روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم الاريعاء 26 تشرين الاول عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا
اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
الرئيس الأميركي يضرح: الدستور دليل على رغبة العراقيين في الديمقراطية ، ويؤكد: صدام سيحصل على محاكمة عادلة .
مصرع 8 من البشمركة في سلسلة انفجارات هزت السليمانية،و 9 قتلى بهجمات في بغداد وبعقوبة والرمادي.
بلير يصرح: التفجيرات الأخيرة تعزز عزم التحالف على فرض الاستقرار.
أوكرانيا تسحب جنودها بنهاية العام،ودعوة أميركية إلى التمديد للقوات اليابانية والاسترالية.
عودة 240 عراقياً كانوا محتجزين في لبنان، ووفاة معتقل عجوز، وإطلاق 525 في العيد.
-----------------فاصل---------------
سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الشرق القطرية افتتاحية بعنوان (خطوة باتجاه المستقبل) ، تعتبر فيها أن نتائج التصويت على الدستور العراقي التي أظهرت تأييده بنحو 79% من أصوات الناخبين خطوة مهمة على صعيد العملية السياسية الجارية في العراق، وتشكل بداية جديدة نأمل أن يدخل معها العراق عهدا جديدا ينهي مرحلة الانقسامات الطائفية والعرقية، ويرسي قاعدة للحوار والتفاهم السياسي تجنب هذا البلد المزيد من القتل والدمار وتضع حدا لمسلسل الهجمات الانتحارية و«المفخخات» الدامية. ومع ذلك أظهرت نتائج الاستفتاء مستوى حادا من الاستقطاب السياسي في العراق، الأمر الذي يشكل تحديا بالنسبة لجميع العراقيين ويلقي الضوء على أهمية الحوار الوطني، حيث رفضت أربع محافظات سنية أو ذات غالبية سنية المسودة بنسب متفاوتة، مما يظهر شرخا بين هذه المناطق والمحافظات الشيعية والكردية التي أيدت الدستور بغالبية ساحقة. ولعل ما شهدته الساعات الأخيرة من هجمات دامية طالت المنطقة الخضراء المحصنة ومناطق العراق المختلفة الأخرى لهو أكبر دليل على حاجة العراق لدستور يقطع الطريق أمام منفذي الهجمات الانتحارية عندما يشعر الشعب العراقي أنه لم تعد هناك ذريعة لمثل هذه العمليات.
-------------------فاصل---------------
مستمعينا الكرام ، كما نشرت صحيفة الشرق مقال رأس بعنوان (البصرة بوابة التدخل) للكاتب (رضي السماك)، ينبه فيه بأنه يحلو للعديد من رموز وقوى الإسلام السياسي الشيعي العراقي داخل السلطة أو خارجها حينما ينبرون بعصبية أو بحمية لافتة لتفنيد وجود أي شكل من أشكال التدخل أو التغلغل الإيراني في العراق أن يتحدوا من يأتيهم بضبط عنصر واحد من عناصر الاستخبارات الإيرانية في العراق وهو يقوم بمهمة تجسسية أو «تدخلية» تمس سيادة العراق. وعلى الرغم من أن مثل هذه العناصر الاستخباراتية موجودة بكثرة على أي حال وتعمل بسرية تامة تحت غطاءات دينية وتجارية وخلافها. وفي الحالة العراقية فإن جزءًا كبيراً من أشكال التغلغل الإيراني المتزايد اليوم في العراق إنما يتم عبر شبكة أحزاب وقوى الإسلام السياسي العراقي المغرمة بهذا القدر أو ذاك بنموذج الدولة الشيعية القدوة في طهران التي هي الآن تبسط نفوذها ومختلف أشكال سيطرتها السياسية والدينية والثقافية والعسكرية على محافظات الجنوب ولاسيما البصرة.

-----------------فاصل--------------
بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG