روابط للدخول

جولة على الصحف العربية الصادرة في لندن يوم السبت 22 تشرين الأول


حسين سعيد

مستمعينا الاعزاء ارحب بكم الى هذه الجولة على اهم ما نشرته صحف عربية صادرة في لندن من تقارير تخص الشأن العراق. ابدجأ الجولة بهذه العناوين:
**الحقيقة المستحيلة
**قبل أن يضيع العراق
**محاكمة صدام أم محاكمة النفوذ الأميركي في عهد صدام؟!
**محاكمة صدام: دروس الجلسة الأولى
**مقتل محامي الدفاع عن عواد البندر معاون صدام السابق بعد اختطافه من مكتبه
**المحكمة العراقية الخاصة ستستمع إلى إفادة شاهد إثبات مريض خشية وفاته
**المؤتمر التحضيري للوفاق الوطني العراقي يعقد في الجامعة العربية منتصف الشهر المقبل
** هيئة علماء المسلمين 6 شروط للمصالحة الوطنية
**شركة أميركية تقر بدفعها رشاوى في برنامج النفط مقابل الغذاء

في صحيفة الحياة كتب حازم صاغية: بين محاكمة صدام حسين في بغداد من جهة، وحركة ديتليف ميليس المنطلقة من بيروت الى دمشق فأوروبا والولايات المتحدة، ثمة مسألة تتعدى الحيّز السياسي المباشر في انعكاسها على أوضاع العرب وأفكارهم.
ويقول صاغية لوهلة سريعة يبدو أننا بتنا، للمرة الأولى، نرى رئيساً مستبداً وطاغية كصدام حسين يمثل في قفص المحكمة متهماً. وهو ما يرقى، مبدئياً على الأقل، الى انقلاب في الحياة العربية المعهودة حيث تتراوح مساءلة الحاكم بين الندرة والاستحالة، بين الشكلية المحضة والامتناع الكلي. وللمرة الاولى، كذلك، صار تقرير القاضي يكتسب أهمية، في حياة الأفراد والبلدان، غير مسبوقة اطلاقاً. ونحن نعلم ان القاضي، تبعاً لنظام القيم المعمول به في مجتمعاتنا، ليس ذاك الشخص المؤثر والفاعل الذي يجسده العسكري، أو رجل الدين، أو ملاك الاراضي، أو زعيم العشيرة. فالصورة الشائعة في معظم بلداننا هي ان القضاة اما ألاعيب في أيدي السياسيين، أو انهم عرضة للفساد والإفساد.
ويرى حازم صاغية الكاتب في صحيفة الحياة ان محاكمة صدام وتقرير ميليس حدثان كبيران يوحيان بأن القانون شرع يكتسب موقعاً في متن الحياة العربية لم يكتسبه من قبل، وان السلطة القضائية ربما باشرت استقلالها الفعلي عن السلطات السياسية والتنفيذية، وان هذه الأخيرة ربما صارت، هي نفسها، معرّضة للرقابة والحساب. لكن المكسب المبدئي الضخم هذا يرتطم بوقائع وأحداث تحدّ منه، وقد تجعل مردوده ملتبساً، وربما خطيراً. وهنا، تحديداً، يقيم مأزقنا التاريخي.

على صلة

XS
SM
MD
LG