روابط للدخول

أطراف عراقية بارزة تؤكد دعمها المُعلَن لمهمة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الرامية إلى تحقيق "المصالحة الوطنية"


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
أطراف عراقية بارزة تؤكد دعمها المُعلَن لمهمة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الرامية إلى تحقيق "المصالحة الوطنية".
--- فاصل ---
تمكّن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى خلال زيارته إلى كردستان العراق من الحصول على دعمٍ مُعلَن لمهمته الرامية إلى عقد مؤتمر للمصالحة الوطنية يضم الأطراف العراقية كافة. وجاء إعلان التأييد واضحاً في التصريحات التي أدلى بها رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني الذي يرأس (الحزب الديمقراطي الكردستاني) إثر محادثاته مع موسى في أربيل.
وقد تعزز هذا الدعم المعلَن بتصريحاتٍ أخرى وردت على لسان الرئيس العراقي جلال طالباني الذي يتزعم أيضاً حزب (الاتحاد الوطني الكردستاني) وقالَ فيها إثر اجتماعه مع موسى في السليمانية
"أعلن تأييدي الكامل لآرائه وأفكاره لأنها تصب في خدمة العراق وعلاقاته مع محيطه العربي مع تأكيد ضرورة مراعاة الخصوصية العراقية".
وأضاف طالباني الأحد أن زيارة موسى تأتي "في وقتها المناسب فالجامعة العربية هي أفضل من يستطيع أن يلعب دوراً في العراق واعتقد أن المبادرة تقدم خدمة كبيرة للبلاد"، على حد تعبيره.
من جهته، قال موسى "كلنا نتطلع إلى قيام العراق الجديد كجزء من العالم العربي بخصوصياته التي نصّ عليها الدستور" مضيفاً أن أحمد بن حلي الأمين العام المساعد للشؤون السياسية "سيعود إلى العراق قريباً لتسريع تنفيذ المبادرة العربية"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونبقى في محور المهمة التي يقوم بها عمرو موسى في العراق بتكليفٍ من الدول العربية.
فقد ذكرت شخصيات عراقية بينها صالح المطلك الناطق باسم (مجلس الحوار الوطني) الذي يعتبر من أبرز الهيئات التي تمثل العرب السنّة ذكرت أن الأمين العام لجامعة الدول العربية دعا الأطراف العراقية إلى اجتماعٍ تحضيري في 15 تشرين الثاني في القاهرة بَيْدَ أنّ هذا الأمر لم يؤكَّد رسمياً.
وأفادت وكالات أنباء عالمية بأن موسى الذي قرر تمديدَ زيارته إلى العراق يوماً أو يومين تمكّن من الحصول على التأييد الكردي لمهمته بعد أن أعلن إثر لقائه السبت مع آية الله علي السيستاني في النجف الأشرف أن المرجع الشيعي الأعلى "يدعم ويبارك" المبادرة العربية، بحسب تعبيره.
وفي مقابلةٍ مع إذاعة العراق الحر، اعتبرَ محلل الشؤون السياسية والدولية عادل درويش أن الدعمَ الكبير المُعلَن الذي حصل عليه الأمين العام لجامعة الدول العربية يدعو إلى التفاؤل بشأن المبادرة الرامية إلى تحقيق "الوفاق الوطني" بين الفئات العراقية كافة.
(صوت محلل الشؤون السياسية)
_ كان هذا الكاتب البريطاني من أصل مصري عادل درويش متحدثاً لإذاعة العراق الحر _
--- فاصل ---
نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في الوقت الذي توجّهَ مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع الرئيس جورج دبليو بوش أُفيد بأن زعيماً سياسياً آخر هو نائب رئيس الوزراء العراقي أحمد الجلبي سيقوم بزيارة رسمية إلى واشنطن في الشهر المقبل.
بارزاني صرح في مطار أربيل الأحد بأنه سيبحث خلال زيارته إلى العاصمة الأميركية "الأوضاع الحالية في العراق بشكل عام والوضع في كردستان بشكل خاص" معرباً عن الأمل أن تكون رحلته "مفيدة"، على حد تعبيره.
وفيما يتعلق بزيارة الجلبي المرتقبة إلى واشنطن في تشرين الثاني فقد أفاد تقرير بثته وكالة رويترز للأنباء من العاصمة الأميركية بأنها ستُجرى
وسط تكهنات بأن المسؤولين الأميركيين يعتبرونه مرشحا مقبولا لمنصب رئيس وزراء العراق.
وصرح ناطق باسم وزارة الخزانة الأميركية بأن من المتوقع أن يلتقي نائب رئيس الوزراء العراقي مع وزير الخزانة الأميركي جون سنو في الشهر المقبل ليناقش معه التقدم الذي أحرزته عملية إعادة البناء الاقتصادي في العراق. لكنه لم يعلن موعدا محددا لهذا الاجتماع.
من جهته، ذكر ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية أن الجلبي قد يلتقي أيضا مع كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية.
يشار إلى أن مجلة (تايم) الأميركية كانت أول من نشر خبر الزيارة المرتقبة في عددها الأخير قائلةً إن من المقرر أن يلتقي الجلبي مع ستيفن هادلي مستشار الأمن القومي الأميركي.
وَرَدَ ذلك في سياقِ مقالٍ بقلم الكاتب (جو كلاين) نشَرَهُ تحت عنوان (البحث عن مُنقِذين في أماكن غريبة).
ونسبت (تايم) إلى مسؤولين في إدارة بوش لم تذكر أسماءهم أن كلا من رايس وهادلي ينظر إلى الجلبي على أنه مرشح "مقنع ومقبول" لمنصب رئيس الوزراء خلال الجولة المقبلة من الانتخابات العراقية المقرر أن تجرى في 15 كانون الأول.
لكن الناطق باسم الخارجية الأميركية إدغار فاسكويز نفى أن يكون للولايات المتحدة أي مرشح مفضل مضيفاً إن "ما نقوله دائما إن هذه عملية عراقية. والشعب العراقي هو الذي سيقرر من يمثّله"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور الشؤون القانونية، أعلن مصدر مقرب من المحكمة العراقية الخاصة أن فريق المحققين استمع الأحد إلى إفادة شاهد إثبات مصاب بالسرطان يقبع في السجن وذلك في إطار محاكمة الرئيس السابق صدام حسين.
ونقلت فرانس برس عن المصدر الذي رفض ذكر اسمه أن المحققين "استمعوا إلى أحد الشهود وهو وضاح إسماعيل خليل الشيخ الذي وثقت شهادته بصور وتم تدوينها على قصاصات الورق وبالتسجيل الصوتي"، بحسب تعبيره.
وأُفيد نقلا عن هذا المصدر أن "الشاهد كان ضابط مخابرات أثناء واقعة الدجيل وصار محاميا فيما بعد لكنه اعتقل لسبب غير سياسي".
والشاهد مصاب بالسرطان وتقرير الطبيب المختص موجود لدى المحكمة حسب ما قال رئيسها القاضي رزكار محمد أمين خلال جلسة محاكمة صدام الأربعاء الماضي. وكان مصدر مقرب من المحكمة صرح الجمعة بأن المحققين سيستمعون إلى إفادة هذا الشاهد خشية وفاته قبل جلسة 28 تشرين الثاني.
وفي بيانٍ أصدرته الاثنين وتلقت إذاعة العراق الحر نسخةً منه، أكدت المحكمة الجنائية العليا أن ثلاثة قضاة من الهيئة الجنائية الأولى انتقلوا أمس إلى المستشفى التي يرقد فيها الشاهد لتدوين أقواله.
وأضاف البيان أن المحكمة طلبت "من محامي الدفاع الحضور إلى مقر المستشفى التي يرقد فيها الشاهد وقد وفرت إليهم كافة الوسائل الأمنية التي تكفل نقلهم وإعادتهم بسلام وأمان إلا انهم رفضوا الحضور بصحبة المحكمة كما رفضوا كافة الخيارات الأخرى التي وفرتها المحكمة"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG