روابط للدخول

المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تعلن أن 228 كياناً سياسياً ستخوض الانتخابات المقبلة والرئيس بوش يؤكد أهميةَ "إنجاز المهمة في العراق وكسب الحرب على الإرهاب".


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تعلن أن 228 كياناً سياسياً ستخوض الانتخابات المقبلة والرئيس بوش يؤكد أهميةَ "إنجاز المهمة في العراق وكسب الحرب على الإرهاب".
--- فاصل ---
أُعلِنَ في بغداد الأحد أن 228 كياناً سياسياً بينها 21 تحالفا ستخوض الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها في الخامس عشر من كانون الأول المقبل.
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أعلنت ذلك إثر انتهاء مهلة تقديم لوائح المرشحين للانتخابات التشريعية.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن فريد أيار عضو مجلس المفوضين قولَه في بيانٍ إن المجموع النهائي للائتلافات والكيانات التي ستشارك في الانتخابات سيكون 228 موضحاً أنه "تم تشكيل 21 ائتلافا سياسيا من قبل 100 كيان سياسي".
وأُفيد بأن أبرزَ هذه التحالفات هو (الائتلاف العراقي الموحد) الذي يضم 17 كياناً سياسيا ًوعدداً من الشخصيات.
ويضم هذا الائتلاف (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) بزعامة السيد عبد العزيز الحكيم وحزب الدعوة الإسلامية بقيادة رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري والتيار الصدري وحزب الفضيلة الإسلامي وحزب تجمع الوسط وجماعة العدالة وأحزاباً أخرى.
أما (القائمة العراقية الوطنية) التي أعلنها رئيس الوزراء السابق أياد علاوي فهي تضم أحزابا وشخصيات علمانية أبرزها عدنان الباجه جي عضو مجلس الحكم السابق وغازي الياور نائب رئيس الجمهورية وحاجم الحسني رئيس الجمعية الوطنية وحميد مجيد موسى الأمين العام للحزب الشيوعي.
وثالث هذه التحالفات المهمة هي قائمة (التحالف الكردستاني) التي تضم (الحزب الديمقراطي الكردستاني) بزعامة مسعود بارزاني و(الاتحاد الوطني الكردستاني) بقيادة جلال طالباني. وتضم هذه اللائحة أيضاً أحزاباً كلدو-آشورية وتركمانية وشيوعية وإسلامية.
أما الائتلاف الرابع فيضم (الحزب الإسلامي العراقي) و(مؤتمر أهل السنة) و(مجلس الحوار الوطني) الذي سيدخل الانتخابات في ائتلاف يعرف باسم (جبهة التوافق العراقية).
وثمة تحالف آخر يحمل اسم (الجبهة العراقية الموحدة) وهي قائمة تضم شخصيات سنية بينها صالح المطلك الناطق باسم (مجلس الحوار الوطني).

ومن التحالفات البارزة الأخرى الائتلاف الذي يترأسه نائب رئيس الوزراء أحمد الجلبي ويُعرف باسم (المؤتمر الوطني من أجل العراق). وهو يضم (الحركة الملكية الدستورية) برعاية الشريف علي بن الحسين إلى جانب العديد من الأحزاب الصغيرة والشخصيات السياسية.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وننتقل إلى واشنطن حيث أشادَ الرئيس جورج دبليو بوش بالجنود الأميركيين الذين قُتلوا في العراق واعتبرَ أن الانتخابات التشريعية التي ستجرى هناك في منتصف كانون الأول ستسمح بجعل العراق حليفاً في الحرب على الإرهاب.
بوش أكد أيضاً في كلمته الإذاعية الأسبوعية السبت أن الولايات المتحدة سوف تواصل تدريب القوات الأمنية العراقية وتساعد الحكومة المنتخبة الجديدة في تلبية احتياجات الشعب العراقي.

(صوت الرئيس الأميركي)

"إن أفضل طريقة لاحترام تضحيات الجنود الذين سقطوا في الميدان هي إنجازُ الـمَهَمّة وكسبُ الحرب على الإرهاب. سوف ندرّب القوات الأمنية العراقية ونساعد الحكومة الجديدة المنتَخَبة في تلبية احتياجات الشعب العراقي. وفي قيامنا بذلك، سوف نضعُ أسسَ السلام لأبنائنا وأحفادنا".
--- فاصل ---
في واشنطن أيضاً، أشارت تقديرات (البنتاغون) إلى أن نحو 26 ألف عراقي سقطوا ما بين قتيل وجريح في هجمات ينفذها مسلحون منذ كانون الثاني 2004 مع ارتفاع العدد يومياً بشكل مستمر.
وردَ ذلك في سياق تقرير قدّمته وزارة الدفاع الأميركية إلى الكونغرس وأوضحت فيه أن الخسائر في الأرواح بين المدنيين وقوات الأمن ارتفعت من نحو 26 يوميا بين الأول من كانون الثاني و31 آذار 2004 إلى نحو 64 يوميا بين 29 آب و16 أيلول 2005 قبيل الاستفتاء على الدستور.

وفي عرضها لمحتويات التقرير، أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن (البنتاغون) لم يقدم من قبل مثل هذا التقدير الشامل لعدد القتلى من العراقيين بسبب هجمات المسلحين كما أنه يرفض نشرَ بيانات حول عدد المدنيين العراقيين الذين قتلتهم أو أصابتهم القوات الأميركية.

وأضاف التقرير أن نحو 80 في المائة من كل الهجمات تستهدف قوات الائتلاف ولكن 80 في المائة من كل الخسائر في الأرواح يتكبدها العراقيون، بحسب ما نُقل عنه.
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور الشؤون العسكرية، أعرب أحد القادة العسكريين الأميركيين في العراق عن اعتقاده بأن الظروف أضحت "ملائمة" لخفض قوات الائتلاف. وقد ورد ذلك في سياق تصريحات أدلى بها الجنرال جوزيف تالوتو قائد الفرقة متعددة الجنسيات في قاطع الشمال والوسط في العراق وأعلن فيها أمس الأول عن خطةٍ تشمل تسليم أحد قصور صدام حسين في تكريت إلى الجيش العراقي الجديد.
وفي تحليله لخطة تسليم المقرات الأميركية، قال العقيد الركن علي حسين جاسم عضو المعهد الملكي البريطاني لدراسات القوات المسلحة في لندن لإذاعة العراق الحر:

(صوت محلل الشؤون العسكرية)

وفي ردّه على سؤالٍ يتعلق بما تضمنه التقرير السنوي الذي أصدره المعهد الدولي للدارسات الإستراتيجية في لندن أخيراً حول تراجع فاعلية القصف الجوي البعيد في كسب المعارك، قال العقيد الركن جاسم:
(صوت محلل الشؤون العسكرية)
_ كان هذا محلل الشؤون العسكرية العقيد الركن علي حسين جاسم متحدثاً لإذاعة العراق الحر _

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG