روابط للدخول

الرئيس بوش يقول ان بغداد ما تزال مكانا آمنا لاجراء محاكمة رئيس النظام السابق المعتقل والمخلوع، والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات تعلن النتائج الأخيرة لاستفتاء الخامس عشر من تشرين الأول


ميسون أبو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق.
من عناوينه الرئيسية:
الرئيس بوش يقول ان بغداد ما تزال مكانا آمنا لاجراء محاكمة رئيس النظام السابق المعتقل والمخلوع
والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات تعلن النتائج الأخيرة لاستفتاء الخامس عشر من تشرين الاول وهي ارقام تظهر تأييد العراقيين لمشروع الدستور
ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير يقول ان العراق انموذج للطريق نحو الديمقراطية في الشرق الاوسط
في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
نقلت وكالة اسوشيتيد بريس عن الرئيس الأميركي جورج بوش قوله ان بغداد ما تزال مكانا آمنا لاجراء محاكمة رئيس النظام السابق المعتقل والمخلوع على جرائم ارتكبها ضد البشرية وذلك رغم مقتل أحد محامي الدفاع الاسبوع الماضي.
الوكالة نقلت عن فضائية العربية قول الرئيس بوش ان هذه المحاكمة ستكون محاكمة عادلة وان المسألة تتعلق بهل ستتوفر الشجاعة الكافية للاستمرار فيها ام لا. ثم عبر الرئيس بوش عن اعتقاده بان الشعب العراقي يرغب في ان يرى صدام حسين وهو يحاكم على الجرائم التي ارتكبها.
الرئيس بوش أضاف انه لن يؤيد محاكمة دولية للرئيس المعتقل والمخلوع لان من الضروري ان يقوم العراقيون بإدارة المحاكمة وان يبينوا بان لديهم نظاما قضائيا نزيها.
وكالة اسوشيتيد بريس نقلت عن الرئيس بوش قوله أيضا ان الاستفتاء على الدستور العراقي الجديد في الخامس عشر من تشرين الاول اظهر انه ما يزال في الامكان توفير الأمن في بغداد.
الرئيس بوش أضاف ان الأمر الاساسي هو انه ستكون هناك محاكمة عادلة وهو امر لم يوفره صدام لآلاف العراقيين الذين قتلهم، حسب ما نقلت وكالة اسوشيتيد بريس للانباء.
وكالة رويترز للانباء نقلت من جانبها عن الرئيس بوش قوله ان العراق ديمقراطية جديدة وان جزءا من الديمقراطية هو وجود نظام قضائي عادل. الرئيس بوش عبر أيضا عن اعتقاده بان من المهم بالنسبة للمواطنين في العراق اجراء محاكمة بطريقة تحصل على الاحترام الدولي.


أعلن مسؤولون في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اليوم، أعلنوا الارقام النهائية لنتائج استفتاء الخامس عشر من تشرين الاول. الناطق بلسان المفوضية فريد آيار عقد مؤتمرا صحفيا بمشاركة مسؤولة في المفوضية وجاءت الارقام النهائية التي احصتها المفوضية بالشكل التالي:
فريد

يذكر ان محافظتين فقط من مجموع ثماني عشرة محافظة صوتت بلا بنسبة تزيد على ثلثي الناخبين فيها.
الناطق بلسان المفوضية العليا للانتخابات في العراق فريد آيار وصف النتائج بكونها انجازا بالنسبة لجميع العراقيين.
يذكر ان من المفترض بالعراق ان ينظم انتخابات وطنية عامة في كانون الاول المقبل لاختيار حكومة من شأنها ان تدير شؤون البلاد لمدة اربع سنوات.

أكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير التزامه بابقاء القوات البريطانية في العراق حتى انجاز مهمتها وقال ان دحر الارهاب العالمي لن يتم من خلال الانسحاب من العراق كما لن يتم من خلال عدم اتخاذ الخطوات الضرورية لجعل العالم اكثر أمنا، حسب ما نقلت وكالة اسوشيتيد بريس عن بلير قوله لفضائية سكاي نيوز.
بلير أضاف ان الانتخابات في العراق ستكون لحظة مهمة جدا وستعطي المؤشر إلى المدة التي ستبقى فيها قوات التحالف في العراق. بلير قال أيضا ان اقامة الديمقراطية في الشرق الاوسط سيوجه ضربة قاصمة للارهاب العالمي.
وكالة فرانس بريس نقلت عن بلير قوله انه يجب النظر إلى العراق باعتباره انموذجا للطريق نحو الديمقراطية في الشرق الاوسط.
من جانب آخر، وجه رئيس الوزراء البريطاني تحذيرا إلى إيران وقال ان الامور قد تكون اصعب إذا ما استمرت طهران في تحدي المجموعة الدولية.
يذكر ان مسؤولين بريطانيين كانوا قد وجهوا اتهاما إلى حرس الثورة الايراني بتزويد المتمردين في العراق بتكنولوجيا صناعة قنابل يستخدمها المتمردون ضد القوات البريطانية في العراق. رئيس الوزراء بلير نفسه قال ان هناك تشابها بين عبوات ناسفة ادت إلى مقتل ثمانية جنود بريطانيين في جنوب العراق منذ آيار الماضي وعبوات ناسفة يستخدمها حزب الله المرتبط بايران.
في المقابلة التي أجرتها معه فضائية سكاي نيوز أضاف بلير بالقول ان على طهران ان تترك العراق يتطور بالطريقة التي يريدها شعبه وان عليها التوقف عن دعم الارهاب.
بريطانيا حذرت إيران أيضا من مغبة السعي إلى متابعة برامج إنتاج أسلحة نووية.

وجدت لجنة تحقيق فرعية تابعة لمجلس الشيوخ الأميركي يرأسها السناتور نورم كولمان، وجدت ان النائب البريطاني جورج غالاوي ادلى بشهادة كاذبة عندما نفى بشدة تلقيه مخصصات مالية من نظام صدام حسين المعتقل والمخلوع.
اللجنة الفرعية قدمت أدلة على ان منظمة غالاوي السياسية وزوجة غالاوي تلقيا ما يقارب من 600 ألف دولار من المخصصات النفطية.
رئيس اللجنة كولمان ينوي إرسال تقرير اللجنة إلى وزارة العدل الأميركية والى السلطات البريطانية. هذا ويقول محققون في الكونجرس الأميركي ان غالاوي قد يواجه تهما بالادلاء بشهادات وتصريحات كاذبة وبعرقلة اجراءات الكونجرس علما ان كل تهمة من هذه التهم قد تؤدي إلى فرض عقوبة السجن لمدة اقصاها خمس سنوات وكذلك إلى فرض غرامة قدرها مئتان وخمسون ألف دولار.
من جانبه نفى غالاوي هذه الاتهامات على لسان ناطق باسمه واضاف انه في حالة اتهامه بالادلاء بشهادة كاذبة فانه يرغب في المثول امام محكمة اميركية، حسب ما ورد في تقرير لوكالة اسوشيتيد بريس للانباء.

مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG