردستان بعد عودة البارزاني من واشنطن، ومسئولون أتراك ينسحبون من اجتماع مع الأكراد.
«الثور الهائج» تقتل 42 في القائم وتعتقل 40 جنوب بغداد، وغارة جوية أميركية على منزل قيادي في «القاعدة»
الحدود السورية العراقية «مملكة» خارجة على القانون.
مسئولو النظام السابق يسعون للمصالحة، وإيران تعيد للعراق طائراته المدنية، و7200 عائلة عربية تريد مغادرة كركوك.
-----------------------فاصل------------

سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الوطن القطرية اليوم مقالا بعنوان (مناشدة برزان) للكاتب (فيصل البعطوط) ، يعتبر فيه أنه يتعين على رئيس الوزراء العراقي الحالي الاستجابة الفورية لنداء برزان التكريتي، لإخراجه من السجن إلى المستشفى بسبب حالته الصحية المتردية، ليس فقط «باسم الصداقة التي ربطتهما» بحسب ما جاء في رسالة التكريتي إلى الرئيس طالباني، وإنما لأجل «إبراز أن العراق الجديد هو عراق تسامح إنساني وتعاطف مع المرضى والمحتاجين‚ عراق ديمقراطي يضمن لجميع مواطنيه حقوق الحماية الصحية والمعالجة الطبية»، كما جاء في دعوة الرئيس طالباني لرئيس الوزراء الجعفري. على السلطات العراقية الجديدة أن تتصدى بعين الإنسانية والتعاطف إلى عشرات وربما مئات الحالات الأخرى من العراقيين المعتقلين، الذين يعانون المرض في زنزاناتهم بدون أن يكون لأصواتهم الهزيلة تلك الحظوة التي حصل عليها صوت برزان التكريتي. وعندما تلتفت الحكومة إلى هؤلاء وتساويهم بأخ الرئيس السابق تكون قد أسست بالفعل لمعنى جديد للمواطنة في العراق، حيث لا تعدم حقوق الإنسان الأساسية لمجرد الرغبة في تصفية حسابات سياسية.

------------------فاصل---------------
مستمعينا الكرام ، ومطالع في صحيفة الراية القطرية مقالا بعنوان (الدستور العراقي الهجين) بقلم (عبد الهادي بوطالب) وزير مغربي سابق ومستشار الملك الحسن الثاني، يذكر فيه بأن الجهات الداعية إلي التصويت الإيجابي كانت تقول إن الدستور سيكون حاسما لفائدة الاستقرار الوطني، وتوحيدا للصف، ومرحلة انتقال العراق إلي وضع أفضل وأسعد، أي أنهم جعلوا منه خاتم الحكمة المتحدث عنه في قصص الأساطير التي تقول إنه كان يحمله كبير العفاريت ويديره في أصبعه فيتصرف في العالم كما يشاء وهذا الخاتم هو غير خاتم سليمان . بكل أسف لم يكن الدستور من نوع خاتم الحكمة الذي يحسم في كل شيء، بل إنه كرّس ودَسْتَر التشرذم الطائفي والعرقي، ولم يستقر علي اختيار نظام سياسي محدِّد للهوية الوطنية، وبقيت أسئلة الخيارات السياسية المطروحة التي يختلف عليها الشعب العراقي بدون جواب. ومنها هل العراق عربي إسلامي دولة وشعبا - هل الأكراد عراقيون أصلا وفصلا - هل ستنخرط أقاليمه في فيدرالية العراق الواحدة - أم ستكون بعض الأقاليم نواة دول الانفصال عن العراق؟

-----------------فاصل--------------
بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG