روابط للدخول

الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى يواصل محادثاته مع الزعماء العراقيين والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات تقول إن نتائج الاستفتاء ما زالت تخضع للتدقيق الميداني


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى يواصل محادثاته مع الزعماء العراقيين والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات تقول إن نتائج الاستفتاء ما زالت تخضع للتدقيق الميداني.
--- فاصل ---
فيما يواصل الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى زيارته إلى العراق في إطار المهمة التي أُعلن أنها تستهدف "المصالحة الوطنية" بين الأطراف العراقية كافة أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن نتائج الاستفتاء على مسوّدة الدستور ما زالت تخضع للتدقيق الميداني.
وقال مسؤولون في المفوضية إن النتائج النهائية ربما تُعلَن في غضون الأيام القليلة المقبلة.
لكن عادل اللامي عضو مجلس المفوضين قال في مؤتمر صحافي عقدته مفوضية الانتخابات في بغداد السبت إن الحديث عن أي موعد دقيق لإعلان النتائج النهائية غير ممكن وذلك "لأن تحديد موعد يعني الالتزام به والمفوضية مستمرة بإجراء الفحص والتدقيق للنتائج وأن الصورة ستكتمل بعد عودة فرق الفحص من المحافظات والتأكد من صحة الأرقام"، على حد تعبيره.
لكن ذلك لم يمنع المفوضية من إعلان بعض النتائج الأولية للاستفتاء الذي جرى يوم الخامس عشر من تشرين الأول موضحةًَ أن هذه الأرقام "لا تمثل الإحصائية السكانية لجميع مراكز الاقتراع فلذلك لا يمكن استخدامها للتنبؤ بالنتائج النهائية"، بحسب تعبيرها.
وأُفيد بأنه وفقاً لهذه النتائج الأولية رفضت محافظة صلاح الدين مسودة الدستور بأكثر من غالبية الثلثين إثر فرز النتائج في 13 من أصل 18 محافظة.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مفوضية الانتخابات قولها أيضاً إن الإحصائيات التي أُعلنت السبت لا تتضمن إشارة للنتائج التي جرت في محافظات نينوى والأنبار وبابل والبصرة وأربيل.
وفيما يتعلق بالطعون، صرح صفوت مجيد المسؤول في مفوضية الانتخابات خلال المؤتمر الصحافي بأن المفوضية "لم تتلقّ شكوى لا من المراقبين ولا من الكيانات السياسية من الممكن أن تؤثر على النتائج". وأضاف أن عدم استلام أي شكوى مفاده "أن عملية الاستفتاء بحد ذاتها تعتبر عملية ناجحة"، بحسب تعبيره.
مجيد ذكر أيضاً أن المفوضية تسلمت أكثر من مائة شكوى ولكن معظمها يتعلق بـ"خروقات بسيطة"، على حد وصفه.
(صوت المسؤول في مفوضية الانتخابات)
وفي تعليقٍ له على النتائج الجزئية التي أعلنتها مفوضية الانتخابات، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية ليث كبة في مؤتمره الصحافي الأحد إنه أياً كانت النتيجة النهائية فهي تمثل مرحلة من مراحل العملية الدستورية والسياسية المتواصلة في البلاد.
(صوت الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية)
--- فاصل ---
في غضون ذلك، يواصل الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى محادثاته مع الزعماء العراقيين في إطار المهمة التي تستهدف عقد مؤتمر للمصالحة الوطنية.
وقد اجتمع السبت مع المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني في النجف الأشرف قبل أن يتوجهَ إلى أربيل لإجراء محادثات مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني. وفي التصريحات التي أدلى بها إثر اجتماعه مع السيستاني، ذكر موسى أن المرجع الديني الأعلى "يدعم ويبارك" المبادرة العربية الهادفة إلى تحقيق "الوفاق الوطني" في العراق.
واليوم، أشادَ الأمين العام لجامعة الدول العربية بـ"العراق الجديد".
وأعرب في كلمةٍ ألقاها أمام برلمان إقليم كردستان في أربيل صباح الأحد أعرب عن أمله الكبير في "أن ينتقل العراق إلى واقع مستقر يقوم على السلام والوئام والاخوّة بين كل أبنائه وأطيافه وألوانه"، على حد تعبيره.
وأفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن موسى أكد أيضاً السعيَ إلى أن "يقوم العراق الجديد على ثقافة الاخوة الواحدة والانتماء إلى أمة نرجو أن تكون وسوف نعمل على أن تكون جزءا من المستقبل في هذا العالم الجديد المختلف"، بحسب ما نقل عنه.
وفي تعليقه على مبادرة موسى، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية ليث كبة الأحد إن المهمة تحظى بالترحيب والدعم الكامل من أجل إنجاحها مع التأكيد على ضرورة إشراك القوى السياسية كافة وإدانة الإرهاب والجماعات التي تتبنى العنف.
(صوت الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في لندن، أفاد تقرير نشرته إحدى الصحف البارزة الأحد بأن استطلاعا سريا للرأي العام قيل إنه جرى بناء على أوامر من قادة عسكريين أظهرَ أن 45 في المائة من العراقيين يرون أن الهجمات على القوات الأميركية والبريطانية لها ما يبررها.
وَرَدَ ذلك في تقرير نشرته صحيفة (صنداي تلغراف) تحت عنوان (استطلاع سري لوزارة الدفاع البريطانية يُظهر أن العراقيين يؤيدون الهجمات على القوات البريطانية) بقلم شون ريمنت الذي استهله بالقول "إن ملايين العراقيين يعتقدون أن الهجمات الانتحارية ضد القوات البريطانية لها ما يبررها"، على حد تعبيره.
وأضاف التقرير أنه طبقاً للاستطلاع فقد عبّر أقل من واحد في المائة ممن تم استطلاعهم عن الاعتقاد بأن قوات الائتلاف مسؤولة عن أي تحسّن في الأمن.
فيما ذكر 82 في المائة أنهم "يعارضون بقوة" وجود هذه القوات وقال 67 في المائة إنهم يشعرون بأمان أقل بسبب الاحتلال وأعرب 43 في المائة عن اعتقادهم بأن "ظروف السلام والاستقرار قد ازدادت سوءا" وأبدى 72 في المائة عدم الثقة بوجود القوات متعددة الجنسيات، بحسب تعبير الصحيفة اللندنية.
وأوضحت (صنداي تلغراف) أن الاستطلاع الذي أجراه في آب الماضي فريق أبحاث تابع لإحدى الجامعات العراقية تمّ بتكليفٍ من وزارة الدفاع البريطانية.
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور الشؤون الاقتصادية، أُعلن أن الصادرات النفطية العراقية عبر شمال البلاد توقفت مرة أخرى بسبب هجمات تخريبية جديدة. وقال مسؤول نفطي الأحد إن أربعة انفجارات تخريبية تسببت في وقف هذه الصادرات مشيراً إلى أن الأمر قد يستغرق ما يصل إلى شهر لإصلاح الأضرار.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن المسؤول الذي لم تذكر اسمه أن الصادرات إلى مرفأ جيهان التركي توقفت تماماً "بسبب أربعة انفجارات في مركز التجميع الرئيسي لنفط أربع آبار على الأقل"، بحسب تعبيره.
هذا فيما صرح مصدر ملاحي بأن الأمواج العاتية والغبار الكثيف تسببوا في توقف عمليات تحميل الناقلات بالنفط في مرفأ البصرة الرئيسي بجنوب العراق منذ يوم الجمعة.
يذكر في هذا الصدد أن العراق يعتمد على مرفأ البصرة النفطي منذ الحرب في آذار 2003 نظراً لأن عمليات التخريب المتكررة على امتداد خط الأنابيب الشمالي بين العراق وتركيا أدت إلى تعطله معظم الوقت.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG