روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم الاثنين 24 تشرين الأول


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
عمرو موسى يخاطب برلمان كردستان: جئتكم في لحظة تاريخية فارقة في مهمة تمثل العرب.
الرئيس طالباني مؤيدا المبادرة العربية يصرح: الجامعة أفضل من يقوم بدور المصالحة، والمتحدث باسم الجعفري يؤكد: مؤتمر الوفاق سيعقد في العراق ولا مكان للقتلة فيه.
تفجير سيارتين مفخختين في بغداد وكركوك في موجة عنف جديدة، ومقتل 12 وجرح 26 من العراقيين.
إجراءات أمنية تؤجل رحلات الملكية الأردنية بين عمان والبصرة إلى اليوم.
الجيش الأميركي يطلق سراح معتقلة عراقية، وضبط 125 قطعة أثرية قبل تهريبها إلى خارج العراق.
بغداد تشكل هيئة لمواجهة أنفلونزا الطيور.
----------------فاصل-----------------
سيداتي وسادتي ، (الساحر موسى في بغداد) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الشرق الأوسط للكاتب (عبد الرحمن الراشد) ، يعتبر فيه الأمين العام للجامعة العربية ساحرا سياسيا، تثبته مؤتمراته الصحفية مع كل الأطراف المتناقضة، الذين ظهروا إلى جانبه بحفاوة، من آية الله السيستاني إلى الشيخ الضاري فالأكراد وأهل الحكم، ولم يتجاهله سوى الزرقاوي ومحاربو البعث. ويمضي الكاتب إلى أن لا جدال في أن الجامعة العربية أصابت في عدم التورط بتأييد طرف ضد آخر، لكنها أخطأت في جرجرة أرجلها ببطء تجاه بغداد، العاصمة المؤثرة ومحل اهتمام العالم حيث كل يريد أن يجد لنفسه فيها مكانا. أخيرا هدّأ حضور الأمين العام من خواطر المعارضين السنة، وطمأن الغاضبين الحكوميين الشيعة، وأشاع مناخ مصالحة له قيمة كبيرة هناك. أما موسى نفسه فقد كرر الصورة العامة انه سياسي يملك شخصية ساحرة، قادرة على لعب ادوار متعددة ومتناقضة وناجح في كل منها. ولو كرر حضوره في الساحة البغدادية، لربما حقق كسبا أكثر من كل اجتماعات الجامعة التي لا تتوقف عن توجيه النداءات الميتة.
--------------------فاصل-------------
مستمعينا الأعزاء ، كما نطالع في صحيفة الحياة مقالا بعنوان (مصالحة العراقيين الجدد والجامعة) للكاتب (عبد الوهاب بدرخان) ، ينبه فيه أإلى أن هناك أفكار مسبقة غير واقعية لدى بعض الفئات العراقية عن الجامعة العربية وسعيها إلى مؤتمر للمصالحة الوطنية العراقية. من ذلك مثلاً الاعتقاد بأن الأمين العام للجامعة جاء إلى بغداد مندوباً عن الإرهابيين الذين يقطعون رؤوس الرهائن ويرسلون السيارات المفخخة والانتحاريين لقتل المرشحين لدخول الجيش والشرطة. فلو عرف هؤلاء العراقيون أولئك الإرهابيين لعرفهم الأميركيون وبالتالي الجامعة، ولأمكن «التعامل» معهم لإزاحتهم من درب المصالحة والاستقرار في العراق. ويشدد الكاتب بأن الأمين العام لم يذهب إلى بغداد ولم يعفه عنوان مهمته - المصالحة - من سماع الانتقادات لدور الجامعة ومواقفها خلال العهد السابق. فمن الأفكار المسبقة التي شهرها العراقيون الجدد في وجه موسى، أن الجامعة كانت مؤيدة ومتعاطفة مع صدام حسين ونظامه، ولم تلتفت يوماً إلى معاناة الشعب من ظلم هذا الحاكم وإجرامه. طبعاً هذه انتقادات محقة ومشروعة للجامعة العربية، لكنها تتجاوز الصلاحيات التي منحتها الأنظمة العربية للجامعة ولأمينها العام.
---------------فاصل----------------
بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG