روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم الجمعة 21 تشرين الأول


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
نائب رئيس البرلمان العراقي يصرح: فوز مسودة الدستور في الاستفتاء، والحزب الإسلامي العراقي حذر من «خروقات كبيرة» وتلاعب في النتائج في نينوى.
عمرو موسى يبحث في بغداد عودة العرب إليها بعد الخروج من «النفق»: أمين عام الجامعة العربية للصحافيين في الطائرة: لأول مرة يتفق العرب على تكليف رجل واحد في التعاطي مع العراق.
برزان ورمضان وسائر المتهمين التقوا صدام لأول مرة في قاعة المحكمة، ولم يعرفوا أنه سيحاكم معهم ولم يدروا بمكان اعتقاله.
هيئة الدفاع عن صدام في الأردن تلتقي محاميه الدليمي قريبا لتنسيق الجهود، والصحف العراقية والكويتية تعكس الفرح بوقوف الرئيس السابق في قفص «أم المحاكمات».
-----------------فاصل------------
سيداتي وسادتي ، (محنة أميركا في العراق .. ومحنة العراق معها) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الشرق الأوسط للكاتب (أحمد ماهر) ، يعتبر فيه أن ظروف العراق الحالية تجعل مهمة السعي لتحقيق الوفاق الوطني داخل العراق والتي كلفت بها الدول العربية السيد عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية ليس فقط خطيرة بل حيوية وملحة، وأنا اكتب بينما لم تظهر نتائج زيارته الشجاعة إلى بغداد، ولكني أرجو أن ينجح في إقناع كل الأطراف بأهمية التحرك معا لإعادة بناء العراق والإسراع بانسحاب القوات الأجنبية المحتلة التي جلبت معها الدمار والخراب، وليس كما أدعت الديمقراطية وتحسين حياة المواطنين، والتي جعلت من العراق مهبطا لمغامرين وإرهابيين ما كانوا يظهرون لولا تفكيك بريمر للجيش والشرطة العراقية وترك الحدود مفتوحة دون رقابة ثم محاولة تحميل مسؤولية ذلك كله إلى الغير، وظل شعب العراق الذي عانى من جرائم صدام حسين يعاني بعد التخلص منه.
----------------------فاصل------------
مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الحياة اللندنية فنشرت اليوم مقالا بعنوان (هل دقت ساعة العمل العربي في العراق؟) للكاتب (صلاح النصراوي) ، يعتبر فيه أنه إذا كانت ساعة العمل العربي في العراق دقت فعلاً بعد طول انتظار وتردد، فإن في انتظار العرب جميعاً عملاً شاقاً لكي يكلل هذا العمل بالنجاح. علينا أن نرى أولاً إن كانت هناك حقاً إستراتيجية حقيقية وأهداف جلية وخطط مفصلة للتحرك أم إنها مجرد كلام عام في هبة عشائرية، كما جرت العادة العربية في التعامل مع القضية الفلسطينية. قديماً أراح بعض العرب ضمائرهم حين اتهموا الفلسطينيين بأنهم باعوا أراضيهم لليهود رداً على اتهام الفلسطينيين لهم بالتقاعس والتفريط، لكننا لم نسمع أحداً يسأل: ولماذا لم يشتر العرب تلك الأرض، وهم يملكون كل هذه الأموال التي تفوق ما لدى يهود العالم قاطبة؟ اليوم يواجه العرب سؤالاً أكثر حدة، بل أكثر بشاعة، لكنه مع الأسف سؤال المستقبل: كيف سيتعاملون مع الغالبية الساحقة من العراقيين، أي الشيعة والأكراد، بغض النظر عن الوجهة التي سيسير فيها العراق، هل باعتبارهم يهودا أم فلسطينيين؟
---------------------فاصل----------
بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG