روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
الجيش الأميركي ينسحب من قصر جمهوري و 10 قواعد أمامية في العراق.
السيستاني يجدد عدم دعم أي كيان سياسي في الانتخابات، والجعفري يحث «السنة» على المشاركة في الانتخابات.
سوريا تزيد من نشر قواتها على الحدود مع العراق، ومقتل 7 عراقيين وجنديين أميركيين واعتقال 20 مسلحا.
برزان التكريتي يناشد بوش إطلاقه للعلاج من السرطان، ومحام يطالب بنقل محاكمة صدام إلى لاهاي.
عرب سنة يكسرون الصمت ويهاجمون الإرهاب، والقوات الأمريكية تخلي 11 من قواعدها الأمامية.
إجراءات جنائية في سويسرا بعد تقرير فولكر.
------------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الشرق القطرية مقالا بعنوان (زيارة موسى والخيارات الأمريكية في العراق) للكاتب (طلعت رميح)، يعتبر فيه أن الخيارات المتاحة أمام الولايات المتحدة في العراق هي أولا: جلب عدد واسع من القوات الأمريكية لتحقيق السيطرة عن طريق إيجاد حالة إرهابية أكثر مما تقوم به الآن، وهو احتمال يتعارض أو يواجه عدة عقبات بعضها داخل الولايات المتحدة وبعضها يتعلق بالأخطار التي تحدق بهذه القوات. ثانيا، استدعاء الدور العربي على نحو واسع مع إبقاء قوات الاحتلال وإعطاء تنازلات للأنظمة العربية على صعيد الضغوط التي كانت تمارسها ضدها على مستوى تحسين إدارات الحكم وفتح مساحات من الحرية تسمح للمجموعات الأكثر ارتباطا بالولايات المتحدة بالوصول إلى السلطة، أو ترك فرصة لكل الدول الإقليمية للتدخل في العراق وفق أشكال متعددة ومتنوعة مع سحب قواتها تحت غطاء من دور عربي أو من الأمم المتحدة. السعي لتشكيل حكم واسع الأطياف في العراق مع عزل المقاومة فقط، وهو ما يبدو الآن من خلال ما يقال عن التمييز بين المقاومة والإرهاب والتمييز بين البعثيين الذين كانوا في الحكم والبعثيين الذين لم يشاركوا في الحكم، وهو ما يمكن الولايات المتحدة من تشكيل جيش عراقي وجهاز دولة عراقي يحظى بمصداقية أوسع في الشارع العراقي.
------------------فاصل---------------
مستمعينا الكرام ، أما صحيفة الوطن العمانية فنشرت اليوم مقالا لرئيس إقليم كردستان العراق (مسعود بارزاني) بعنوان (رؤية كردية للعراق) ، كانت نشرته صحيفة (واشنطن بوست الأميركية) ، يشدد فيه على أن كل العراقيين الديمقراطيين قد أظهروا أنهم يدركون أن أخطاء الماضي يمكن مواجهتها ومعالجتها فقط من خلال آليات قانونية متفق عليها وأن العدالة لا يمكن أن تكون انتقائية.
ويمضي إلى التأكيد بأن الولايات المتحدة لم تدخر وسعا في سعيها لمساعدة العراقيين في بناء ديمقراطية تمنح توافقا وتسوية. ولقد دفع الشعب الأميركي السخي دائما ثمنا مأساويا ـ من أرواح رجاله ونسائه ـ ليمضي قدما براية الحرية والديمقراطية، وهي تضحية نحن ممتنون لها بعمق. ونحن جميعا نعرف أن الديمقراطية هي الحل الوحيد لمشاكلنا السياسية، وهي الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها مواجهة المظالم والأوجاع والأحزان. وفي هذه الحرب ومن أجل هذه المبادئ، فإن الأكراد هم الأصدقاء الحقيقيون للولايات المتحدة.
-------------------فاصل--------------
بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG