روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم الثلاثاء 18 تشرين الأول


أياد الکيلاني وسميرة علي مندي

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة وأسعد الله أيامكم بكل خير. وهذه دعوة لحضراتكم إلى جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، التي نستهلها في العاصمة البريطاني لنطالع أولا عناوين الصحافة اللندنية الرئيسية قبل التفاتنا إلى مقالات الرأي والتقارير:
توقعات بتأييد الناخبين للدستور العراقي في نينوى التي ستحسم نتيجة الاستفتاء، ومفوضية الانتخابات تنفي إعلان نتائج.. وتأييد إيراني وأردني للعملية.
مقتل واعتقال عشرات المسلحين في غارات أميركية وعمليات للجيش العراقي، وانتحاري يفجر نفسه فيقتل شخصين في عزاء رئيس مجلس عشائر سامراء.
إحالة 9 أحكام بالإعدام إلى رئاستي الوزراء والجمهورية للمصادقة عليها.
مؤتمر الوحدة الوطنية في بغداد يتعهد بتوحيد الجهود «للإنقاذ والتغيير الديمقراطي الشامل»، وعمرو موسى يدعو في رسالة الأطراف العراقية إلى «التوافق» والمشاركة في مؤتمر الجامعة.
-------------------فاصل-------------
سيداتي وسادتي ، (الدستور... وصدام) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الحياة اللندني للكاتب (عبد الله إسكندر) ، ينبه فيه إلى أن إعلان نتائج الاستفتاء على الدستور العراقي الجديد يتزامن عملياً مع بدء محاكمة الرئيس المخلوع صدام حسين بتهمة المسؤولية عن مقتل 143 شيعياً العام 1982 في بلدة الدجيل، شمال بغداد، بعدما تعرض موكبه لإطلاق نار فيها. الجامع بين الدجيل والدستور، إضافة إلى التزامن، هو أن البلدة ورد اسمها في ديباجة الدستور، عندما أشار إلى أن العراقيين اكتووا «بلظى المقابر الجماعية والأهوار والدجيل...».
الدستور الجديد في العراق ضرورة لا تحتاج إلى من يدافع عنها، خصوصا انه منبثق عن استفتاء شعبي عام. ومحاكمة رئيس النظام السابق وأركانه ضرورة أيضا، ليس فقط من اجل أن ينال المسئول عن الانتهاكات عقابه، وإنما أيضا لفهم الدوافع والأسباب التي أدت إلى مثل هذه الممارسات وللحيلولة دون احتمال تكرارها في المستقبل.
ويخلص الكاتب إلى أن مجرد إدانة صدام ورفاقه في عمليات قتل متعمد، تظل دون المأمول من هذا النوع من المحاكمات، وهو كشف الآليات الداخلية لنظام تحول إلى قاتل لأبنائه.
-------------------فاصل--------------
مستمعينا الأعزاء ، ونشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط مقالا للكاتب (أحمد الربعي) بعنوان (نجاح الاستفتاء العراقي هل التاريخ يعيد نفسه؟) ، يؤكد فيه نجاح الاستفتاء على دستور العراق قبل ظهور النتائج النهائية لعمليات فرز الأصوات. فالإقبال الكبير على التصويت كان هو الرهان الرئيسي لنجاح العملية السياسية. والذين صوتوا بنعم أو بلا كانوا يصوتون للعملية السلمية، ويستبدلون لغة الرصاص والعنف بلغة متحضرة هي صندوق الانتخابات. ويمضي الكاتب إلى أن من مصلحة الاستقرار في العراق أن يحصل الدستور على موافقة الأغلبية العراقية، لكن حتى لو لم يحدث ذلك فإن من الضروري احترام إرادة الناخبين واختياراتهم، والديمقراطية في النهاية لا تفصل على مقاييس الأفراد والجماعات والإرادات السياسية المتناقضة، لكنها خيار الأغلبية، واحترام الأقلية رأي الأغلبية. العراقيون يواجهون تحديات كبيرة، وأمامهم فرصة كبيرة للتقدم، ولدى العراق مقومات إقامة اقتصاد وطني قوي، وحياة سياسية متجددة وإنسانية. والمهم هو هزيمة الإرهاب والاحتكام لصناديق الانتخاب بغض النظر عن نتائجها.
-------------------فاصل------------
مستمعينا الكرام ، بهذا نكون قد بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا اليومية على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع تجديدنا الدعوة لكم لمواصلة الاستماع إلى برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG