روابط للدخول

الجعفري يختتم زيارتَه للاردن بمناشدة العرب السنة ان يشاركوا في العملية السياسية وبوش يواجه مشاكل من داخل البيت الأبيض


فارس عمر

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.
(فاصل)
الجعفري يختتم زيارتَه للاردن بمناشدة العرب السنة ان يشاركوا في العملية السياسية وبوش يواجه مشاكل من داخل البيت الأبيض.
(فاصل)
ناشد رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري العرب السنة أن لا يقاطعوا الانتخابات البرلمانية في الخامس عشر من كانون الأول المقبل. وقال الجعفري في حديث لوكالة رويترز قبل مغادرته عمان في ختام زيارته للاردن ان تمثيل العرب السنة في الجمعية الوطنية والحكم ضروري للديمقراطية في العراق. واعرب رئيس الوزراء عن الأمل بأن مَنْ قاطعوا الانتخابات سيشاركون في العملية السياسية.
وأكد الجعفري انه متشجع بأن عدد السنة الذين صوتوا في الاستفتاء على الدستور كان أكثر من الذين شاركوا في الانتخابات رُغم تصويتهم بأغلبية ساحقة ضد الدستور. وقال انه يأمل بأن تكون مشاركتُهم أكبر في الانتخابات القادمة وأن يدركوا أهمية وجودهم في الجمعية الوطنية والحكومة لدفع العملية السياسية قدما وارساء قاعدة ينهض عليها النظام السياسي الجديد.
وكان الجعفري اجرى محادثات مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء عدنان بدران حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأبدى رئيس الوزراء ارتياحَه لما سمِعه في عمان من تعهدات وتأكيدات قُدِّمت على أعلى المستويات بأن الاردن سيواصل العمل على ضبط حدوده بكل السبل الممكنة.
وقال الجعفري
((صوت الجعفري))
وأوضح الجعفري ان محادثاته مع المسؤولين الاردنيين تركزت على أهمية تطوير العلاقات العراقية الاردنية في المجالات كافة وخاصة في المجال الامني واصفا لقاءه مع العاهل الاردني بأنه كان جيدا جدا.
رئيس الوزراء الاردني عدنان بدران من جانبه نوه بارتياح الجانب العراقي للاجراءات الاردنية من اجل ضمان الأمن على الحدود مؤكدا احراز تقدم مطَّرد في هذا المجال.
وقال بدران
((صوت بدران))
واشار رئيس الوزراء الاردني الى ان البحث تناول ايضا تصدير النفط العراقي وبيعه للاردن بأسعار تفضيلية وامكانية مد انبوب لنقل النفط وحِرص الاردن على تنمية خليج العقبة وخطوط السكة الحديد والطرق السريعة بين بغداد وعمان وعقبة وتيسير حركة الأفراد والبضائع عبر الحدود بين البلدين الجارين.
(فاصل)
كان الاسبوع الماضي من اسوأ الاسابيع التي واجهها الرئيس الاميركي جورج بوش منذ توليه الرئاسة. وبلغت متاعب الرئيس الاميركي ذروَتَها يوم الجمعة باستقالة واحد من كبار مساعدي البيت الابيض. وجاءت استقالة لويس ليبي الذي كان مدير مكتب نائب الرئيس دك تشيني بعد اتهامِه بتضليل التحقيق في قضية الكشف عن هوية عميلة في وكالة المخابرات المركزية ( سي آي أي). وكان ليبي قام بدور كبير في قرار غزو العراق. ولكن الرئيس الاميركي افترض براءة ليبي قبل احالته الى المحاكمة مؤكدا الاستمرار في تنفيذ برنامج ادارته. وقال بوش في بيان مقتضب
((صوت بوش))
"في الوقت الذي اثارت أنباء اليوم حزننا جميعا فاننا نواصل تركيز الاهتمام على ما يواجه هذا البلد من قضايا وفرص عديدة. فان لديَّ مهمة يجب تنفيذها وكذلك لدى الآخرين من العاملين في البيت الأبيض ، حيث تقع على عاتقنا مهمة القيام بحماية الشعب الاميركي وهذا ما سنواصل العمل الجاد لتحقيقه".
ولكن قرار الظن الصادر بحق ليبي من المتوقع ان يلقي ظلالا كثيفة على عمل الادارة. وقال المحقق المستقل باتريك فيزجيرالد ان تحرياته لم تنته وخاصة السعي في اطارها الى الاستماع لإفادة كارل روف ، كبير مستشاري الرئيس بوش. وليس من المستبعد أن يعمد معارضو قرار الادارة غزو العراق الى احياء الاحتجاجات على طريقة بوش في ادارة الحرب.
ويدور التحقيق حول الاشتباه بأن المحاولات التي قامت بها ادارة بوش في التصدي لأحد معارضي حرب العراق أدت الى كشف هوية زوجته العميلة في وكالة المخابرات المركزية بدافع الانتقام.
واصدر زعيم الاقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الاميركي هاري ريد بيانا قال فيه ان القضية تسلط الضوء على تلاعب البيت الأبيض بالمعلومات الاستخبارية من أجل إسناد مبرراته لحرب العراق.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشير استطلاعات الرأي الى انخفاض شعبية بوش وتزايد القلق بشأن الحرب في العراق بعد ان زاد عدد الجنود الاميركيين الذين قُتلوا منذ بدء الحرب على الفي قتيل. ولفت استاذ العلوم السياسية في الجامعة الاميركية في واشنطن جيمس ثربر الى ان ادارة بوش ستواجه الآن تداعيات تحقيق جنائي في وقت تريد اعادة تركيز الاهتمام على القضايا الداخلية.
وقال ثربر
((صوت ثربر))
"هناك في الواقع فراغ ـ فراغ في السلطة في البيت الأبيض حاليا نتيجة هذه القضية. وان صديق بوش الحميم ومستشاره السياسي كارل روف ما زال تحت غيمة من الشك ، وهذا يُزيد من مصاعب الرئيس".
ويتهم القرار الظني ليبي بعرقلة مجرى العدالة والادلاء بشهادة كاذبة. وصدر قرار الاتهام بعد سنتين من التحقيق لمعرفة المسؤول عن تسريب هوية عميلة المخابرات فاليري ولسن زوجة السفير السابق جوزيف ولسن الذي نفى في حينه ان يكون صدام حسين حاول شراء يورانيوم من النيجر لانتاج اسلحة نووية. وسيُقدَّم ليبي الآن الى محاكمة عامة ، حيث يواجه في حال ادانته عقوبة تصل الى ثلاثين سنة في السجن وغرامة تبلُغ مليون وربع المليون دولار.
(فاصل)
انتهت يوم الجمعة الفترة المحددة لتسجيل الكيانات والائتلافات السياسية من اجل المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة. ونقلت وكالة فرانس برس عن عضو مجلس المفوضية الانتخابية المستقلة فريد ايار ان الاحزاب والتنظيمات السياسية تقدمت بما مجموعه اربعمئة قائمة انتخابية. وتشمل هذه القوائم نحو عشرين ائتلافا بينها خمسة قوائم من المتوقع ان يكون لها موقع الصدارة خلال الحملة الانتخابية. والقوائم الخمس الرئيسية هي الائتلاف العراقي الموحد الذي يضم من بين قوى اخرى المجلس الاعلى للثورة الاسلامية وحزب الدعوة والتيار الصدري ، والتحالف الكردستاني بين الحزبين الكرديين الرئيسيين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني ، والقائمة الوطنية العراقية التي تضم حزب الوفاق الوطني بزعامة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي والحزب الشيوعي وتجمع الديمقراطيين المستقلين بزعامة عدنان الباجة جي من بين تجمعات اخرى ، وجبهة التوافق العراقية التي تضم الحزب الاسلامي العراقي ومؤتمر اهل العراق ومجلس الحوار الوطني ، والقائمة الخامسة باسم حزب المؤتمر الوطني العراقي بزعامة نائب رئيس الوزراء احمد الجلبي.
وفي واشنطن قال الرئيس الاميركي جورج بوش في كلمته الاذاعية الاسبوعية يوم السبت ان الولايات المتحدة ستقوم بتدريب قوى الأمن العراقية ومساعدة الحكومة العراقية التي ستنبثق عن الانتخابات لتلبية حاجات الشعب العراقي.
(فاصل)
بهذا نصل الى ختام الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG