روابط للدخول

تحالف سني لخوض الانتخابات بقائمة موحدَّة وخليل زاد يتوقع خفض القوات الاميركية في العام المقبل.


فارس عمر

ملف العراق
مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.

(فاصل)

تحالف سني لخوض الانتخابات بقائمة موحدَّة وخليل زاد يتوقع خفض القوات الاميركية في العام المقبل.
(فاصل)

(صوت الدليمي)

أكد الأمين العام لمؤتمر أهل العراق عدنان الدليمي ان باب التحالف الجديد يبقى مفتوحا لانضمام قوى واحزاب اخرى اليه. ويأمل أطراف جبهة التوافق العراقية بأن يمكّنَهم توحيد قواهم في الانتخابات المقبلة من دخول الجمعية الوطنية والعمل تحت قبتها لخدمة مصالح مَنْ تتحدث الجبهة باسمهم. وأوضح الدليمي ان هدف التحالف الجديد هو العمل على وحدة العراق وانسحاب القوات الأجنبية من اراضيه وبناء عراق جديد ، بحسب تعبيره.
واضاف الأمين العام لمؤتمر أهل العراق ان التحالف الجديد يطمح في ضم ممثلين عن قوى اخرى من مكونات المجتمع العراقي على اختلافها وأيا تكن اتجاهاتهم السياسية.
وقال الدليمي
((صوت الدليمي))
واشار الأمين العام للحزب الاسلامي طارق الهاشمي الى ان من الاهداف الرئيسية لجبهة التوافق العراقية أن تُسهم بقسطها في تحقيق المصالحة الوطنية. وأوضح الهاشمي
((صوت الهاشمي))
خلف العليان ، امين عام مجلس الحوار الوطني ، احدى الكتل المنضوية في التحالف الثلاثي الجديد ، توقع ان تقوم جبهة التوافق العراقية بدور فاعل في الساحة السياسية خلال المرحلة المقبلة.
وقال العليان:

((صوت العليان))

وفي هذا السياق شدد المسؤول القيادي في الحزب الاسلامي العراق إياد السامرائي على أهمية الانتخابات معربا عن الاعتقاد بأنها ستؤدي الى جمعية وطنية متوازنة. ونسبت وكالة اسوشيتد برس الى السامرائي قوله "ان خيارات مختلفة ستتاح للعراقيين وهذا من شأنه ان يُغني الديمقراطية في العراق" ، بحسب تعبير القيادي في الحزب الاسلامي العراقي.
في غضون ذلك قالت هيئة علماء المسلمين ، بوصفها أحد التجمعات التي تتحدث باسم العرب السنة ، انها لن تنخرط في العملية السياسية ونددت بالدستور الذي أُقر في استفتاء الخامس عشر من تشرين الأول. ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن المتحدث باسم الهيئة عبد السلام الكبيسي قوله ان المشروع كله كان اميركيا وان هيئة علماء المسلمين اعلنت ان المستفيد الوحيد من الدستور هو الاحتلال والقوى الاخرى المتعاونة ، بحسب الكبيسي.
(فاصل)
توقع السفير الاميركي في بغداد زلماي خليل زاد ان تُخفِض الولايات المتحدة حجم قواتها في الأشهر القادمة. وقال خليل زاد في مؤتمر صحفي عقده في واشنطن ان بالامكان تعديل حجم القوات الاميركية في اتجاه خفضها خلال العام المقبل. وأوضح السفير الاميركي ان هذا التخفيض بات ممكنا في اعقاب التطورات السياسية الايجابية والتطور المستمر في قدرات القوات العراقية.
وأقر خليل زاد بأن الجماعات المسلحة والارهابية ما زالت تشكل تحديا كبيرا أمام تحقيق النجاح في بناء ديمقراطية وطيدة في العراق تتيح انسحاب القوات الاميركية. ولكنه أضاف ان المسلحين لا يقفون على الجانب الصحيح من التاريخ ، بحسب تعبيره ، وان الهزيمة ستكون مآلهم في نهاية المطاف. والسؤال هو ليس ما إذا كانوا سيُهزمون بل متى سيُهزمون ، على حد قول السفير الاميركي خليل زاد. واوضح ان الإجابة عن هذا السؤال تعتمد في جزء منها على جيران العراق.
وكان السفير الاميركي اتهم كلا من سوريا وايران بالتدخل في شؤون العراق ودعم المسلحين.
وقال خليل زاد :

((صوت خليل زاد))

"ان ارهابيين يدخلون العراق من سوريا وان قادة مسلحين بعثيين يقيمون هناك. ويجري تدريب ارهابيين ومسلحين في سوريا ، وعمليات تمويل عبر سوريا. وتبث وسائل الاعلام السورية دعاية معادية للعراق. فعلى الحكومة السورية ان تتحرك لوقف هذه النشاطات وبخلافه تتعرض الى ضغوط جديدة. وتتحرك ايران على مسارين متناقضين. فان طهران ، من جهة ، تعمل مع العراق الجديد. وهناك ، من الجهة الاخرى ، حركة أفراد ومواد عبر حدودها يُستخدَمون في أعمال عنف ضد العراق".
وأكد خليل زاد ان العراق سينجح ولكن نجاحه سيتحقق في وقت أطول إذا قام جيرانه بدور لا يُساعد ، ويمكن ان يتحقق النجاح في وقت أسرع إذا قام الجيران بدور ايجابي ، بحسب السفير الاميركي.
كما نوه خليل زاد بما ابدته أحزاب سنية كبيرة من استعداد للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة سعيا الى نيل مواقع في الجمعية الوطنية تتيح لها التأثير في عملية اجراء تعديلات على الدستور.
واعتبر خليل زاد ان الدستور العراقي ، مثله مثل الدستور الاميركي ، وثيقة حية يمكن تعديلها إذا اقتضت الحاجة لعكس قيم الشعب العراقي وحاجاته. وقال السفير الاميركي ان تغييرات وحلولا توافقية اضافية ستكون ضرورية في الأشهر المقبلة.
(فاصل)
توصل التقرير الذي اعدته لجنة التحقيق في فضيحة "النفط مقابل الغذاء" الى ان ما يربو على الفي شركة من ستين بلدا على الأقل قدمت رشى ومدفوعات غير مشروعة اخرى الى نظام صدام حسين في اطار التحايل على البرنامج. ونقلت وكالة رويترز عن عضو لجنة التحقيق القاضي الجنوب افريقي ريتشارد غولدستون ، ان اللجنة كتبت الى اربعة آلاف شركة تطلب منها ايضاحات عن مخالفات في تعامل أكثر من الفين وخمسمئة شركة منها مع حكم صدام حسين. ويُقدر ان ما قدمته هذه الشركات من رشى ومدفوعات غير قانونية للنظام السابق يَزيد على مليار دولار.
ويوجه تقرير لجنة التحقيق برئاسة رئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي الاميركي السابق بول فولكر ، انتقادات لاذعة الى أمانة الامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لتقصيرهما في مراقبة برنامج "النفط مقابل الغذاء" والسكوت على تأسيس واجهات مستعدة لدفع رشى. واشار رئيس جمعية الحقوقيين العراقيين عبد الرزاق الجصاني الى ان هذا العدد الكبير من الشركات المتورطة في الفساد المرتبط ببرنامج النفط مقابل الغذاء يخلق مشكلة كبيرة امام المجتمع الدولي. وفي حديث لاذاعة العراق الحر قال الجصاني:

((صوت الجصاني))

وتشير نتائج التقرير الى ان غالبية الشركات المشتبه بها هي شركات روسية وفرنسية وان بنك ناسيونال دي باري الفرنسي الذي فتحت الامم المتحدة لديه الحساب الخاص بعائدات النفط مقابل الغذاء ، قام بدور مزدوج ولم يُطلع الامم المتحدة على كل ما كان يعرفه عن العلاقات المالية التي شجعت دفع رسوم اضافية غير قانونية.
وكان برنامج "النفط مقابل الغذاء" واحدا من أكبر العمليات الانسانية واستمر العمل به من 1996 الى 2003. ونُفذ البرنامج للتخفيف من معاناة العراقيين بسبب العقوبات الدولية التي فُرضت على العراق بعد غزو الكويت وذلك من خلال السماح ببيع كمية من نفط العراق واستخدام العائدات لشراء الأغذية وغير ذلك من الحاجات الانسانية.
(فاصل)
بهذا نصل الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG