روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم الخميس 20 تشرين الاول عن الشأن العراقي


اعداد اياد كيلاني و تقديم سميرة علي مندي

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
تأجيل محاكمة العصر ·· وصدام يرفض الاعتراف بالمحكمة: قاض كردي يستهل محاكمة صدام وأعوانه بقضية الدجيل.
في الدجيل يطالبون بإعدام صدام·· وأنصاره يعتبرونه الرئيس، واعتقال 31 إرهابيا ومشتبها به خلال مداهمات في بغداد، والقوات العراقية نجحت في شل حركة المسلحين .
وثائق أميركية رفعت عنها السرية تصف صدام بالوحشية والخبث.، وواشنطن تتحقق من مقتل مدنيين في غارات الرمادي.
إيران ترحب بالمحاكمة وتدعو لذكر جرائم الحرب فيها.
العرب لا يتعاطفون مع صدام، ويشككون في حصوله على محاكمة عادلة.
اغتيال نائب محافظ الأنبار ، ومقتل جندي بريطاني في البصرة.
---------------فاصل---------------
سيداتي وسادتي ، تحمل افتتاحية صحيفة البيان الإماراتية اليوم عنوان (محاكمة قد توفر فرصة) ، تشير فيها إلى عودة الرئيس العراقي السابق، صدام حسين، إلى الواجهة. لكن هذه المرة من قفص الاتهام ومثوله أمام العدالة. محاكمته التي بدأت أمس، بعد 22 شهراً على اعتقاله، خطفت الأضواء؛ على امتداد الساحات العراقية والعربية والدولية. وكان ذلك أمراً طبيعياً ومتوقعاً. فالرجل حكم البلد لفترة ثلاثة عقود، كانت ملطخة ومثقلة بالحروب وبممارسة السلطة بالحديد والنار؛ أدّت إلى وقوع العراق في الحالة البائسة الغارق فيها منذ سنوات. وتمضي إلى أن الآن جاءت لحظة المحاسبة للطاغية ولحقبة حكمه. وهي بالطبع، مثيرة ونادرة، ومن هنا التسميات الكبيرة التي أطلقت عليها: «محاكمة العصر» و«محاكمة القرن الواحد والعشرين» و«أم المحاكمات».. فلا شك أنها بحد ذاتها حدث. ذلك أنها ربما كشفت عن الكثير وانطوت على الأكثر. وتؤكد الصحيفة بأن اتفاق العراقيين على معاداة الطاغية المخلوع نقطة التقاء تصلح للبناء عليها باتجاه توسيع القواسم المشتركة؛ إذا توقفت الحسابات الضيقة عن التحكم بالمواقف والحسابات لمختلف الفرقاء، عندئذ تكون محاكمة صدام تطوراً من النوع الذي يقدم للعراق خدمة، ولو غير مقصودة.
-------------------فاصل-------------
مستمعينا الكرام ، كما نشرت صحيفة الشرق القطرية افتتاحية اليوم بعنوان (محاكمة القرن)، تشير فيها إلى متابعة العالم باهتمام بالغ أمس تفاصيل بدء محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الذي مثل أمام المحكمة الخاصة المشكلة أصلا لمحاكمة رموز النظام السابق باهتمام متعاظم. وتمضي إلى أنه من المؤكد أن تعقيدات الواقع العراقي وما صحب دخول الاحتلال البلاد تتطلب قدرا كبيرا من العدالة في حيثيات المحاكمة بما يقنع الرأي العام أن الخطوة ليست تصفية حسابات سياسية خاصة وان كثيرا من الجهات اعتبرتها خطوة تهدف إلى تأكيد اتهامات سابقة درجت العديد من الجهات على التعامل معها كثوابت وحقائق لا تقبل الخطأ. ولابد من توافر قدر من النزاهة التي تمكن الدفاع عن صدام بما يوفر عدالة كافية تستوعب تعقيدات الوضع العراقي الذي يرى في المحاكمة خطوة سياسية لتجريم رموز النظام العراقي السابق، وتجدر بنا الإشارة هنا إلى أن ما تردد عن اتهام فريق الدفاع للحكومة العراقية والولايات المتحدة بمنعه من لقاء محامين دوليين كان طلبهم أمر لن يكسب المحاكمة المصداقية المطلوبة – بحسب ما جاء في الافتتاحية.

------------------فاصل-------------
بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG