روابط للدخول

تحليل: الـمَهمة المرتـَقَبة لأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى في العراق والتي تستهدف ما أسماها "المصالحة الوطنية"


ناظم ياسين

من المقرر أن يبدأ الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى زيارة إلى العراق في مَهمةٍ أُعلن أنها تستهدفُ عقدَ مؤتمر وطني يجمع الأطرافَ العراقيةَ كافة.
وكان أحد كبار مساعدي موسى وهو الأمين العام المساعد للشؤون السياسية أحمد بن حلي زار العراق خلال الأسبوع الماضي في إطار التحضير لهذه المهمة. وصرح أحد مسؤولي الجامعة العربية في القاهرة بأن وفداً رفيع المستوى يضم موظفين أمنيين ومسؤولين من الجامعة توجه إلى بغداد الاثنين لإجراء الترتيبات المتعلقة بالزيارة التي يُتوقع أن تبدأ في غضون أيام. وأُفيد بأن الجامعة العربية لن تعلن عن الرحلة إلى أن يصل موسى لأسباب أمنية.
يشار إلى أن موكب الوفد الذي رأسَه بن حلي أثناء زيارته الأخيرة إلى العراق تعرض لهجوم مسلّح. لكن بن حلي أكد أن الحادث لن يؤثر في مهمة الوفد التي قال إنها تشمل "الالتقاء مع كافة الشرائح والقوى السياسية والمراجع الدينية ورؤساء العشائر لإعداد جدول اجتماعات" موسى.
وأضاف أن مهمته تندرج "في إطار الإعداد لمؤتمر وطني عراقي تحت مظلة الجامعة العربية يمكّن العراقيين من التحاور والنقاش والعمل على إيجاد صيغة لضمان وحدة العراق وسلامته"، بحسب تعبيره.
وكانت اللجنة الوزارية العربية التي اجتمعت في جدة في وقت سابق من الشهر الحالي قررت إيفادَ الأمين العام للجامعة العربية إلى العراق للتحضير لمؤتمر مصالحة وطنية تحت رعاية الدول العربية.
وفي تصريحاتٍ أدلى بها إثر الاستفتاء على مشروع الدستور العراقي، قال موسى إن التصويت يعد "خطوة في الاتجاه الصحيح" لكنه شدّد على حاجة العراق إلى المصالحة الوطنية.
من جهته، أشادَ الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة كوفي أنان بعملية التصويت على مسودة الدستور العراقي. لكنه أشارَ أيضاً إلى موضوع المصالحة قائلا "كنا نأمل أن تكون العملية الدستورية تجربة شاملة وأن تجمع كل العراقيين وتساعد على المصالحة. ولكن من الواضح أن هذا لم يحدث"، بحسب تعبيره.
وللحديث عن هذا الموضوع، أجريت المقابلة التالية مع محلل الشؤون الدولية عادل درويش الذي أكد أولا أهميةَ أن يكونَ الوسيطُ محايداً.
(المقابلة مع محلل الشؤون الدولية عادل درويش)

على صلة

XS
SM
MD
LG