روابط للدخول

الصادرات النفطية العراقية، إجراءات البنك المركزي لدعم الدينار العراقي، عقد روسي جديد مع العراق، تشجيع الصادرات الكويتية إلى العراق


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
أهلا وسهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج (التقرير الاقتصادي)، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتتضمن متابعة للصادرات النفطية العراقية إثر تعرّض خط الأنابيب الشمالي لتخريبٍ جديد وإعادة فتح مرفأ البصرة الجنوبي بعد غلقه أربعة أيام بسبب الأحول الجوية.
وفي حلقة اليوم نستمع إلى مقابلةٍ مع الخبير المالي في البنك المركزي العراقي فخري عبد اللطيف جاسم عن إجراءات دعم العملة المحلية إضافة إلى متابعتين اقتصاديتين أخريين من موسكو والكويت عن عقد روسي جديد مع العراق في القطاع النفطي وتشجيع صادرات القطاع الخاص الكويتي إلى المستوردين العراقيين.
--- فاصل ---
الصادرات النفطية العراقية
استأنفَ العراق تصديرَ النفط عبر مرفأ البصرة الرئيسي في جنوب البلاد الثلاثاء بعد أن بقيَ هذا المنفذ التصديري مغلقاً لمدة أربعة أيام.
وقالت مصادر ملاحية إن تحسن الأحوال الجوية ساعدَ في إعادة فتح المرفأ، بحسب ما نقلت عنها وكالة رويترز للأنباء.
وكانت سلطات المرفأ أغلقته يوم الجمعة الماضي بعد أن حالت العواصف الرملية وارتفاع الأمواج دون رسو السفن.
وصرح مدير في إحدى شركات النقل البحري يعمل في ميناء أم قصر بأن أول ناقلة تركت مرساها صباح الثلاثاء وذلك إثر إعادة فتح المرفأ.
فيما نُقل عن مصادر ملاحية أخرى القول إن معدلات ضخ النفط عبر المرفأ بلغت نحو 84 ألف برميل في الساعة قبل تدهور الأحوال الجوية.
يشار إلى أن العراق اعتمدَ بشكل رئيسي على مرفأ البصرة في تصدير النفط الخام منذ الحرب في آذار 2003 إذ حالت عمليات التخريب المتكررة دون انتظام الصادرات من شمال البلاد عبر تركيا ليظل هذا المنفذ معطلا معظم الوقت.
وقد أُعلن الأحد الماضي أن خط الأنابيب الشمالي تعرض لأربعة انفجارات جديدة وأن عملية إصلاح الأضرار قد تستغرق نحو شهر واحد.
وفي تعليقه على التخريب المستمر لهذا الخط، قال الدكتور محمد علي زيني خبير النفط والاقتصاد في مركز دراسات الطاقة العالمية في لندن:
(صوت الدكتور محمد علي زيني)
من جهته، أكد الخبير النفطي العراقي الدكتور وليد خدوري أن الاقتصاد العراقي يتكبد خسائر مالية هائلة جراء توقف الصادرات عبر خط الأنابيب الشمالي.
(صوت الدكتور وليد خدوري)
--- فاصل ---
إجراءات البنك المركزي لدعم الدينار العراقي
في تصريحاتٍ أدلى بها لـ(التقرير الاقتصادي)، أكد الخبير المالي في البنك المركزي العراقي فخري عبد اللطيف جاسم أن الأوضاع الأمنية غير المستقرة التي تمر بها البلاد تؤثر على إجراءات دعم العملة العراقية مشيرا إلى أن تحسّن هذه الظروف من شأنه أن يجذبَ الشركات العالمية إلى البلاد ويُنعشَ الاقتصاد.
وأضاف الخبير المالي العراقي أن العملة المحلية لم تعد متذبذبة مقابل الدولار الأميركي مثلما كانت عليه خلال النظام السابق.
ملاحظة الخبير المالي العراقي وردت في سياق مقابلة تحدث فيها أيضا عن شؤون أخرى كإجراءات دعم العملة المحلية وسلامتها والحد من عمليات تهريبها إلى خارج البلاد.
وفيما يأتي نستمع إلى إعادة للمقابلة التي أجرتها معه مراسلة إذاعة العراق الحر في عمان فائقة رسول سرحان.
(المقابلة)
--- فاصل ---
عقد روسي جديد مع العراق
أُعلن في موسكو أخيراً أن إحدى الشركات الروسية وهي (هيدرو ماش سيرفيس) وقّعت أول عقد من نوعه مع العراق في القطاع النفطي منذ سقوط النظام السابق.
ولمزيد من التفاصيل حول هذا العقد، أجرى مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو المقابلة التالية مع مدير فرع هذه الشركة في العراق (فلاديمير انوشكين) الموجود حاليا في العاصمة الروسية.
(المقابلة)
--- فاصل ---
تشجيع الصادرات الكويتية إلى العراق
في إطار الخطوات التي تتخذها الكويت لدعم صادراتها إلى العراق، وقّع وزير المالية الكويتي أخيراً اتفاقاً مع (المؤسسة العربية لضمان الاستثمار) لإدارةِ حسابٍ مستقل لغرض توفير الضمان الائتماني للصادرات الكويتية والعائدة لمصدّرين من القطاع الخاص يتعاملون مع مستوردين عراقيين.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت سعد العجمي.
(رسالة الكويت الصوتية)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي حلقة اليوم من (التقرير الاقتصادي). إلى اللقاء في الحلقة المقبلة.

على صلة

XS
SM
MD
LG