روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم الاثنين 31 تشرين الثاني عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
الاجتماع التحضيري للمصالحة العراقية في 15 تشرين الثاني، وموسي يطالب بإنهاء الاحتلال سريعاً، وطالباني يدعو إلى مؤتمر للمصارحة.
المفوضية تعلن: 228 كياناً سياسياً بينها 21 ائتلافاً تخوض انتخابات كانون الأول.
اغتيال مستشار للحكومة العراقية ونجاة نائب وزير من كمين، وإدانات واسعة من السنة للمجزرة الإرهابية في الهويدر.
«القاعدة» تشكك في حصيلة القتلى الأميركيين، ومقتل 8 عراقيين ونجاة مسئول كبير من الاغتيال.
«البنتاغون» يؤكد : «26» ألف عراقي ضحايا المسلحين في عامين.
سنة الموصل تظاهروا ضد هيمنة كردية على نينوى، ورامسفيلد يصرح: الضغط على الزرقاويين بدأ يؤتي ثماره.
------------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، (السيناريو العراقي هل يتكرر؟) عنوان افتتاحية صحيفة عمان اليوم العمانية ، تنبه فيها إلى أن لعل المخاوف التي أبداها نائب وزير الخارجية السورية حول إمكانية صدور قرار في مجلس الأمن يتحدث عن استخدام القوة هو كلام له ما يبرره خاصة مع تصاعد الحملة الأمريكية والغربية على دمشق على ضوء تقرير ميليس الخاص بالتحقيق في حادث اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. ولعل هذه المخاوف تستند إلى ما حدث بالنسبة للعراق ومن هنا فان أمام المجتمع الدولي مسؤولية أخلاقية وقانونية بعدم الوقوع ثانية في أخطاء جسيمة تتضح بعد حين بأنها كانت غير دقيقة كما حدث في مسألة أسلحة الدمار الشامل في العراق. الحكومة السورية أبدت استعدادا للتعاون وشكلت لجنة تحقيق داخلية وسوف تحاسب أي سوري يثبت تورطه في جريمة الاغتيال. وتخلص الصحيفة إلى أن على العقلاء في هذا العالم أن يتعاملوا مع هذا الملف بشفافية وموضوعية وأن تعالج كل المشكلات في المنطقة بواقعية سياسية بعيدا عن لغة الوعيد والتهديد.

-------------------فاصل--------------
مستمعينا الكرام ، ونشرت صحيفة البيان الإماراتية ترجمة لمقال بعنوان (من الصعب هزيمة المسلحين العراقيين) ، كانت نشرته صحيفة (لا فانغوارديا) الأسبانية ، تؤكد فيه أن برفضه للنداءات المطالبة بالانسحاب من العراق, يصيب الرئيس بوش الهدف كليا حين يؤكد أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تترك البلد بين أيدي المتمردين, الذين يعتبرهم مجموعة مختلطة من القتلة مكونة من متشددين سنة ورفاق صدام حسين ورجال حرب العصابات. ويمضي المقال إلى أن المتمردين سيجدون أنفسهم في أقلية صريحة وستتراجع إمكانيات الهجوم لديهم, لأنهم كانوا قد أثاروا حفيظة وغضب أولئك الذين اضطهدوا في الماضي وكذلك في الآونة الأخيرة وارتكبوا بلا تمييز عدة اعتداءات ضد السكان من المدنيين. في غضون ذلك وبينما تواصل القوات الأميركية عملياتها العسكرية في العراق, يدعي المتمردون لأنفسهم وضعا شرعيا تحت شعار المقاومة الوطنية ضد الاحتلال الأجنبي, مما يؤهلهم في الوقت ذاته للحصول على دعم ملحوظ من الداخل والخارج على السواء.

------------------فاصل--------------
بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG