روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني وسميرة علي مندي

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
الجيش الاميركي يعلن قتل 70 مسلحاً في الرمادي، ومجلة «تايم» تؤكد: أبو القعقاع وراء 30 هجوماً انتحارياً.
توقعات كردية بتأييد أصوات نينوى الحاسمة للدستور، ومفوضية الانتخابات تعلن: نتائج الاستفتاء النهائية تحتاج عدة أيام.
استكمال الاستعدادات لبدء محاكمة صدام غداً، حيث يقف في قفص الاتهام بعد أن كانت كلمته قانوناً.
العراق: مصير الدستور بيد «نينوى» و«نعم» مازالت شيعية ... مقتل 70 متشدداً وتأجيل إعلان نتيجة الاستفتاء
حسب تكهنات وتسريبات انتقدتها مفوضية الانتخابات، "لا" بنسبة 71% في صلاح الدين و95% في سامراء.
مفوضية الانتخابات تؤخر إعلان النتائج ، ومصير الدستور العراقي معلق بنتيجة "نينوى".

------------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الوطن القطرية مقالا للكاتب (فيصل البعطوط) بعنوان (في الاتجاه الصحيح)، يعتبر فيه أن المؤشرات من حول الاستفتاء على الدستور العراقي تعلن إقبالا لم يتوقعه كثيرون في بعض المناطق على وجه الخصوص بما يعلن دون شك أن العملية السياسية في العراق ماضية في طريقها رغم المعوقات الأمنية والاقتصادية، وبصرف النظر عن نسبة العراقيين الذين صوتوا بـ «نعم» وبـ «لا» للدستور فإن إقبالهم بأعداد عالية في ظروف استثنائية يعبر عن الضمير الجماعي العراقي بعيدا عن الأصوات الفردية التي تتعالى هنا أو هناك على الفضائيات أو في منتديات الانترنت أو في السيارات المفخخة. ويمضي الكاتب إلى أنه يتضح بلا لبس أن عموم العراقيين يعيشون في عالم آخر غير الذي تعرضه جماعات معزولة أمام الإعلام، لكن لسوء الحظ فإن صوت الأقليات يكون أعلى في بعض الأحيان خصوصا عندما يقترن بصوت النار والإرهاب إلا أن التاريخ لم يشهد انتصارا دائما لرغبة الأقليات مهما علا ضجيجها ذلك هو الرهان الصحيح الذي يجب على العرب إتباعه في نسج العلاقة الجديدة مع العراق .
---------------------فاصل------------
مستمعينا الكرام ، ونشرت صحيفة الشرق القطرية مقالا بعنوان (السيستاني والمبادرة العربية) للكاتب (فواز العجمي) ، يدعو فيه إلى قيام عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية بزيارة خاصة للسيد السيستاني ويقف شخصياً على آرائه وفتواه وهل ما يقال أو ينقل عنه حقيقة أم افتراء لأننا لا نعتقد أبداً أن رجلاً يحمل في عقله وقلبه ووجدانه روح الإسلام ويقول «نعم» لدستور يقسم بلداً إسلامياً.. ويزرع الفتنة الطائفية بين شعبه الواحد.. ولا نعتقد مطلقاً – والقول لصاحب المقال - أن رجلاً عاش في العراق العربي وشرب من مائه وتظلل بسمائه وتغذى على خيراته وعرف عروبة شعبه يوافق على انسلاخ هذا البلد من جذوره العربية.. ولا نعتقد أيضا بأن هذا الرجل الذي قيل إنه عالم إسلامي وورع وتقي ويخاف الله ويخشى عقابه وأنه يعمل بجد وإخلاص ونقاء لخدمة الإسلام والمسلمين يرضى بأن يشرع للاحتلال. إن هذه المبادرة العربية التي يحملها السيد عمرو موسى لا يمكن لها أن تنجح إلا إذا قال لها السيد السيستاني «نعم» فهل سيحصل السيد موسى على هذه الـ «نعم»؟ - بحسب تعبير الكاتب.
-------------------فاصل--------------
بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG