روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الاريعاء 19 تشرين الاول في لندن عن الشأن العراقي


اعداد اياد كيلاني و تقديم سميرة غلي مندي

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
رائد جوحي يؤكد: صدام و7 من مساعديه يمثلون أمام 5 قضاة اليوم
قاضي التحقيق لن يكون بين القضاة الذين يحاكمون الرئيس العراقي السابق، و«هيومان رايتس ووتش» تدعو لمحاكمة «نزيهة ومنصفة».
عائلة صدام مشتتة في أنحاء العالم ، والرئيس السابق ترك أربع زوجات.
العليا للانتخابات تعلن: عملية تدقيق نتائج استفتاء الدستور لم تكشف أي تزوير، وارتفاع «غير معتاد» في «نعم» الشيعة والأكراد .. وتوقع «تعادل» المؤيدين والرافضين في نينوى.
الجيش الأميركي يعلن اكتشاف العديد من مخابئ الأسلحة في المناطق الغربية، ومقتل مستشار في وزارة الصناعة العراقية في بغداد وجنديين أميركيين بالرطبة، وإطلاق نار على مصلين في مسجد قرب الحلة يوقع قتيلا و5 جرحى.
-------------------فاصل------------
سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الشرق الأوسط مقالا بعنوان (محكمة!) للكاتب (سمير عطا الله)، يعتبر فيه أن محاكمة صدام حسين فقدت جدواها ، فلقد تأخر كل شيء. كان يجب أن تجري يوم كانت ذاكرة العراقيين مليئة بصور الذل والمهانة ومعاقي الحروب وعشرات آلاف من ضحاياها. الآن تأخر كل شيء. لقد محا «الزرقاوي» من العقول والأفئدة كل الفظاعات الماضية. وأنسى الفقر الجديد العراقيين كل الفقر الماضي. وفي السابق كان العراقيون الأبرياء يموتون في السجون أو في بيوتهم، أما الآن فمقاومة الاحتلال تقتضي أن يموت أبرياء العراق وأطفاله في الشوارع والساحات والفلاة. وأمام جميع آلات التصوير. هذه هي قمة المأساة الإنسانية: أن يصل العراق إلى وقت تصبح فيه مرحلة صدام حسين مجرد صفحة يطويها الخراب الحالي بعنفه اللامحدود ونزعته العرقية المعلنة ونزاعه الطائفي الدامي. وبعد أن تستمع المحكمة إلى خطب صدام في الشعور القومي والعدالة الاجتماعية وحرية الفرد بعدها أتمنى أن تتخذ في حقه حكماً حضارياً إنسانيا ، إذ يجب أن يعيش صدام حسين لكي يسمع مدى الحياة، الأصوات التي تنادي قَتَلَتَها، والأنين الذي ينادي معذبيه.
-------------------فاصل--------------
مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت الشرق الأوسط تقريرا خاصا من الدجيل لمراسلتها (هدى جاسم)، تروي فيه أن كل أهل الدجيل الدجيل شهودا عيانا على ما حصل، في مساء يوم الخميس الأسود، الذي أطل فيه صدام عليهم، وأعلن غضبه بعد محاولة اغتياله. وتصف (حسن إبراهيم حمزة) بأنه امتلأت عيناه بالدموع وهو يتذكر تفاصيل الحادثة، ويشير بيديه إلى مكان وقوع محاولة اغتيال صدام حسين في ذلك العام، الذي قررت فيه مجموعة من شباب أهل الدجيل، لا يتجاوز عددهم أصابع اليد، تنفيذ محاولة اغتيال صدام حسين، عندما دخل المدينة بسيارات مدرعة ودبابات وأسلحة غريبة الصنع والشكل، لم يكن أهل المدينة قد أبصروها فيما سبق. يقول حسن الذي يتولى الآن منصب نائب المجلس البلدي في قضاء الدجيل، إن «صدام دخل المدينة، وكان قد أعد العدة للأمر، وكأنه يعلم بالتفاصيل التي ستحصل، وما أن أطلقت العيارات النارية باتجاه موكبه، حتى ردت الحمايات الخاصة به على أماكن الرمي وسقط من سقط شهيدا، ثم اعتلى صدام حسين بناية المركز الطبي وتوعد وهدد أهل الدجيل بالانتقام».
----------------------فتصل------------
بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG